قصة قصيرة…سأعترف لك بسر…

قصة قصيرة…

سأعترف لك بسر…

عندما دخل على عروسه في ليلة زفافه، قالت له البنت مباشرةً، وبجرأةٍ كبيرة، وبدون لفٍ أو دوران لأنها مستسلمه لقدرها… قبل أن تلمسني أريد ان اعترف لك بسر خطير وانت وضميرك … فإما ان تفضحني وتتسبب في إراقة دمي أو تقوم بستري.

قال لها: تكلمي… قالت له: حينما كنت في الكلية مرحلة ثانية، تعرفت على شاب معي في نفس القسم، وتكونت بيني وبينه علاقه حب حميمية، استمرت 3 سنوات، صرت أثق به ثقة عمياء، وقد قال لي يوماً (وكررها كثيراً بعد ذلك):” كم أتمنى أن أخرج معك خارج الكليه”

قلت له:” وأنا كذلك…”

في يوم أسود تغيبت عن الكلية، وخرجت معه، فاستدرجني إلى شقة، لم أعرف لمن تعود، ليختلي بي بعيداً عن أنظار الناس…

في البداية كنت مترددة كثيراً، ولكني تشجعت بسبب ثقتي به، وصعدت معه إلى الشقة…

هناك بدأ يتقرب مني ويُسمعني كلاماً رومانسياً، وأنا اُحاول أن أصده… فأبديت مقاومة في البداية، لكنه قام بإغرائي بوعودٍ كاذبةٍ، وأنه لن يتخلى عني، وسيتقدم لي باسرع وقت ممكن…

استسلمت له وسلمته نفسي، وقد كنا على وشك التخرج، وكان وعده لي ان يتقدم لخطبتي بعد التخرج مباشرةً…

اختفى الولد ولم أعد أعرف كيف أتوصل اليه وانقطعت كل سبل الاتصال به… كتمت سري في صدري، وبقيت حائرة في أمري، تقدم لي الكثير من الخطاب وفي كل مرة كنت أرفض بحجة معينة حتى أنه لم تبقَ لي من حجة بعدها بالرفض، فوافقت عليك، وفوضت أمري الى الله…

رغم صدمة عروسها، لكنه تمالك أعصابه وكتم غضبه وتصرف بحكمة…

قال لها سأستر عليك لفترة محدودة، وبعدها أطلقك، وتذهبين في حال سبيلك، ولكن بشرط ان توقعي لي على إقرار بالتنازل عن جميع حقوقك الشرعية والقانونية.

فعلا وقعت البنتُ على التنازل…اخترع الولد طريقه قدم بها دليل لإثبات شرف البنت أمام الناس…
براءة وجه البنت جعلت الولد يتعلق بها…حببها الله الى قلبه… قام في هذه الفتره التي اتفق ان تبقى بها معه، يراقب سلوكها من بعيد، دون أن تشعر بوجوده.

فوجدها صائمه مصليه…تخاف الله كثيراً وتراعي والديه ..مؤدبة محترمة بنت أصول.

أخضعها لاختبارت عديدة، فنجحت في جميع هذه الاختبارات…

عندها تيقن انها كانت ضحية لدناءة شابٍ منحطٍ حقيرٍ غرر بها.
كان قراره الأخير والثابت عن قناعة تامة ان يتخذها زوجه له مدى الحياة
عاشت هي ومات سرها في صدر زوجها…