بالغار كللت ام بالنار ياشام...

الشام و فيروز …

الشام و فيروز 

 بين فيروز والشام غزل عذري وحب أفلاطوني لاينتهي…

فيروزالولادة والنشأة

 فيروز هي  نهاد وديع حداد ابنة السوري وديع حداد ابن مدينة ماردين  السورية المغتصبة من الاتراك ككيليكيا ولواء الاسكندرون، الذي جاء إلى لبنان وعمل في مطابع “جريدة لوجور”، التي كانت تصدر في بيروت بالفرنسية.

وفي بيروت تعرف على السيدة ليزا البستاني المرأة اللبنانية التي أنجبت له فيروز(نهاد) وهدى وجوزيف. ولدت فيروز في 21/11/1935 في حي زقاق البلاط القريب من العاصمة بيروت.

نشأ ارتباط روحاني بين تراب الشام  والسيدة فيروز وهذا الإرتباط تاريخي موغل في القدم ومتجدد جمع فيروز والرحابنة مع كل شبر من أراضي دمشق، فقد بدأ هذا الارتباط في العام 1953 عندما دعا الأمير يحيى الشهابي مدير البرامج في إذاعة دمشق، فيروز إلى دمشق مع الأخوين عاصي ومنصورالرحباني، وهكذا شرعت إذاعة دمشق قلبها على كل شرفاته لاحتضان فيروز… حيث خصصت لها يوم الأحد من كل أسبوع لتحضر إلى دمشق مع الرحبانيين، لتقدم عبر أثير إذاعة دمشق أغانيها واسكتشاتها.

في تلك الفترة كانت إذاعة دمشق أقوى الإذاعات العربية.

عاصي الرحباني وفيروز والطفل زياد
عاصي الرحباني وفيروز والطفل زياد

وفي إحدى المرات قرر عاصي الرحباني طرد فيروز من الفرقة واستبدالها بمطربة أخرى، /ولم يكن قد تزوجها بعد/ لكن الأمير يحيى الشهابي تدخل ووضع شرطاً لاستمرار الرحابنة، هو أن تستمر فيروز معهم.

من دمشق انطلقت رائعتها أغنية عتاب، التي تعتبر أغنية الشهرة الأولى. حملت أغنية عتاب الثلاثي الجميل عاصي – منصور – فيروز. 
على جناح الشهرة والتألق عالياً، فتوثقت أواصر التعاون بين الثلاثي الجميل عبر (إذاعة دمشق والإذاعة اللبنانية وإذاعة الشرق الأدنى في القدس)، ما كرّس هذه الشهرة التي قادت عاصي للزواج من فيروز، وكان الأمير الشهابي من أوائل المدعوين عام 1954.

فيروز وجمهور دمشق وجهاً لوجه 

“بردى هل الخلد الذي وعدوا به إلاك بين شوادن وشادي، قالوا تحب الشام؟ قلت جوانحي مقصوصة فيها وقلت فؤادي”.

هذه الأغنية كلمات الشاعر الأخطل الصغير وألحان الأخوين رحباني أنشدت بها السيدة فيروز لأول مرة أمام الجمهور الدمشقي في صيف 1957 وذلك في نادي الضباط (القديم) في اول شارع الصالحية المجاور لمبنى البرلمان السوري.

فيروز...
فيروز…

فيروزيات شامية 

يقول الشاعر نزار قباني عاشق الشام «جاءت السيدة، جاءت فيروز، هبطت علينا كغمامة، هجمت كقصيدة، هجمت كمكتوب غرام قادم من كوكب آخر، كتفاصيل حب قديم. وبعد ثلاث سنين من التوحش، مررنا تحت أقواس صوتها الحضاري فتحضرنا». 
وتقول فيروز “كلما سمعت فاصلاً من موشحاتي تذكرت دمشق”.

مثلما احتضنت دمشق فيروز بحنان الأم، كانت فيروز ابنة تستحق الحنان والحب، فقد غنت للشام الكثير، وبادلتها الحب بالحب. 
منذ أغنية بردى، توالت أغانيها عن الشام

“سائليني يا شآم حين عطرت السلام، كيف غار الورد واعتل الخزام، ظمئ الشرق فيا شام اسكبي واملئي الكأس له حتى الجمام”. 
“أهلك التاريخ من فضلتهم ذكرهم في عروة الدهر وسام، أمويون فإن ضاقت بهم ألحقوا الدنيا ببستان هشام”.

هذا النص الجميل للشاعر سعيد عقل وألحان الأخوين رحباني الذي قدمته فيروز بصوتها عام 1960 في معرض دمشق الدولي إلى أغنية “طالت نوى ـ كلمات وألحان الأخوين رحباني”

قرأت مجدك...
قرأت مجدك…

“شآم أهلوك من أهوى وموعدنا، آواخر الصيف آن الكرم يعتصر، شآم يا ابنة ماض حاضر أبداً، كأنك السيف مجد القول يختصر”. 
لعل أجمل ماشدت به فيروز يعود كنص شعري للشاعر سعيد عقل، مثل”مرَّ بي”. “الهوى لحظ شآمية رق حتى خلته نفدا، أنا حبي دمعة هجرت أن تعد لي أشعلت بردى”. 
كذلك في أغنية “أحب دمشق”. “أحب دمشق وأنت الثرى الطيب، غضبت وما أجملها فكنت السلام إذا يغضب”.
ومن روائع السيدة فيروز مع الرحابنة للشام أغنية “يا شام عاد الصيف”
“وعليك عيني يا دمشق فمنك ينهمر الصباح، ياحب تمنعني وتسألني متى الزمان المباح، في الشام أنت هوى وفي بيروت أغنية وراح. 
أهلوك أهلي والحضارة وحدتنا والسماح، يا شام يا بوابة التاريخ تحرسك الرماح. 
والكثير من الأغاني والموشحات والاسكتشات، التي تتغزل بدمشق. بكل الوجد والعشق والهيام لحد التوحد، 
بحنجرة سفيرتنا إلى النجوم، تلك الحنجرة الذهبية.

فيروز وثلاثة أمكنة دمشقية 

ـ إذاعة دمشق
ـ معرض دمشق الدولي حيث عروض مسرحياتها السنوية في موسم المعرض منذ منذ حفلة معرض دمشق الدولي عام 1960ـ

شام يا ذا السيف فيروز و معرض دمشق الدولي1963 مشام يا ذا السيف فيروز و معرض دمشق الدولي1963
شام يا ذا السيف فيروز و معرض دمشق الدولي1963

العام 1962 مسرحية جسر القمر ـ إلى: ” الليل والقنديل” 1963، ” بياع الخواتم” 1964، مروراً بـ”هالة والملك” 1967، ثم “الشخص” 1968، إلى “جبال الصوان” 1969، و”يعيش يعيش” 1970، “صح النوم” 1971، “وناس من ورق” 1972، ” ناطورة المفاتيح” 1972، “المحطة” 1973، “لولو” 1974، “ميس الريم” 1975، “بترا” 1977. 
ـ (دار الأوبرا) حيث قدمت مسرحيتها المستعادة (صح النوم) في ساحة الأمويين.

فيروز والاذاعات الدمشقية 

لم تغب أغاني فيروز عن الإذاعات الدمشقية ولا يوماً واحداً إلا في فترات الحداد. 
أثناء حرب تشرين التحريرية كانت الإذاعة تبث أغنيتها “خبطة قدمكم عَ الأرض هدارة… إنتو الأحبة وإلكن الصدارة” كانت مع بقية اغنياتها ” شام ياذا السيف” و”ياجبل الشيخ” و الأخيرة كانت  مفتاح الحرب ونقطة انطلاق الجبهتين السورية والمصرية كانت باغنية ياجبل الشيخ ومطلع موالها :” ياقمر مشغرة” 
ولكثرة إعادتها “خبطة قدمكم…” ظنها كثر إنها غنيت خصيصاً لحرب تشرين التحريرية. 
وتعتبر السيدة فيروز المطربة الأولى والأكثر حضوراً في الإذاعات الدمشقية حيث إنها تتصدر الفترات الصباحية “إذاعة صوت الشباب” وشام .اف. ام والمدينة… 
إذاعة دمشق، البرنامج العام

فيروز والتلفزيون السوري والسينما 

بدأت القناة (5) والقناة (11) من تلفزيون لبنان، في صيف (1962) بث برامجها بمنوعات فيروزية ما دعا التلفزيون السوري إلى نقلها، مقابل بث برنامج للفنان دريد لحام ـ على شاشة التلفزيون اللبناني. في السينما قدمت فيروز ثلاثة أفلام هي

سائليني ياشآم
سائليني ياشآم

(بنت الحارس، سفر برلك، بياع الخواتم) هي من إنتاج المهندس السوري نادر الأتاسي.
وشارك فيها فنان الشعب رفيق سبيعي وأحمد خليفة وغيرهم. وتم تصوير عدة مشاهد من تلك الأفلام في دمر وفي جبل قاسيون.
فيروز والرحابنة التقاهم القائد الراحل حافظ الاسد وشجعهم ودفعهم لمواصلة مشوارهم ورحلتهم الفنية.

يقول منصور الرحباني إثر مرض شقيقه عاصي: “إن نسيت فلا أنسى مشاعر الناس ومحبتهم وتقديرهم، لقد حاصروا المشفى الذي يعالج فيه عاصي، وقد غمرنا الرئيس حافظ الأسد بعنايته ومحبته وأرسل موفداً خاصاً ومبلغاً مالياً مجزياً لهذه الغاية وهي مبادرة لايمكن أن ننساها أبداً”.
في 26 أيلول أصيب عاصي الرحباني بجلطة دماغية فأرسله القائد  حافظ الأسد في طائرة خاصة إلى العاصمة الفرنسية باريس للعلاج. وتبرع بمبلغ خالص (50 ألف ليرة سورية) لإجراء عملية جراحية لعاصي في باريس، وذلك في العام 1973ـ  (وقد اكد زياد الرحباني على هذه البادرة في معرض رده على مذيع احدى البرامج عن هذه المحبة من القيادة السورية) فكتب منصور الرحباني بمفرده مسرحية (المحطة) ولحن أغانيها، وكان عاصي لا يزال يتعالج من مرضه. 
وتوالت عروض المسرحية، على مسرح معرض دمشق الدولي. 
في العام 1977 ـ أقامت فيروز صلوات الجمعة الحزينة في دير سيدة  صيدنايا البطريركي في سورية، أغلقت المنطقة قبل أسبوع من الحدث لأسباب أمنية، 
حيث خيم حوالي 1600 شخص  للحماية حول الموقع. 
حضر الصلوات حوالي 6500 شخص، ورتلت فيروز لأول مرة “لاتنوحي علي يا امي…” من قطع جناز السيد المسيح في الاسبوع العظيم المقدس.

الشام لاتغيب أبدا عن فكر فيروز، وفيروز لاتغيب أبدا عن حب أهل الشام لها، في دورتي معرض دمشق الدولي 2017و2018   كانت أهم أمنية عند الدمشقيين حضور فيروز أرض الشام ..أرض السلام والمحبة والقداسة والوفاء، لتغني مجدداً على خشبة المسرح وتعيد  زمان الوصل. 

أغاني فيروز

الشام وفيروز
الشام وفيروز

-قصيدة ” مر بي “

كلمات: سعيد عقل
ألحان: محمد عبد الوهاب

“مر بي يا واعداً وعداً مثلما النسمة من بردى
تحمل العمر تبدده أه ما أطيبه بددا
رب أرض من شذا و ندى و جراحات بقلب عدى
سكتت يوماً فهل سكتت؟ أجمل التاريخ كان غدا
واعدي لا كنت من غضب أعرف الحب سنى و هدى
الهوى لحظ شآمية رق حتى قلته نفذا
هكذا السيف ألا انغمدت ضربة و السيف ما انعمدا
واعدي الشمس لنا كرة إن يد تتعب فناد يدا
أنا حبي دمعة هجرت ان تعد لي أشعلت بردى.”

-قصيدة ” قرأت مجدك “

كلمات: سعيد عقل
ألحان: الأخوين رحباني

” قرأت مجدك في قلبي و في الكتب شآم ما المجد أنت المجد لم يغب
إذا على بردى حور تأهل بي أحسست أعلامك إختات على الشهب
ايام عاصمة الدنيا هنا ربطت بعزمتي أموي عزمة الحقب
نادت فهب إلى هند و أندلس كغوطة من شبا المران و القضب
خلت على قدم التاريخ طابعها و علمت انه بالفتكة العجب
و إنما الشعر شرطة إرتجلت على العلا و تملت رفعة القبب
هذي لها النصر لاأبهى فما هزمت و إن تهددها دهر من النوب
والإنتصار لعالي الرأس منحتم حلواً كما الموت جئت الموت لم تهب
شآم أرض الشهامات التي إصطبغت بعندمي نمته الشمس منسكب
ذكرتك الخمس و العشرين ثورتها ذاك النفير إلى الدنيا أن اضطربي
فكي الحديد يواعدك الالي جبهوا لدولة السيف سيفاً في القتال ربي
وخلفوا قاسيونا للأنام غداً طوراً كسيناء ذات اللوح و الغلب
شآم لفظ الشآم اهتز في خلدي كما اهتزاز غصون الأرز في الهدب
انزلت حبك في آهى فشددها طربت آهاً فكنت المجد في طربي.”

-قصيدة “شام يا ذا السيف”

الشام وفيروز
الشام وفيروز

كلمات: سعيد عقل
ألحان: الأخوين رحباني

“شام ياذا السيف لم يغب يا كلام المجد في الكتب
قبلك التاريخ في ظلمة بعدك أستولى على الشهب
لي ربيع فيك خبأته ملئ دنيا قلبي التعب
يوم عيناها بساط السما و الرماح السود في الهدب
تلتوي خصراً فأومى إلى نغمة الناي ألا إتنحبي
أنا في ظلك يا هدبها أحسب الأنجم في لعبي
طابت الذكرى فمن راجع بي كما العود إلى الطرب
شام أهلوك إذا هم على نوب قلبي على نوب
أنا أحبابي شعري لهم مثلما سيفي و سيف أبي
أنا صوتي منك يا بردى مثلما نبعك من سحبي
ثلج حرمون غذانا معاً شمخاً كالعز في القبب
وحد الدنيا غداّ جبل لاعب بالريح و الحقب.”

-قصيدة “إلى دمشق “

كلمات: سعيد عقل
ألحان: الاخوين رحباني

“بـلادي وحـبــّك يــامــوجعي … معي يابلادي يعيش معي
ترابــاتـك المطلعــات الربيع … أكفٌّ من الذهب الممرعِ
وغيماتك البيض سكب العبير … تُحدّ وتُنزل في الأضـــلع
ووثبا تنا ؟ مـالـهـنّ الــــدروب … حلمن بوقع الخطا المزمعِ
بــلادي وأيّ مهـبِّ ريــــــاحٍ … بأحلامنا السمرِ لم يذرع
حكـأيـتنا أنّنا في الوجود … طموحٌ يـــــطلّ على الأروع
بلادي وزهر دمشق يضوع … بما في الذرا من شذا ضيّعِ
دمشـــــــــق الجميلة عند رباً … من الشرق طيّبة المرتعِ
يحدّث عنك برفعة رأسٍ … حديث البطولات لـــــم تركعِ
إذا تذكرين يشيل جناحٌ … ويوغل في الزمن المســـــرع
ســـــــــألت لنا الله أيام رغدٍ … كصــحوّمطلاتك الممتعِ
بلادي عليك سلام الشعوب … ففي البال أنت وفي المسمعِ”

-قصيدة ” ميسلون “

فيروز في مدرج بصرى...
فيروز في مدرج بصرى…

كلمات: الاخوين فليفل
ألحان: الاخوين رحباني

“على الأرضِ فوقَ السّــهولْ وعبر شعابِ الجبالْ
على الأرضِ بينَ الوحولْ وفوقَ الدروبِ الطوالْ
نشــــــــقُّ الطريقَ ونمضي تباعاً لخوضِ القتالْ

وعندَ الحدودِ وفي ميســـــــــــلونْ لنا ذكرياتْ
بطولاتُ جيشٍ تحدّى المنونْ ليبني الحياةَ الحياةْ
وأحيى على الأرضِ عبرَ القرونْ شعارَ المشاةْ

رفاقي إن ما تعالى النّفَيرْ تكونوا الجوابْ
وإن ما دعا الصّوتُ كي ما نَغير
ْ فشـــــــــبّوا الحرابَ الحرابْ
وهبّوا لنسقي الترابَ الأثـــيرْ دماءَ الشبابْ

موطن المجد سر إلى الأمام فوق مسراك يخفق السلام
يا رفيع البنود؟ يا عرين الأسود يا شديد الثبات للدوام؟
مـــوطن المجد كلنا فداء في الـقـلوب مزهّر هـــواك
نحن منك الرجاء نحن منك الوفاء سدد الله للمدى خطاك

يا موطني يا قصة الجمال ولحن شعب رائع النضال
يا موطني يا ملعب الإباء وراية تموج في السماء
في حماك خير وفير وثراك دوما عبير؟
والهتاف يعلو حبيبا والطريق رحب منير”

-قصيدة ” ذكرى بردى”

مسرح معرض دمشق الدولي
مسرح معرض دمشق الدولي

كلمات: بشارة الخوري
ألحان: الاخوين رحباني

“ســــل عن قديم هواي هذا الوادي
هــل كان يخفق فيه غير فؤادي
أنــــــا مذ أتيت النهر آخـر لـيـلــة 
كــانت لنا ، ذكــرته إنشـــــادي
وســــألته عن ضفتيه : ألم يــــزل 
لي فيهما أرجــوحتي ووســـادي
تــلك العشــــية ما تزايل خاطري 
في سفح دمر والضفاف هـوادي
شـــــفافة اللمحات نـيـرة الــرؤى 
ريـــا الــهــوى أزلــيــة الـميلاد
غران نمرح في الهوى وفـتـونــه 
وعلى خــدود الـــورد والأجـيـاد
ونــحس بالِبين المشـــت فلا نرى 
غير الـعـناق على الندى من زاد
نـتـخـاطـف القبل الصباح كصبية 
يــتــخــاطـفـون هــدية الأعـيـاد
مـتـواثبين كطائرين تشــــــابــكــا 
وتضارب الـمـنـقـاد بالــمـنـقـاد
بردى هــل الخلد الذي وعـدوا به 
إلاك بين شـــــوادن وشـــــوادي
قالوا: تحب الشآم ؟ قلت جوانحي 
مقصوصة فيها وقــلت فـــؤادي”

-قصيدة “سائليني يا شام”

كلمات: سعيد عقل
ألحان: الاخوين رحباني

“سائليني حين عطرت السلام كيف غار الورد و أعتل الخزام
و أنا لو رحت استرضي الشذا لانثنى لبنان عطراً يا شآم
ضفتاك أرتاحتا في خاطري و إحتمى طيرك في الظن و حام
نقلة في الزهر أم عندلة أنت في الصحو و تصفيق يمام
أنا إن أودعت شعري سكرة كنت أنت السكب أو كنت المدام
رد لي من صبوتي يا بردى ذكريات زرن في ليا قوام
ليلة ارتاح لنا الحور فلا غصن إلا شج أو مستهام
وجعت صفصافة من حسنها وعرى أغصانها الخضر سقام
تقف النجمة عن دورتها عند ثغرين و ينهار الظلام
ظمئ الشرق فيا شام اسكبي و إملئي الكأس له حتى الجمام
أهلك التاريخ من فضلتهم ذكرهم في عروة الدهر وسام
أمويون فإن ضقت بهم الحقوا الدنيا ببستان هشام
أنا لست الغرد الفرد إذا قلت طاب الجرح في شجو الحمام
أنا حسبي أنني من جبل هو بين الله و الأرض كلام
قمم كالشمس في قسمتها تلد النور و تعطيه الأنام”

-قصيدة “أحب دمشق”

ياشام عاد الصيف...
ياشام عاد الصيف…

كلمات: سعيد عقل
ألحان: الاخوين رحباني

“أحب دمشق هوايا الأرقا
أحب جوار بلادي
ثرى من صبا و وداد
رعته العيون جميلة
و قامة كحيلة
أحب أحب دمشق
دمشق بغوطتك الوادعة
حنين إلى الحب لا ينتهي
كأنك حلمي الذي أشتهي هوى ملء قصتك الدامعة
تمايل سكرى به دمشق كشمس الضحي الطالعة
هنا و البطولات لا تنضب
تطلع شعب حبيب العلي
إلى المجد بالمشتهى
كلل دمشق و أنت الثرى الطيب غضبت و ما أجمل
فكنت السلام إذا يغضب
أحب أحب دمشق”

وقد انشدتها في مهرجان مسرح المعرض عام 1973

-قصيدة “بالغار كللت”

كلمات: سعيد عقل
ألحان: الاخوين رحباني

“بالــغار كللت أم بالنار يا شـــام …. أنت الأميرة تعلو بإسمك الهام
أواه بضع غماــمات مشردة في …. الأفق بعض روئاً و البعض أحلام
ســألتهن أظللتنها صبحاً شــــام ….التي وحــــدها للعــــود أنغــــام
ما ألهمتني من صوت خلدت به …. كذا يخلد شـــــك الســــيف مقدام
و طالعتني ليال من بطولتها حمر …. تــغاوت لها في الريــــح أعـــلام
كأنما نضجت خضر المواســـم …. من هوى أغاني و الأشــعار أيـام
ختام تشــــــرين هل ناس أوائله …. إذ هبّ يعتصــــر العــنقود كرام
يا شـــــام ســكبك مجد ما يكون …. إذا بملئ كفك دفــقــاً أفرغ الجـام
أقول خالد شــــج الشعر مندفعاً …. وخط طـــارق فوق البحر رسام
يا شــــام لبنان حـــبي غير أني …. لو توجع الشـــام تغدو حبي الشام”

-قصيدة ” يا ربا”

فيروز الصوت الرباني
فيروز الصوت الرباني

كلمات: بشارة الخوري
ألحان: الاخوين رحباني

“يا ربا لا تـــتركي وردا ولا تبقي اقاحا
مشــت الشام إلى لبنان شوقا والتياحا
فافرشي الطرق قلوبا وثغورا وصداحا
غرة من عبد شمس تملأ الليل صباحا
وحســـام يعربي الحد ما مـــل الكفاحا
يشرعان الراية الحمراء والحق الصــراحا
جمع المجد على الارز ســــيوفا وجراحا
فتســــــاوينا جهادا وتاخينا ســـــلاحا
ونشـــــرناها على الدنيا جناحا وجــناحا”

-قصيدة “سورية” 

ألحان: الاخوين رحباني

“سورية سورية
مواكب تسير في مطالع الضياء
سورية سورية
فأطلق الجباه يا جبال للإباء
والثمي الكروم يا سماء واملأي القلوب يا رجاء
قد أطلت الشموع في الفداء فاسلمي لي يا ملاعب الصفاء

بلادنا على فم الصحارى مروجها تعانق الغابات
بلادنا المجلة إفتخارا منائر توزع السناء
أرضنا يا خصبة السهول يا نعيم المشرق الجميل
في ثراك الطيّب النبيل تزهر الأمجاد والوفاء

أسوريا فلتعلم الشعوب بإننا نفنى ولا نلين
أسوريا ولتهنأ القلوب لن يدخل الغريب للعرين
دولة التاريخ والصروح قمة العلياء والطموح
يوم يدعو الجيش للفتوح دارنا الأمجاد والعلاء.”

-قصيدة “ضفاف بردى”

كلمات: الاخوين رحباني
ألحان: الاخوين رحباني

مواطن الصفاف………تموج بالاطياف على غوى الندى
ضفاف بردى…………اذا حبيبي جاء…فهيأ الافياء
ومتى يجيئ………….. صباح يغدوا اليمام الى الظلال
ومتى يجيئ…………..عند انهدال الغمام فوق التلال

ضفاف بردى
يا جارة الاحلام .. على جبين الشام
تلون المدى

ومتى يجيئ.. صباح يغدوا اليمام الى الظلال
ومتى يجيئ ..عند انهدال الغمام فوق التلال

ضفاف بردى
يا جارة الاحلام .. على جبين الشام
تلون المدى.”

-قصيدة “يا مال الشام” 

الشام وفيروز ... و سر مخبى بحاراتك ياشام
الشام وفيروز …
و سر مخبى بحاراتك ياشام

كلمات: عمر الحلبي
ألحان: أبو خليل القباني

“يا مال الشام ياالله يا مالي
طال المطال يا حلوة تعالي

طال المطال ذكرنا هوانا
عمر المحبة وماضي صفانا
ولما اتاقبلنا وحنت سمانا
عادت ليالي وحليت ليالي

طال المطال طال وطوّل
وراح ونسيني وعنّي تحوّل
رجع حبيبي زمان الأول
عمر الفراق ما كان ع بالك”

البعد الروحي عند فيروز

معنا هو الله...
معنا هو الله…

كانت لاتترك مناسبة روحية وخاصة في الصوم الكبير المقدس الا وتزور الكنائس وترتل مع جوقاتها

رتلت تراتيل الجمعة العظيمة عام 1958 ثم عادت لترتل تراتيل الآلام والفصح… “معنا هو الله…” وليقم الله وليتبدد جميع اعدائه…” و “عذراء يا ام الاله…”في دير مار الياس شويا البطريركي في ضهور الشوير…

وكانت تزور يوم الجمعة العظيمة كاتدرائية القديس جاورجيوس الارثوذكسية في بيروت لترتل تقاريظ الجناز 

كما انشدت لمكة المكرمة…

اطال الله بعمرك يافيروز ايها الصوت الخالد والحضور الشامخ.

من مصادر البحث

صفحة شام

تقاريظ الجناز: يايسوع الحياة
تقاريظ الجناز: يايسوع الحياة

اكتشف سورية

ثقافات