المرحوم المحسن فؤاد الزيات

المحسن الكبير المرحوم فؤاد ميشيل الزيات…

المحسن الكبير المرحوم فؤاد ميشيل الزيات…
ابن عائلة الزيات الدمشقية الأرثوذكسية الغيورة جداً فوالده المرحوم ميشيل كان من وكالة الكاتدرائية المريمية وعضو في جمعيات دمشق
شقيقه الفنان الشهير ومصور الايقونات الاستاذ الياس عميد كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق…
معلومة اضافية ( ادناه)عن احسانات المحسن الكبير المرحوم فؤاد زيات المتوفي في اواخر آذار 2018
لم يكتف هذا المحسن بأن اوجد لرعية منطقة التجارة الدمشقية كنيستين هما كنيسة مار ميخائيل الارثوذكسية في كورنيش التجارة وكانت بيته ووهبها الى بطريركية انطاكية وسائر المشرق في مطلع التسعينات ودشنها مثلث الرحمات البطريرك اغناطيوس الرابع واسماها باسم شفيع والده ميخائيل رئيس الملائكة…

وكنيسة القديس جاورجيوس الارثوذكسية شرقي التجارة وكانت ارضها بملكيته ووقفها بالتالي للبطريركية ودشنها سيادة المطران جوزيف الزحلاوي (مطران اميركا الشمالية حالياً) في 6 ايار 1994…بعدما بناها السيد جورج بدين واخوته…
وكنا نفتقر الى مجرد مصلى صغير في هذا التوسع السكني الكبير ومن الكنيستين كان بيته كما سبق لي في المنشور السابق وهل ثمة اشرف من ان يقدم الانسان مسكنه ليجعل منه كنيسة ترفع فيها الصلوات ويُصعد البخور الى العرش الالهي لا لشيء الا ابتغاء للرحمة الالهية وكان عنده:

“ما احب مساكنك الى قلبي ياربي …” 
أُخبرت من مصدر ثقة كبير هو سيادة المطران لوقا الخوري المعاون البطريركي بدمشق الذي اخبرني مشكوراً:
ان احسان هذا المحسن الارثوذكسي الدمشقي تعدى حدود مدينة دمشق التي يعشقها واسرته الفاضلة ليصل الى بغداد …
وقفية بغداد
هناك اشترى موقع كبير لمعمل قمصان الفا مجاور لكنيستنا ومطرانيتنا في بغداد بقيمة 120 الف دولار واوقفه وقفاً مؤبداً الى مطرانية بغداد والكويت / الكرسي الانطاكي المقدس
كيف تم ذلك؟
كان مالكوا هذا المعمل يرغبون ببيعه نتيجة الظروف الامنية هناك ومغادرة العراق فيادر سيادة المطران لوقا الخوري الذي كان يدير كنيستنا في العراق (زمن مثلث الرحمات مطران الابرشية قسطنطين المقيم في الكويت) الى الاتصال بصديقه المحسن فؤاد زيات واعلمه بذلك فوافق على الفور وفوضه بشراء الموقع ووقفه لمطرانية بغداد وفوضه بالحصول على الموافقات الرسمية حسب الاصول، وقد وافقت الحكومة العراقية على مسعى سيادة المطران لوقا وسهلت امور شراء الموقع ووقفه لاسم مطرانية بغداد والكويت … 
الشكر لسيادة المطران لوقا الذي اعلمني بهذا الفعل الحميد الذي اضفته الى مأثرتي راحلنا الكريم مما يوجب علي ان ادونه وهنا ارجو من لديه معلومة مماثلة عن احسانات فعلها هذا المحسن الكبير ابلاغي ان تكرم ورغب ليتم تدوينها عنه في سيرته حيث ارغب في الكتابة عنه في موقعي كونه من اعلامنا 
واسجل بالتالي مني انا كمعلومة خاصة ان هذا المحسن بنى على نفقته كنيسة للأقباط الارثوذكس في قبرص، وقد علمت ذلك عام 2004 وكنت في مشاركة لي مع سيادة الارشمندريت يوحنا التلي بفعالية لمجلس كناس الشرق الاوسط بقبرص وقد ابلغنا بها معتمدنا الانطاكي في قبرص قدس الاب الدكتور ميشيل سابا هناك… وكانت الكنيسة على الهيكل بعد وشاهدناها بأم العين..
المسيح قام ايها المحسن…
وهنا اقدم شكري للصديق المهندس سامر لحام الذي ابلغني بالمعلومة التالية:” ساهم السيد فؤاد بترميم قاعات الصليب المقدس وخاصة القاعة الكبرى اي قاعة المسرح والأخ سامر هو الأعلم كونه كان رئيساً للجنة قاعات الصليب المقدس وكان مسؤولاً مباشرة بتكليف من غبطة ابينا مثلث الرحمات البطريرك اغناطيوس بترميمها كما صارت الآن فالشكر لأخينا سامر…

ذكر الصديقين باق الى الآبد