الرب يسوع الضابط الكل

الوهية الرب يسوع

الوهية الرب يسوع

هل آمن المسيحيون الأوائل بألوهية “يسوع المسيح”

هل آمن المسيحيون الأوائل بألوهية “يسوع المسيح” قبل مجمع نيقية؟ أم أنه تم بالاجماع – كما يدّعي المتشككون- مستندين إلى رواية شيفرة دافشني الخيالية؟ يتشكك أصحاب الأديان الأخرى وبعض نُقاد المسيحية بأصالة ايماننا المُسلّم من الرسل مدعين أنها بتأثير من الوثنية، فألوهية يسوع ابن الله الحي المتجسد هو “حجر الزاوية” الذي لم ولن يقدر عليها أبواب الجحيم!

اثباتات من التاريخ

بنعمة المسيح سنثبت لكم بأدلة من التاريخ كحجة للرد على المتشككين بأصالة هذا الإيمان.

كيف يمكننا أن نعلم؟

الجواب ببساطة: بالعودة إلى التقليد المُسلّم من آباء الكنيسة المبكر قبل نيقية من القرون الأولى، وتعتبر كتاباتهم وسيرهم من العناصر الأساسية في التقليد الكنسي الذي من خلاله وصل إلينا الإيمان فإذاً لدينا شهادات ورسائل من الآباء قبل مجمع نيقية تدحض زعم المتشككين، وقد جمعت لكم بعض مختارات لاقتباسات آباء الكنيسة:

1-القديس اغناطيوس الانطاكي حوالي (35 م الي 107 م )

كتب القديس  أغناطيوس الأنطاكي ثالث بطاركة انطاكية عدة رسائل قبل عام 107 م اخترنا بعض اقتباسات تحدث فيها عن ألوهية المسيح في رسالته إلي روما ” وإلهنا كلنا يسوع المسيح ” (روما53:3)، وفي رسالته إلى سميرنا ” المسيح إلهنا ” (سميرنا 1:107). ويختم رسالته إلي القديس بوليكاربوس بقوله ” وداعًا في إلهنا يسوع المسيح ” (بوليكاربوس1:1).
ويقول أيضًا أنَّه اللَّه الذي تجسَّد وصار إنسانًا ” لقد صار اللَّه إنسانًا لتجديد الحياة الأبديَّة ” (أفسس3:19) كما يصف الدم الذي سفكه المسيح بأنَّه دم اللَّه فيقول: “وقد أكملت عمل الإخوة حتى النهاية بدم اللَّه” (أفسس1:1).

2- القديس إكليمنضوس الرومانيّ 
;كتب في رسالته إلي كورنثوس حوالي سنة 96م، عن لاهوت المسيح الذي أخفي عظمته الإلهيَّة وجاء متضعًا ” أنَّ صولجان جلال اللَّه، الربّ يسوع المسيح ، لم يأتِ متسربلاً بجلال عظمته – كما كان في استطاعته – بل جاء متواضعًا كما تنبَّأ عنه الروح القدس ” و أيضا كتب رسالة إلى كنيسة كورنثوس يشرح في هذه الرسالة عن الرب الإله:جزء 2 ص 147 الي 148 “ونصلي باحتراس الى كلمة الله وثبتوه بعمق في عقولكم حيث كانت الامه امام عيونكم”.

3-القديس بوليكاربوس أسقف سميرنا (65- 155م)
وهو تلميذ القديس يوحنا الحبيب -أحد تلاميذ المسيح – المرجع
Epistola Ecclesiae Smyrnensis de Martyrio Polycarpi
كتب في نص رسالة صلاته قبل استشهاده:
“لهذا ولاجل كل شيئ اسبحك واباركك وامجدك وانت واحد مع الابدي والسماوي المسيح يسوع ابنك الوحيد الحبيب ومعه ومع الروح القدس تكون ممجدا الان وكل اوان امين”
“كل روح لا يعترف بيسوع المسيح أنّه قد جاء في الجسد هو ضدّ المسيح؛ ومن لا يعترف بشهادة الصليب هو من الشيطان (رسالته الي فيلبي 1:7)

4-يوستينوس الفيلسوف الشهيد (100 إلى 165م)
يروي في كتابه “حوار مع تريفون” كيف انتقل من الفلسفة إلى المسيحية، وكان ذلك في مدينة أفسس في عهد هادريان.وفي دفاعه الاول جزء 6 ص 47 ” الله الحقيقي ابو العدل والرحمه وكل فضيلة ومعه لا اختلاط للشر. ولكن هو والابن الذي اتي منه واعطانا التعليمات ومع روح النبوة . نحن نعبد ونعشق ونصلي لهمونقدم احترام حقيقي ومناسب ولا نقدم لاخر ” وايضا في حواره مع تريفو جزء 34 ص 130
” اعلن المسيح انه ملك وانه كاهن وانه الله وانه الرب وانه ملاك وانه انسان وانه الرئيس وانه الصخرة وانه الابن المولود وانه قادر علي الالام وانه يرجع الي السماء وايضا ياتي في مجده ويبدا ملكوته الابدي “.

5-اثيناغوراس ( 170 م ) 
Athenag Legat pro christianis c 10 p 286-7 المرجع
” كل الاشياء صنعت به ومن خلاله الاب والابن كيان واحد ولان الابن في الاب والاب في الابن بالوحدانية في قوة الروح فان ابن الله هو عقل وكلمة الله” ويقول في صفحة 22 من نفس المرجع
” نتكلم عن الاب انه الله والابن انه الله والروح القدس, لنظهر في نفس الوقت قوتهم في الوحدانية وتميزهم في الترتيب”.

6-القديس ايريناوس اسقف ليون ( 130 الي 202 م )
-” انه بالابن الذي هو في الاب والاب فيه، هو الله الحقيقي الذي ظهر لنا “
-” تذكروا انكم افتديتم بجسد ربنا وانقذتم بدمه وهو الراس لكل جسد الكنيسة ويجب ان نعترف بكل من انه هو الله ونخبر ايضا بطبيعته البشرية”
-“المسيح هو الله لأن إسم “عمانوئيل” يدل على ذلك”

7-اكليمنضوس الاسكندري( من سنة 153 الى 193 م ) 
-“نقدم تسبيح وشكر للواحد، للاب والابن، والابن والاب، للابن الذي هو خالق ومعلم ومعا مع الروح القدس في كل شيئ واحد وفيه كل الاشياء ومن خلاله كل الاشياء واحد وفيه الابدية “.
-” قوة الله الاب ودم الله الابن”
لأنه هو الله والخالق:”لان كل شيء به كان و بغيره لم يكن هناك شيء”
لكن معلمنا هو الله القدوس يسوع، الكلمة، والذي هو مرشد لكل للبشرية جميعها. الله المُحب هو معلمنا.

8-العلامة ترتليان (160 الى 225 م)
” سوف اعرف اننا لسنا لانفسنا ولكن اشترينا بثمن , واي ثمن ؟ دم الله “
ويقول ايضا في المرجع
Tertullianus Apol v 21 p 19
” تعلمنا ان انه اتي من الله ومولود ولهذا يدعي ابن الله وهو الله لانه واحد في الجوهر : لان الله روح وعندما يخرج الشعاع من الشمس لاتزال الشمس في الشعاع لان الشعاع هو شعاع الشمس فهو بدون انفصال ولكن امتداد وكذلك الروح انبثق من الروح والله من الله كما يكون نور شمعه من نور شمعة … وكلهم واحد “9-اوريجانوس ( من 185 الي 254 م )
” هو الكلمة كائناً منذ البدء مع الله واتي في الجسد لكي يستوعب بهؤلاء الذين لا يقدرون ان ينظروا اليه لانه الكلمة وهو كان مع الله وهو الله”.

10-ديونيسيوس الاسكندري من القرن الثالث المسيحي

يقول ” الدم المقدس لالهنا يسوع المسيح غير قابل للفساد ليس مثل دم البشر الفانيين مثلنا ولكن لانه الله “.

 المصدر((Christian Orthodox Sword