مهداة الى كل السيدات

مهداة الى كل السيدات

سيدتي النقية…

الحياة؟ انت ينبوع من ينابيعها!

السعادة؟ انت مصدر من مصادرها!

انت الظل في الشمس المحرقة…

انت الجسر في كل بيت واسرة…

سيدتي النقية…

انت دفء الاسرة في ليلة مثلجة…

انت عكاز كل وهن الرجل والاولاد…

وهاديتهم…

انت نور في ظلمة حالكة قد تضرب حياة الاسرة في الملمات…

انت واحة خضراء في صحراء مقفرة…

سيدتي النقية…

ما انضر الانوثة المتجسدة التي اودع الله فيها كل تضحية…

وقد تنقت انوثتك بكيونة العذراء الطاهرة منك وانت من كينونتها…

ما اقبح المرأة التي تبيح نقاءها وطهارتها لكل من رام بها شذوذاً…

فبها تتدمر المجتمعات والاسر والعائلات…

سيدتي النقية…

انت نعم الوديعة الرقيقة… وبئس دليلة الخائنة…!

اذا نضب نقاؤك…أضحت بك حواء ساحرة شريرة…!

والأيام معها تمسي أكثر من مريرة…

فالأنوثة البريئة ثروة، ومن الجنون ان تقومي بتبديدها وتبذيرها…!

سيدتي المرأة…

لاتفضلي القسوة على النعومة… ولاتستهوي خشونة الرجال على نعومتك!

لكل جماله وسره وسحره…فأبقِ أنت الأميرة اللطيفة والانثى الجميلة الناعمة…

كوني دوماً النسمة العليلة، واياك ان تتحولي الى صاعقة حارقة…

تزعزع الأسرة وتدمر المعمورة…

ننتظر منك ياسيدة ايضاً نداء للرجل…

لأن حاله ليست دائماً بأفضل حال…

فالحوار والاحترام ركيزتان تدعمان الزوجية من أخطار الزمان…