باب توما

وطني سورية…

وطني سورية…
أرجو العذر إن خانتني حروفي وأرجو العفو منك إن أنقصت من قدرك…
فما أنا إلّا عاشق يحاول أن يتغنّى بحبّك…
لم أكن أعرف أنّ للذاكرة عطراً … هو عطر الوطن سورية. 
الوطن هو القلب والنبض والشريان والعيون…
ياوطني انت هو جدار الزمن الذي كنا نخربش عليه طفولة وصبا، بعبارات بريئة لمن نحب ونعشق.
وطني يا أيها الحب الخالد من لي بغيرك وطناً.
ياأباالبادية السمراء وأم البحار الزرقاء، يا أبا الجبال الصامدة والمدغلة وأم السهول موطن الغلال، يا أبا الهضاب وأم الوديان الخضراء…
أحلم بك شمالاً وجنوباً، شرقاً وغرباً وستبقى حبي الأبدي.
ياوطني الحبيب انت المدرسة التي علمتني فن التنفس…
سوريتي يابلادي لاقياس لحبي لك فأنا مفتون بك من رأسي حتى قدمي…
احبتي…
جميل أن يفدي الإنسان وطنه، لكن الأجمل أن يحيى من أجل هذا الوطن. فالوطن هو السند الوحيد، هو الام الثانية التي تحملنا ببطنها بعد بطن الأم الأولى…
يا سوريتي انا لاابيعكِ كلاما منمقا فكلامي نابع من حشاشة قلبي، يا أيها الوطن الحاضن للماضي والحاضرالحاضن لجذوري وتربة اجدادي واهلي وتجذري…
أيها الوطن الذي احبه لأني شربته مع لبن ثدي ام يمنذ رأت عيناي نور شمسه…
ياوطني انت حبيبي وانت تاج راسي ياوطني من تغنى به العشاق وأطربهم ليلك في السهر، أنت كأنشودة الحياة وأنت كبسمة العمر.
حبك ياوطني سورية فخراً واعتزازاً لي ولكل مواطن يتشرف بجنسيتك، لذلك علينا أن نحميك بكياننا، وأن نحفظك كما تحفظنا، وأن نقدرك ياواحة امننا واماننا. ليس هناك أعذب من أرضك يا وطني.
وطني سورية انت ذلك الحب الذي لا يتوقف، وذلك العطاء الذي لا ينضب، أيها الوطن المترامي الأطراف، أيها الوطن المستوطن في القلوب أنت فقط من يبقى حبه، وأنت فقط من نحب.
سوريتي انت شجرة الشموخ التي لا تنمو إلّا في تربة التضحيات، ولا تسقى الا بالعرق والدم سورية.
سورية ياشمس حضارة الدنيا…
انا فداك ياوطني سورية…