طفلة تتمسك برجل ابيها المقاتل بعد ان انتهت اجازته لتؤكد انها بانتظار عودته سالماً من واجب الدفاع الوطني عن سورية

خربشات سياسية…8/12/2017

خربشات سياسية…8/12/2017

– سورية هي هذه الارض المقدسة التي تضج بأصحاب البصر والبصيرة لن تركع واني اتحداك باسمها يافناء

-اعجبني جداً وصف الصحفي الكبير الاستاذ نبيه البرجي في مقال له يصف فيه  معارض سوري معلقاً على كلامه وفيه ندم وتراجع بقوله:

“ذاك المعارض السوري الذي اغرورقت عيناه بالأسى “في لحظة ما، شعرت وكأن علي القول… سيدي الحذاء العثماني.”

ووصفه لذاك المثقف المعارض الندمان ايضاً وتهكمه عليه بقوله:
“المثقف الذي هاله كيف مضت الرياح، قضى ثلاث سنوات في اسطنبول”هل كانت عيوننا مقفلة الى هذا الحد؟”.

ويتابع البرجي مقاله بالقول :”باللهجة المتهدجة اياها “لم تكن هناك أي مشكلة لدى “الاخوان المسلمين”، وغيرهم من الفصائل الاسلامية، في الذهاب الى اورشليم ليعلنوا من هناك تشكيل حكومة سورية الحرة.”
استعاد صرخة نلسون مانديلا “لن نحرث الرماد”، ليقول “أما نحن، فقد امتهنا حراثة الرماد، والدم، وحتى حراثة العدم”.
يستذكر قول المعارض:” كيف أن المسؤولين الأتراك الذين كانوا يتعاطون معنا لم يتخلوا يوماً عن وجوههم التي لكأنها صنعت من الفحم الحجري. كان الازدراء بادياً في نظراتهم. لم نكن أكثر من قطع بشرية بالية على أرصفة الحرملك.”
يتابع البرجي في مقاله عن المعارض والمثقف السوري المعارض فيقول:”أساله “أمن أجل هذا ابتعدت؟”. “ليس فقط من أجل هذا. في اللقاء الأخير مع الفرنسي اريك شوفالييه، قال ساخراً: اذاً، هكذا تتصورون الحل، مائة رئيس جمهورية، ومائة جمهورية، ثم تخوضون حرب المائة عام.”

– ونحن نقول:” فتصوروا كيف سيكون حال سورية مائة رئيس جمهورية، ومائة جمهورية ثم تُخاض حرب المائة عام!!!!”
يتابع البرجي: “في رأيه اي المعارض “كنا الصرخة النقية، والعارية، ولم نكن نتوخى، أو نتوسل، العسكرة. كان لا بد من إحداث هزة داخل “النظام” الذي لم يعد ممكناً أن يمضي هكذا. الذي حدث أن القوى الأخرى دفعت بالصرخة الى الجحيم. ثمة من خطط لتفجير سورية. الآن أعتذر من… سورية.”

  • نحن نقول ممن وممن تعتذر من عائلات فقدت كل اولادها دفاعاً عن وجود سورية التي تعتذر منها، ومن سورية التي فقدت سبعة ملايين من اولادها تهجيراً وتيهاً داخلياً وخارجياً مع كل مدخراتهم ولقمات اولادهم حملوها معهم وعشرات الالوف منهم غرقوا في البحر…
  • من سورية التي عاشت ظلاماً دامساً سبع سنوات لأن داعش والنصرة واتباع الاخوان المسلمين دمروا منظومة الكهرباء في كل سورية مع محطات التحويل، وشبكات الطرق والسكك الحديدية وباعوها للأتراك وسرقوا النفط من شرق البلاد والبادية الحمصية وباعوه لمعلمهم اردوغان وابنه…ممن تعتذر من تفكيكك معامل حلب ومولداتها الكهربائية الضخمة في المدينة الصناعية وباعها “جيشكم الحر”الى تركيا مع آثار حلب وقمح الجزيرة وايقونات الكنائس والاديرة التاريخية واجراس الكنائس الى تجار تركيا ولبنان…
  • هل تعتذرمن شعب عاش بدون خبز بعدما سرقوا احتياطيها من القمح لمدة ست سنوات ودفنوه في دير الزور…ولولا لطف الله ولأن سورية ارض البركة لوقعت المجاعة…
  • اتعتذر من جيش اغتالت زبانيتك قيادته العسكرية ووزير دفاعه وخيرة ضباطه، ودمر اتباعك ثكناته والقوا بعسكرييه من اعلى الابنية وفي العاصي ودمروا صواريخ الدفاع الجوي لتستبيح اسرائيل وتركيا اجواء سورية… أم من شعب اغتالت عصاباتك التي تسمي نفسها جيش حر وكيف هو حر ومرتهن لتركيا في الشمال ويحي علمها ويهتف باسم اردوغان، وفي الجنوب والجولان مرتهن للعدو الصهيوني وفي الجنوب للاردن ولغرفة عمليات الموك،اغتالوا خيرة علمائه ومشايخه ومن المسيحيين ذبحتم عشرات من كهنتهم وخطفتم مطارنتهم واصحاب رؤوس الأموال فيهم وصفيتموهم بعدما قبضتم المليارات فديات…
  • أتعتذرون ياسيادة المعارض من نساء ( وعددها بالآلاف) هُتكت اعراضها وبيعت كجواري ايام زمان في اسواق النخاسة من قبل غيلان اتوا بثقافة همج ماقبل التاريخ امتهنوا كرامة وعذرية حتى الطفلات والاطفال من بلادي اي بلادك قبل ان تبيعها ابناء امك سورية التي بعتها…من مقاتلي “المعارضة المعتدلة “من جيش حر وعصابات ارتهنت لعدو سورية التركي والصهيوني والاميركي والانظمة المحيطة وعربان الرياض والخليج….
  • اتعتذر من شعب مدني أعزل كسكان القصاع وسائر المنطقة الشرقية في العاصمة قضى اطفاله في مدارسهم وطلابه في جامعاتهم ومرتلوه في كنائسهم وجوقاتهم وشعبه ولايزال تحت الهاونات تصطاد الابرياء حتى في الكنائس والاسواق والمدارس والمستشفيات كما في حلب وكما في حمص في تفجيرات لم ترمش لك يامعارض ندمان وقتها اي شعرة من جفن على ابناء وطنك ودماؤهم واشلاء ابدانهم وصلت الى أعالي الاشجار والابنية.
  • اتعتذرمن اهالي جنود فقراء من جيشك الذي اقض مضاجع العدو الصهيوني فاخر الغيلان بأكل قلوبهم بعد اخراجها من صدورهم نيئة… وحرقوا طيارين عسكريين احياء وقطعوا رؤوس بعضهم وشووهم على المناقل وفاخر الارهابيون الذين كانوا ذراعكم العسكري وتقولون عنهم انهم معارضة عسكرية معتدلة برؤوس العسكريين والمدنيين التي قطعوها وتصوروا بلقاطات للتاريخ وهم جزلون بكم رأس قطعوا وحملوا…أم من اشباه بشر منكل بهم وفقدوا اطرافهم وتعوقوا للأبد وليس لديهم ثمن سرير في بيوتهم ينامون عليه ولادواء يشترونه ولاطعام يأكله اولادهم ومنهم من فقد النظر…
  • أمن عاصمتك دمشق تعتذر ياسيادة المعارض التي قصفها العدو الصهيوني نيابة عن عصاباته الوكيلة المقاتلة التي فاخرتم بانه ليس من مشكلة لكم مع ذاك الكيان العدو بل مشكلتكم مع النظام فضربوا جمرايا عام 2014 بقنابل ذرية صغيرة وعادوا ليضربوا مراراً الجيش البطل الذي وقف في وجه داعش والنصرة… في الجولان واليرموك وتمددهم نحو جنوب دمشق… ومؤخراً جمرايا من جديد…والاميركي ضرب جيشك فارتقى 200 شهيد من جيشك الحبيب في جبل الثردة في دير الزور وفي التنف وفي الجنوب وفي الشرق السوري، ام من الشرق السوري الذي بفضلكم ولدت اطماع الاكراد بالفدرالية ان لم نصل الى تفتيت البلد وتمترسهم بدولة كردية لاحق لهم بها…
  • – أمن دمشق ايضاً التي سمممقاتلوك المعتدلون ماء برداها وعاش ملايينها عطاش ودفع الجيش الوف الشهداء حتى استطاع تحرير النبع وحوضه ووقف في وجه ارهابييي الغوطة الشرقية ومنع تمددهم نحو شرق العاصمة التي تدفع الضريبة عن كل العاصمة لمجاورتها لمستعمرة الغوطة بكل فصائلها الارهابية ولازالت تعاني من عدوان مستعمراتهم العبرية في جوبر وعين ترما…
  • اتنكر انكم جميعكم يامعارض بعتم البلد ولكن بمنتهى الرخص وقبضتم الثمن ولازلتم من الذي اشترى بالدولار واليورووالدرهم القطري والريال السعودي ليقضي على ماتبقى من سورية وهي الكرامة وانتم فقدتموها كمافقدتم العذرية وفاخرتم بفقدها.
    – هل تنفون ياسيادة المعارض ان جميعكم طمعتم بالمناصب، وبعضكم كان رئيس وزراء والبعض وزراء ومثقفين وفنانين واعلاميين… أحدكم، وبانتهازية منقطعة النظير، بات ناطقاً باسم “منصة الرياض”، لأنه لم يعيّن مديراً عاماً لهيئة الاذاعة والتلفزيون. لا مشكلة عندكم في أن تكونوا سراويل احذية للآخرين، بعدما كنتم لما كنتم مع النظام تصفونهم، في جلساتكم أو على هواء اثير وتلفزيون دمشق، بـ”الديناصورات.”

    – لاحظوا ياسيادة المعارض أن كل الذين تواطأوا في اضرام النيران لم تحترق أصابعهم فحسب. بل احترقت حتى هياكلهم العظمية. انظروا أين هم الآن السعوديون الذين شغلوكم ودفعوا ويدفعون لكم، الذين دُفعوا الى خارج اللعبة، يحاولون لملمة الأشلاء، واعادة تركيبها، كوفد مفاوض.

  • متى تنتهي هذه الملهاة البائسة ياسيادة المعارض؟
    ياسيادة المعارض السوري ثمة فارق كبير بين الديناصور وفق وصفك له عندما كنت مستفيداً من النظام وتحتمي بأجهزته، وقد اصبحت بنطالهذا الديناصور اليوم ثمة فارق كبير، يا صاحبي، بين الديناصورذاك وطائرالفينيق السوري حامي وطنك وامك سورية التي بعتها بخيانتك، طائرالفينيق الذي انتفض مجدداً على شواطئنا، سورية ستغتسل من ليلة الحرائق الطويلة بمياه النقاء المخضبة بدماء الشهداء والجرحى والمخطوفين ودموع ذوي الضحايا.

– ما نأمله سيادة المعارض من معارضتكم المعلبة في اكياس البلاستيك التي تنتمون اليها وتجدون انفسكم سادة في فنادق النجوم الكثيرة في الرياض واسطنبول والدوحة والقاهرة أن تقرؤا قصة الضفدعة التي حاولت أن تصبح ثوراً.

أين انتم الآن على الأرض، انتم الذين وضعتم أسنانكم الاصطناعية ك… على الطاولة في جنيف وغير جنيف؟ امام وقع انتصارات جيش سورية وحلفائها ومحور المقاومة…؟

لقد انتصر ماتسمونه النظام واستطاع جيش الفينيق السوري القضاء على داعش ومعظم الارهابيين والحبل على الجراربعد سنوات هذه الحرب العدوانية العالمية التي تلطيتم خلفها وقبضتم الثمن، انتصرت سورية العظمى ووقفت باذن الله على قدميها في وجه كل تلك الاعاصير…

سورية هي هذه الارض المقدسة التي تضج بأصحاب البصر والبصيرة لن تركع واني اتحداك باسمها يافناء…