مؤرخ اللاذقية المجهول الياس سمعان صالح

مؤرخ اللاذقية المجهول الياس سمعان صالح

  مؤرخ اللاذقية المجهول الياس سمعان صالح بقعة ضوء عندما نسمع عن المخطوط الشهير ” آثار الحقب في لاذقية العرب” نستذكر هذا الكاتب والمؤرخ والشاعر الذي عاش في القرن 19  البعض سلط عليه بعض الضوء كالعلامة خير الدين زركلي في موسوعة الاعلام السوريين وهو ترك اضافة الى هذا المخطوط بأجزائه الثلاثة كتاب ترجمه عن الفرنسية

التجلي الالهي على جبل ثابور

التجلي الالهي على جبل ثابور

التجلي الالهي على جبل ثابور كلمة تجلي في اليونانية كما أتت في النص الإنجيلي هي μετεμορφώθη أي ما هو أبعد من الشكل. ونجدها نفسها في الرسالة إلى رومية عندما يناشد بولس الرسول المؤمنين قائلا: “وَلاَ تُشَاكِلُوا هذَا الدَّهْرَ، بَلْ تَغَيَّرُوا عَنْ شَكْلِكُمْ بِتَجْدِيدِ أَذْهَانِكُمْ، لِتَخْتَبِرُوا مَا هِيَ إِرَادَةُ اللهِ: الصَّالِحَةُ الْمَرْضِيَّةُ الْكَامِلَةُ.” (رو2:12). إذ تأتي

المعلم الحرفي عبده جرجي النحات الدمشقي

المعلم الحرفي عبده جرجي النحات الدمشقي وعائلته النحاتية

المعلم الحرفي عبده جرجي النحات الدمشقي وعائلته النحاتية مقدمة عبده جرجي النحات الدمشقي نجار فنان وحفار ونقاش وصداف… مشهود له ب”المعلمية”…  عندما يشاهد الناظر ماهو من آثار يديه من انتاجه البديع في فن النجارة ونقش الخشب وتطعيمه بالصدف والعظم…يصرخ ياللجمال وياللحرفة المتقنة من يدي هذا المعلم الفنان، هذا الأثر الباقي منذ زمن كان يدفعني الى

آثار الجولان السوري وتجذرها سورياً

الجولان سوري وآثاره تشهد على هذا الحق الساطع

الجولان سوري وآثاره تشهد على هذا الحق الساطع هناك على أرض الجولان العزيز نواجه عدواً متغطرساً واحتلالاً بشعاً غاشماً، يجثم على صدورنا في جزء من قلب العروبة النابض بالوفاء والعز والكبرياء والحنين. منذ 5حزيران 1967، وحاول العدو الصهيوني فرض الهوية الصهيونية على الجولانيين فكان الاضراب العام والرفض المطلق في مطلع التسعينيات… واليوم وبوعد ممن لايملك

مخطوط تاريخي

مستند تاريخي كتاب الانجيل الطاهر، والمصباح المنير الزاهر للبطريرك مكاريوس بن الزعيم

مستند تاريخي من المستندات التاريخية المحفوظة في خزانة البطريركية الانطاكية هنا بمدة غبطة البطريرك الحالي غريغوريوس الرابع (1) “المجد لله دائماً ماكاريوس برحمة الله تعالى البطريرك الانطاكي وساير المشرق اعلم بأن هذا كتاب الانجيل (2) الطاهر، والمصباح المنير الزاهر. وقفاً مؤبداً وحبساً مخلداً على كنيسة مار يوحنا المعمدان(3) بمحروسة مدينة الله انطاكية العظمى قد اوقفوه