فوج نورفلوك

أغرب حادثة اختفاء في القرن العشرين

أغرب حادثة اختفاء في القرن العشرين

كثيرة هي الحوادث الغامضة عبر ادوار التاريخ لكن تبقى في الذاكرة وامهات الكتب وكتاب التاريخ موجودة وخاصة ان كان قد حصلت في العصر الحديث كما في القرن العشرين…

في القرن العشرين مطرح حادثة الاختفاء حدثت حادثة اختفاء غريبة لم تحصل من قبل حيرت العالم، وهي اختفاء فوج عسكري بريطاني هو فوج نورفلوك…!

تعتبر هذه الحادثة من أبرز حوادث الاختفاء، خاصة وأن ملابسات هذا الاختفاء وظروفه لم تكن متوقعة أبدا، وعلى أثر هذا الاختفاء توترت العلاقات البريطانية – التركية، حيث كانت بريطانيا تتهم تركيا بالقبض على هذا  الفوج وأسره، مع أن الحقيقة التي أفصح عنها الشهود على الواقعة أكدت أن الأمر كان خارجًا عن النطاق البشري.

فوج نورفلوك

266 جنديا بريطانيا أختفوا في عام 1915 دون أن يتركوا أثرا واحد، من أغرب الحوادث في الحرب العالمية الأولى كلها – اختفاء فوج كامل من الرجال في خضم المعركة خلال حملة غاليبولي سيئة السمعة.من خلال روايات شهود العيان قالوا إنهم شاهدوا من وجهة نظر واضحة كتيبة من نورفولك الفوج الملكي البريطاني سارت حتى التلال في خليج سوفالا بالقرب من تركيا ثم أختفت))
معركة غاليبولي بدأت في 25 نيسان 1915 بانزال نفذته قوات انكليزية ونيوزيلاندية واسترالية وفرنسية في شبه جزيرة غاليبولي الواقعة حاليا في شمال غرب تركيا وهدف يومها الى فتح مضيق الدردنيل لنقل الحرب الى قلب السلطنة العثمانية، حليفة المانيا في الحرب العالمية الاولى.
تُعرف هذه المعركة في تركيا باسم معركة شنق قلعة سافاشلاري كونها وقعت في منطقة شنق قلعة. وفي بريطانيا، تسمى بمعركة مضيق الدردنيل.
كانت المعركة تهدف إلى احتلال إسطنبول عاصمة تركيا ومن ثم الدخول إلى الجزء الشمالي الشرقي من تركيا لمساندة روسيا ضد القوات الألمانيه، حيث طلبت روسيا من فرنسا وبريطانيا مساعدتها ضد القوات الالمانيه في الجانب الشرقي بعد أن تكبدت القوات الروسية خسائر كبيره امام الالمان.
وبعد تسعة اشهر من القتال اضطر الحلفاء الى التراجع تاركين خلفهم 180 الف قتيل.
وقد أشرف  مصطفى كمال أتاتورك على هذه المعركة من الجانب العثماني الذي اعلن لاحقا في 1923 قيام الجمهورية التركية، وتعد معركة غاليبولي نقطه سوداء بالتاريخ العسكري البريطاني بعد هزيمتهم بها امام القوات العثمانية.

ان هذه الحادثة بقيت لغزاً الى الآن!!!  

شهادة شهود عيان
تروي إحدى الشركات النيوزيلندية التي كانت بالقرب من فوج نورفلوك، أو على الأقل في مكان يسمح لهم برؤيته، مما أهلهم بالشهادة وتوثيق تلك اللحظة التاريخية. اللغز لا يزال قائماً حتى الآن يبحث عن تفسير منطقي له.

روى شهود الشركة النيوزيلندية أنهم شاهدوا ذلك الفوج وهو يتحرك بخطوات مارش عسكرية، كان أمراً منطقيًا وطبيعيًا بالنسبة لهم بكل تأكيد، لكن بعد بضع خطوات أتت غيمة كبيرة واستقرت فوق الجنود للحظات حتى اختفوا تحتها، وبالرغم من أن وجود الغيوم في تركيا أمر طبيعي إلا أن ما حدث عن انقشاع الغيمة لم يكن طبيعيًا بالمرة.

ما بعد الاختفاء
إن الدقائق التي تلت الاختفاء كانت دقائق دهشة وذهول من قِبل عمال الشركة النيوزيلندية، لكن، بعدما استفاقوا قاموا على الفور بالبحث في المناطق المُحيطة بمكان اختفاء على أمل أن يكون كل ما يدور بأذهانهم مجرد أوهام، لكن الأوهام الحقيقية كانت بمرور هذا الأمر وكأنه شيئًا لم يكن.

إرسال فرق البحث
بدأ فريق من الباحثين عن الفوج والأخذ بعمال الشركة النيوزيلاندية، وبالرغم من عدم اقتناع أغلب المسؤولين بهذا الرأي إلا أنهم قد أرسلوا بالفعل فرق للبحث عن فوج نورفلوك بالقرب من الأماكن التي حدث فيه الاختفاء، والتي يمكن أن يكون جنود الفوج قد استقروا بها، ومع عدم العثور على أي شيء تطور البحث من البحث عن الفوج إلى البحث عن جثث الأشخاص الذين كانوا في الفوج.

اتهام الحكومة التركيةعلى الفور اتهمت  الحكومة البريطانية نظيرتها التركية بالتسبب فيما حدث لفرقتهم أو كما تُعرف باسم فوج نورفلوك، والحقيقة أنه لم يكن مجرد اتهام عبثي، وإنما كانوا مُتيقنين جدًا منه، لدرجة أنهم أخذوا يتفاوضون في الأمر ويعرضوا تبديل أسرى أتراك بذلك الفوج، كل هذا والحكومة التركية لا تزال مُصرة على أقوالها، لم نتعرض لأحد بسوء.