الجيش السوري محرراً الوطن

خربشات سياسية… 18/8/2018

خربشات سياسية… 18/8/2018

– لأن العلاقات بين العربان لارؤية استراتيجية ولا قواعد سياسية تحكمها … ولا علاقات على اساس اانها اخوية تربطها فهي غالباً كالأمواج حيناً تهدأ وحيناً تصطخب وتضرب الصخور وتتبدد كالزبد وكالعواصف الرملية التي تعمي العيون ثم تزول، هي علاقة بنيت على مبدأ العباءة والخنجر…بالرغم من كثافة التسليح وفداحة اثمانه… فقط لضرب سورية والعراق واليمن…
اما “جامعة العربان”، والأصح ان نقول عنها “هيكلية العربان” فهي مستودع لهذه المستحاثات والجيف النتنة من القادة ولعكازاتهم،ولعباءاتهم، ولأراكيلهم، وامينها ابو الغيطان يجلس خلف ابواب مراحيضهم المغلقة يغوص في غائطهم وروائحهم وروائح افواههم النتنة ولم ينفع معها لا المسواك، ولا فراشي المراحيض…

وهو يلتف ببطانية الصوف اتقاء للرياح القادمة بانتصار سورية واليمن وليبيا والعراق ولبنان… المهم ان يبقى أميناً عاماً…لمنظمة المستحاثات العربانية البغيضة… ويقبض بالدولار ويراهن يوما على انبطاحه صهيونياً واميركياً ليصير اميناً للأمم المتحدة… 
– آل سعود مثل غيرهم من حكام العربان كانوا يتوقعون سقوط االرئيس بشار الاسد و”النظام” وفق تسميتهم في غضون أيام او أسابيع، وفعلوا المستحيلات ودفعوا المليارات من الدولارات بعد قطر البعوضة الصهيونية الخليجية كورثة شرعيين اذناب لها في خدمة الانبطاح لترامب بعد اوباما . وكان ذلك منذ آذار 2011 
لا بل ان المُهلكة الوهابية سبق ووقعت في المصيدة العثمانية قبل ان يعض الذئاب والضباع بعضهم، لقد اصطادها القرد اوغان وسيرها في ركاب حصانه، علماً ان الكثير من العربان من السياسيين حذروا مملكة الرمال منه ومن أطماعه السلطانية وان العمل معه بمثابة مجازفة قاتلة…!
– القرد اوغان الذي اقام في تركيا منذ ماقبل عدة اشهرعلى بدء العدوان الكوني على سورية معسكرات ذل وقذارة واغتصاب للسوريات وتجارة للقطع البشرية للمقاتلين وحتى للاولاد وعصابات سرقة الاطفال وتسفيرهم الى شريكه العدو الصهيوني…

– اردوغان لص حلب القاتل لشعبنا الذي استضاف قادة داعش وجيش الفتح… والتنظيمات التركية والتركمانية والتركستانية الاسلامية وماتسمى عصابات الجيش الحر والنصرة وجيش الاسلام وفيلق الرحمن وجيش ابن الوليد… في المنتجعات، وفتح المعسكرات امام شذاذ الآفاق الذين تم استجلابهم بالتواطؤ بين المال القطري والسعودي العرباني الخليجي واجهزة الاستخبارات على انواعها وفي مقدمها الموساد الصهيوني و المخابرات الاردنية والاميركية، كان يعنيه ان يمتطي ظهور الجميع على انه السبيل المثالي لاعادة السلطنة العثمانية والدخول الى دمشق ( شام شريف) بحصان سلفه محمد العثماني مستعمر القسطنطينية وليصلي في الجامع الاموي… وكأنه صلى في كاتدرائية فيينا…

– لقد ظن نفسه حقاً انه ضامن لخفض التصعيد في الشمال وفق اتفاقات استانة فقام باجتياح عفرين وتهجير ثلاثمائة الف من الاكراد وعينه على منبج والعدو الاميركي يهادنه بالرغم من عاصفة ترامب الأخيرة والعقوبات الاقتصادية بحق تركيا وكلها فعلها ترامب لارضاء قسد داعش الجديدة ليمنع تواصلها مع الدولة السورية ومنعاً لها من تسليم المرافق كسد الفرات والطبقة وحقول النفط والغاز لها…
– السؤال اين هي مملكة الرمال الآن في سورية؟ الا يتوجب عليها إعادة العلاقة مع سورية المنتصرة من حلب الى الجولان… في وقت انكسر في هذه المنطقة الجنوبية الكيان الصهيوني وحليفه الاميركي والاذناب في التاج الاردني الذين يضعون اليوم العصي في دواليب عودة المهجرين السوريين الى سورية وكانوا يتباكون من ثقل هذا الحمل وياحرام كم فعلوا ببناتنا المهجرات في مخيمات الذل الاردنية على غرار تركيا؟

حتى الاتفاقات الميدانية تعقد بين اميركا وروسيا وتركيا وايران. من تحت الطاولة، واذا كان هناك من يسعى لتفكيك سورية، كما العراق، فأين هي مصلحة الرياض وعمان في ان تكون (او تبقى) وسط تلك الحرائق التي، واقعاً، تلامس بلاطيهما وسيمتد لهيبها الى المملكتين كما حصل في المنطقة الشرقية السعودية وكما حصل في الاردن مؤخراً ولم يعد الوقت ببعيد فالمناطق الشرقية في السعودية مثلاً ؟ خاصة بعد انتصار الدوحة على السعودية…

ولم تنجح مملكة الرمال بعزلها بعد ان تركتها الدول الاوربية بمفردها ولم تستجب، (بالرغم من كل الضخ المالي في خزينة ترامب…)

بمحاصرة الدوحة…

الجيش السوري يرفع الغلم الوطني في القنيطرة
الجيش السوري يرفع الغلم الوطني في القنيطرة

– الثابت ان هناك جهات لبنانية ترتبط سياسياً او مالياً (او زبائنياً) بآل سعود كسعد الحريري المكلف برئاسة الحكومة الذي ينطق بما يأمره به ابن سلمان بعدما اعتقله ولولا ماكرون لربما كان حتى الآن موقوفاً كبقية امراء آل سعود…او كتلميذ الحريري الولد المسخرة البواق عقاب صقر الذي مصيره سلة المهملات كحفاضات الاطفال بعد استخدامها، والحريري يمثل بشكل ظاهر هؤلاء المعادين لسورية، يرفضون حتى قيام وزراء بزيارة دمشق لمصالح مشتركة لا اكثر ولا اقل وحتى رفض التنسيق بين الجيشين السوري واللبناني في دحر الارهاب من الجرود المتداخلة كله لأجل البغض السعودي واللبناني المأجور للسعودية والباغض لسورية وهم رأس حربته…

– الذريعة الكاريكاتورية التي اعلنوها على الملأ هي عدم تعويم النظام السوري. يا جماعة، عودوا الى وعيكم وعودوا الى مقاساتكم. هذا لست انا من يقوله الذي يقوله اليوم 80-% من الشعب اللبناني الشقيق الذي يدرك ان لابقاء للبنان معافى دون التنسيق اقتصادياً وامنياً و…مع سورية في ظل تصاعد التحديات والعنتريات الصهيونية بحق لبنان، وخاصة لجهة النفط والغاز في المياه الاقليمية، ونحن في هذه الايام التي نعود بها الى تطهير جرود القلمون بالتنسيق بين الجيشين السوري واللبناني وحزب الله المقاوم.
– في السياق الأقليمي اياه والذي يتداخل مع السياق المحلي، لم يعد خافياً على كثيرين الدورالبطولي الذي لعبه الرئيس ميشال عون، في الأسابيع الأخيرة قبيل معركة القلمون، وحال دون تهريب خطط خطيرة، اكثر من ان تكون واهية، واكثر من ان تكون جهنمية، وتفضي الى تفجير لبنان وتقويضه، باستخدام مسلحي الجرود ورقة تكتيكية في الصراع الداخلي كما في الصراع الآقليمي من قبل بعض الكتل السياسية اللبنانية…
-كل اشكال المراوغة ظهرت وقتهاعلى الأرض لابقاء التنظيم في الجرود اللبنانية، والى حد القول من طغمة المستقبل و14 آذار ان الجيش اللبناني يعمل لحساب حزب الله دون ان يروا، بالعين العرجاء، ان الحزب وضع المناطق التي حررها بامرة العماد جوزف عون بل والرئيس ميشال عون…
العماد عون اصرّ على اجتثاث تلك الآفة من السلسلة الشرقية. هذا ما حصل وبمنأى عن البهلوانيات السياسية والاستراتيجية والعنتريات الصرصورية الحريرية والجعجعية والجنبلاطية… ومن لف لفهم…
-جهات لبنانية وبكل اسف تتحرك بخيوط خارجية لمنع عودة المهجرين السوريين كما فعل النظام الاردني ” الشقيق” والنظامان يتباكيان من ثقل الوجود السوري وكم شحذا عليه من المنظمات الدولية ودول اوربة ولكنهم اليوم صاروا احن من الدولة الام وحركا المفوضية السامية للمهجرين لتقولوا بعد موافقتها وتتبعها بريطانيا التي تعتبر معركة تحرير ادلب من النصرة وداعش…وكل هذه الطغمة السلفية الشيطانية كارثية…

-انا لاأعلم ما هو تبرير موقف الاردن الشقيق عندما يساهم مع العدو الصهيوني بتهريب اصحاب النونيات البيض هذه المنظمة التكفيرية القاتلة، وهو يعلن انه مع وحدة سورية والحوار وانهاء الازمة بين السوريين… وهو يفعل كل ذلك العداء بحق الدولة السورية شقيقته وقد خرج الاردن كامارة من رحمها) مع منظمة قتلت من الأطفال السوريين الكثير لامرار كذبها بالهجومات الكيميائية المتكررة… وقصف النظام السوري وقتله لأطفاله وهم القتلة…!

– هؤلاء هم العربان وعروشهم المحمية من اميركا والكيان الصهيوني والعدو التركي… ما يجري وراء الستار ابعد بكثير من مخيلتنا التي لا تزال تجلس القرفصاء في القرن التاسع عشر. تعلم مراجع في لبنان ان اشارات وصلت الى البلاط السعودي باعادة النظر في النظرة الى سورية

حماة الديار عليكم سلام
حماة الديار عليكم سلام

ذات يوم قد يكشف عن الجهة التي اقترحت تهريب مقاتلي داعش الى السعودية، وستكون هناك حقائق فوق التصور…
– اشترك ثلاثة وزراء لبنانيون في افتتاح معرض دمشف الدولي السنة الماضية واكيد ستكون المشاركة اكبر في هذا العام نكاية بسعد الحريري ومشغله محمد بن سلمان مع نخبة من رجال الاعمال والصناعيين والفنانين وكله لابلاغ هذه الطغمة المرتبطة بالخارج والمقاطعة في الداخل ان لبنان مع سورية شعب واحد في دولتين
زمن الأعاجيب لا زمن العجائب…
– بالنسبة لسورية المقاومة لقد ادرك العالم كله ان الانتصار أزف والا لما شارك كل هذا الكم الكبير من الدول في معرض دمشق الدولي العام الماضي وفي هذا العام منهم الكثير من الدول التي شاركت بذبح سورية بكل شيء اقتصاديا وعسكريا وتهجيرياً…خاصة وان انتصارات الميدان ملأت كل ارجاء سورية بالرغم من الجعجعة الاميركية في البادية مع عصاباتها واساساً الاكراد الخونة…والجعجعة التركية من خلال عصاباتها في عقرين وغربي حلب وجبال اللاذقية…
ومن خلال صراخ الموساد والنتن ياهو ووزاء الكابينيت في فلسطين المحتلة بعد تحرير الجولان ودرعا وقريباً جداً كل محافظة السويداء وباديتها من داعش… 
– ونعود للسؤال:

ماهي مصلحة آل سعود باستمرار عدائها لسورية المنتصرة؟ هل ليستمر النزف وليلحقه نزف سعودي جديد في المنطقة الشرقية من المهلكة حيث الشيعة الجائعين المحرومين من ابسط حقوق المواطنة…والنار ستشتعل ان عاجلاً ام آجلاً… ثمة معلومات حساسة.بأن جهة طرحت نقاطاً لصفقة هائلة من خلال فتح الطريق امام ارهابيي داعش في العراق للانتقال المنظم، والمنسق، الى الداخل السعودي. دائماً لتفجير الوضع في مملكة الرمال . هناك مسؤولون كبار في المملكة ويعرفون من أوقف ذلك السيناريو الرهيب
– وبالنسبة للساسة اللبنانيين اسأل هل التنسيق عسكريا مع دمشق يؤثر قيد انملة في المسار العسكري او في المسار الديبلوماسي للأزمة في سورية؟

ربما كان هذا السؤال موجهاً الى اولئك اللبنانيين الذين مدوا الأيدي الى حفاري القبور في الداخل والخارج وسهلوا وصول بواخر السلاح وبقوا كخالد الضاهر وصقروالتافهين امثالهما يدافعون عن داعش والنصرة كما دفاعهم عن الارهابي أحمد الأسير…والنتيجة هي لازالة “النظام السوري”، ولطالما علا صراخهم في الساحات، وفي الجرود، وفي السفارات. اي جدوى؟
والنظام السوري (وفق تسميتكم) لن يزول ولن يسقط، ومليون شهيد وجريح ومخطوف ممكن ان يصيروا مليونين… وانتم ان لم تزولوا فستحجون مجدداً الى سورية كما معلمكم السعودي، وسيعود ملف لبنان الى العهدة السورية وان غداً لناظره قريب، وسيعود الاصطفاف اللبناني وسواه لزيارة القصر الرئاسي قي قاسيون…
ولأن الغلبة الدبلوماسية والاقتصادية والسياسية هي دوماً للمنتصر عسكرياً
ثقتنا بقوات الفينيق السوري و والقوى الرديفة والحلفاء الابطال… المنتصرين
عندي ثقة فيك وبيكفيك ياجيش الوطن الحبيب سورية…
رحم الله الشهداء وبلسم قلوب الجرحى والمخطوفين وكل ذوي الضحايا…
عاشت سورية، وعاش جيشها…
د.جوزيف زيتون