ساحة الساحة في حمص

كعبة حمص والنبي السوري العظيم شمس غرام

 

“كعبة حمص والنبي السوري العظيم شمس غرام”

 من هو؟

يقول كاتب المقال(بدون ذكر اسمه)

“…هو المصلح الاجماعي والنبي السوري العظيم شمس غرام ابن مدينة حمص

هو من سماه البابليون بالاله السوري شمش الذي سرى له حمورابي في السماء الثالثة، وهو رئيس مجمع أرباب الآلهة البابلية، وهو مايطابق بالزمن السوري النبي السوري أنوش جد الانبياء وسلالات “الديوان النبوي الطاهر” والذي سكن حمص قبل مايقارب 11 الف عاماً…
 هو من بنى “كعبة حمص” تجنبنا كثيرا كشف موقع كعبة حمص…هذه الكعبة المعظمة والمشرفة السورية وهنا مكان البناء الاحمر الذي صورتها بكاميرتي الخاصة على طريق التربية بحمص، حيث يذكر من عاش بمدينة حمص عام 1950 كيف تم إعلان البناء التاريخي الحجري للكعبة “معلماً غير سياحي” ونقل من أرشيف مديرية السياحة الى ديوان الاوقاف السورية يومها حيث كان اول عمل قاموا به هو احضار الجرافات، وهدموا كعبة النبي السوري شمس غرام وهم يكبرون ويصيحون:

“الله اكبر… كعبة الكفار ….الله اكبر …”

ويتابع الكاتب بالقول
“وبقيوا ثلاثة ايام يهدمون كعبة كان ارتفاعها 11 متراً ونيف يوم كان اعلى بناء جامع في سورية لايتجاوز ثلاثة امتار…”

 يقول الكاتب الحمصي جورج كدر

“وكانت حمص كعبة للحجاج بمفهوم ذلك الوقت، واستطاعت ذاكرة مدينة حمص أن تحتفظ به”

وانا أُتابع مع الكاتب الاصل بالقول:”… كانوا يطوفون حول كعبة شمس غرام، او ” الأكيتو السوري”

ويتابع السيد جورج كدربقوله:”… ولأن طقوس هذا العيد الدينية اختفت، وظلت التسمية تم تحوير هذه التسمية من معناها المقدس إلى معنى مختلف تماما عن مضمون العيد، فنشأ “عيد الضحك” (وفق الكاتب الحمصي جورج كدر)
اما الكاتب الأصل فقال

“وقد كانت الكعبة وقفاً تابعاً لكنيسة المسيحيين بحمص، حيث احترمها وأجلها المسيحيون كموروث شعبي، وطافوا حولها الفي عام تقريباً وكانت تنظم اليها مناسك الحج المبارك قبل الذهاب للحج الى القدس وبيت لحم ونهر الاردن…” (هنا بتصرف مني)

ويتابع

“…هناك حيث دفن بجوارها “النبي انوش المبارك” كذلك حوت سورية على مقامات مازاد على 20 نبياً نعلمهم ونحصيهم ونعلم مواقعهم ولو اننا كشفنا عنهم لضمتهم وزارة الاوقاف الى وقفها وهدمتهم كما هدمت “كعبة شمس غرام” لانه لايجوز ان نعمر مقامات للانبياء ماخلا النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم” (على قول الكاتب)؟
 ويتابع الكاتب بالقول

” …هذا مايحصل تماما عندما تقع الحضارة بيد البرابرة “كعبة الاكيتو السوري” التي كان يقول الرومان لاهل حمص يوم ملكهم العظيم اذينة وزوجته زنوبيا “اكيتو بريختو اي حجاً مباركاً باللغة التدمرية والآرامية الى كعبة سيد الانبياء انوش التي جمعت العالم القديم على فكرة الحج الى حمص وسط سورية، ومنها بدأ تاريخنا بالاكيتو 6768 عاما قبل تاريخ الحضارة…”

ويختم الكاتب بالقول في مقاله

“…أُقيم مكانها اليوم بناء تسكنه مع الاسف لقول تلك الكلمة عائلة من التركمان!!! علما ان المسيحيين السوريين احق بكعبتهم وأرضها من غيرهم.”

الخاتمة

ومع احترامي وتقديري الشديدين  لروح الكاتب وسوريته انوه بأن كعبتنا كمسيحيين هي كنيسة القيامة وبقية الكنائس والاديرة في فلسطين…مكان ولادة وعيش الرب يسوع ومعجزاته وصلبه ودفنه وقيامته وصعوده منها الى السماء، ومنها ارسل روحه القدوس على تلاميذه في يوم العنصرة…وليست “كعبة حمص”، كانوا ربما حولوها الى مزار او مصلى مسيحي حيث كانوا يطوفون بالزياح المعروف في عيد مسيحي…ربما…

كعبة المسيحيين هي القدس موطن السيد المسيح له المجد الارضية…

حرام وجريمة ان تدمر اوابدنا الأثرية  وخاصة باسم الدين!!!وحتى لوكانت وثنية الاصل…ولكنها من روحيتنا كسوريين وتجسد حضارتنا السورية، حضارة سورية الشمس منذ 8000 سنة وليست من 1400 سنة فقط…

هكذا الشعوب وحكوماتها المستنيرة التي تحترم تراثها وحضارتها…

بكل أسف…