عبد البهاء ناشر البهائية

البهائية

البهائية

البهائية هي إحدى الديانات التوحيدية والتي تؤكد في مبدأها الأساسي على الوحدة الروحية للجنس البشري، وترتكز الديانة البهائية على ثلاثة أعمدة تشكل أساس تعاليم هذه الديانة: وحدانية الله، أن هناك إله واحد فقط وهو الله الذي هو مصدر كل الخلق، وحدة الدين، أن جميع الديانات الكبرى لديها نفس المصدر الروحي، وتأتي من نفس الإله.

اصل التسمية

يتم استخدام كلمة البهائية إما كصفة للإشارة إلى العقيدة البهائية أو كمصطلح لأتباع بهاء الله.

الكلمة ليست اسماً يعني الدين ككل… االكلمة مستمدة من لفظ البهاء بالعربية و تعني” المجد” أو ” الروعة.

مصطلح “البهائية” لا يزال يستخدم بشكل رئيس في إهانة معتنقيه…!

التاريخ والنشأة والمؤسس

تعود جذور البهائية إلى البابية والتي نشئت في إيران (السلطنة القاجارية الفارسية أنذاك) في منتصف القرن التاسع عشر (منذ سنة 1260 هـ/ 1844م).

الحدائق البهائية في حيفا
الحدائق البهائية في حيفا

البهائية (عند البهائيين) هي إحدى الديانات العالمية، ودعا لهذه الديانة شاب إيراني يدعى علي محمد الشيرازي، الذي لقب نفسه بالباب، منذ عام 1844 وبشر بأن رسولا سيأتي قريبا من الله.

كما أكد على استمرار الرسالات الإلهية وأنه واحد في سلسلة الرسل التي تضم محمداً وموسى والمسيح…

وفي عام 1852، قال أحد أتباع الباب، والذي ولد باسم ميرزا حسين علي النوري عام 1817 في إيران، إنه شاهد في السجن رؤيا أنه الرسول الذي بشر به الباب ولقب نفسه بهاء الله. وفي عام 1863 أسس لهذه الديانة…

وتعرض بهاء الله للنفي عدة مرات، وكتب في تلك الفترة “الكتاب الأقدس” أهم الكتب لدى أتباع هذه الديانة وتوفي عام 1892.

عبد البهاء في لحظة تأمل
عبد البهاء في لحظة تأمل

خلفه نجله عبد البهاء الذي عمل منذ وفاة والده على نشر التعاليم البهائية في أنحاء العالم وتوفي عام 1921

وقد خلف عبد البهاء حفيده شوقي أفندي الذي واصل الدعوة والتبشير بهذه الديانة، وأقام وتوسع في أضرحة البهائيين الموجودة حاليا في فلسطين.

معتقدات البهائيين

 حسب بهاء الله:

“انّ ربّکم الرّحمن یحبّ ان یری من فی الأکوان کنفس واحدة و هیکل واحد”  

وفق البهائية

تلهم التعاليم البهائية في آلاف تلو آلاف من بقاع الأرض أفراداً وجماعات يعملون على تحسين حياتهم ويشاركون في تقدم الحضارة.

تعالج المعتقدات البهائية مواضيعَ جوهرية مثل وحدانية الله ووحدة الدين، ووحدة البشر والتحرر من التعصبات، والعزّة المتأصلة في الإنسان، والظهور التدريجي للحقيقة الدينية، وتطوير الخصال الروحية، وتكامل العبادة والخدمة، والمساواة الأساسية بين الجنسين، وتناغم الدين والعلم، ومحورية العدل في كل المساعي البشرية، وأهمية التعليم، وديناميكية العلاقات التي تربط الأشخاص والمجتمعات والمؤسسات بينما تتقدم البشرية نحو رشدها الجماعي

يقول بهاء الله:

“كل ما هو مخلوق في الكون أجمع؛ إنما هو باب يؤدي إلى عرفانه (عرفان الله)…”

توضح الكتابات البهائية أن حقيقة الله تعالى أجَّلْ وأسمى من أن تدرك بالعقول الفانية، بالرغم من أننا قد نجد آثار أسمائه وصفاته في كل شيء.

الكتب البهائية
الكتب البهائية

أرسل الله على مر العصور سلسلة متعاقبة من الرسل يُعرفون بأنهم مظاهر أمر الله، وذلك لتربية بني الإنسان وهدايتهم، ولكي تستنهض في كافة الشعوب قدرات تؤهلها للمساهمة في تقدم المدنية وازدهارها إلى مدى لم يكن الوصول إليه ممكنا أبدا من قبل.

الوحي الالهي ومظاهر الظهور

إن الله هو خالق الأكوان وهو العليم الرؤوف الرحيم. وكما أن الشمس الظاهرة تضيء العالم فإن نور الله يسطع على جميع المخلوقات. فمن خلال تعاليم المظاهر الإلهية ومن جملتهم إبراهيم وكريشنا وزرادشت وموسى وبوذا وعيسى المسيح ومحمد عليهم السلام وفي العصر الحاضر حضرة الباب وحضرة بهاءالله، تم صقل وتهذيب مدارك البشر وقدراتهم الروحية والعقلية والأخلاقية.

الطبيعة

كل ما يزخر به العالم الطبيعي من جمال وثراء وتنوع إنما يعبر عن صفات الله تعالى ونعوته مما يثير في نفوسنا احتراما عميقا تجاه الطبيعة. إن الإنسانية لديها القدرة على تحرير نفسها من عالم الطبيعة، وباعتبارها المتحكم في موارد كوكب الأرض الهائلة، فإنها مسؤولة عن استخدام المواد الخام الموجودة على هذا الكوكب بطريقة تحافظ على التوازن والانسجام وتسهم في تقدم الحضارة.

مدنية دائمة التقدم

المحفل البهائيفي حيفا
المحفل البهائيفي حيفا

مرت الإنسانية عبر العصور والأزمان من مرحلة الطفولة المبكرة والصبا، لتقف على أعتاب مرحلة النضج الجماعي في الوقت الحاضر. إن السمة المميزة لمرحلة الرشد هذه؛ هي تحقيق وحدة الجنس البشري في حضارة عالمية النطاق. إن انبثاق حضارة مزدهرة ببعديها الروحي والمادي؛ يعني تقدم جوانب الحياة الروحانية والعملية معا في تناغم وانسجام.

وقال بهاء الله إن ديانته تقبل كل الأديان الأخرى كالإسلام والمسيحية واليهودية والزرادشتية والبوذية والهندوسية.

ويرى البهائيون أن كل من هذه الأديان تمثل مرحلة من مراحل التجلي الإلهي. ويؤمنون بأن الله واحد وأنه خالق هذا العالم وأنه يعرف بأسماء مختلفة في مختلف الأديان

ويؤمن البهائيون بالتجلي الإلهي للرسل في أزمنة مختلفة وبوحدة المنبع للديانات وبضرورة تعاون البشر من أجل الإنسانية

ويعتقدون بأن نور الله قد تجلى في آدم وإبراهيم وموسى وكريشنا وزرادشت وبوذا والمسيح ومحمد والباب وبهاء الله

كما يؤمنون بأنه ليس من الممكن معرفة البشر لله بشكل مباشر وإنما من خلال تعاليم وحياة الرسل العظام.

ويحج البهائيون إلى المركز العالمى للبهائيين، والذى يقع فى مدينتي عكا وحيفا شمالي فلسطين المحتلة، وتضم الأولى ضريح بهاء الله وفيما تضم الثانية ضريح محمد رضا الشيرازي الملقب بالباب.

وفي البهائية ثلاث صلوات كبرى وصغرى ووسطى، وأي صلاة تغني عن الأخرى

ويبلغ عدد معتنقي الديانة البهائية حاليا نحو 6 ملايين يتوزعون في كافة أنحاء العالم

ماذا يفعل البهائيون؟

 يقول عبد البهاء:

“كأس المعرفة طافحة، هنيئا لمن يحظى بقطرة، ونبع الحياة في فوران، هنيئا لمن يشرب جرعة”

عند البهائيين

“لقد وجدت أعداد متزايدة من الناس في تعاليم حضرة بهاء الله رؤية ثاقبة لعالم أفضل وذلك منذ نشأة البهائية في القرن التاسع عشر. وقد وجهت البصائر المستوحاة من هذه التعاليم العديد من الأفكار، منها على سبيل المثال: وحدة البشر، والمساواة بين النساء والرجال، ونبذ التعصب، والانسجام والتوافق بين العلم والدين؛ فسعوا إلى تطبيق المبادئ البهائية في حياتهم الشخصية، وفي محيط عملهم. فيما ذهب البعض إلى أبعد من ذلك وقرر الانضمام إلى الجامعة البهائية، والمشاركة في الجهود الرامية إلى الإسهام مباشرةً في تحقيق رؤية حضرة بهاء الله الرائعة من أجل وصول البشرية إلى رشدها.

يأتي البهائيون من جميع الأوساط والطبقات. شباباً وشيبا، رجالاً ونساء على حد سواء، يعيشون جنبا إلى جنب مع الجميع في كل بقاع الأرض وينتمون إلى كل الأمم. لهم هدف مشترك يتمثل في خدمة الإنسانية وصقل وتهذيب حياتهم الشخصية وفقا لتعاليم حضرة بهاء الله. يتّصف المجتمع الذي ينتمون إليه بحب التعلّم والعمل بعيداً عن الشعور بالتفوق أو إدعاء الفهم الحصري للحقيقة. وهو مجتمع يسعى إلى بث الأمل في مستقبل البشرية، وإلى تعزيز الجهود البنّاءة، والإشادة بمساعي كل من يعمل لتعزيز الوحدة وتخفيف معاناة الإنسانية في العالم.”

يقول عبد البهاء

الحدائق البهائية في حيفا
الحدائق البهائية في حيفا

“لقد رسم حضرة بهاءالله دائرة الوحدة وأوجد خارطة اتحاد كافة البشر واجتماعهم في ظل سرادق الوحدة العامة الشاملة. علينا جميعاً أن نسعى بقلوبنا وأرواحنا لتتجلّى حقيقة الوحدة والاتحاد فيما بيننا. وفيما نعمل ونجدّ ننال نصيباً من القوة والقدرة”

أعياد البهائيين

  • العيد الأعلى وهو أيام الصوم الـ 19 التي تبدأ في 2 آذار
  • عيد النوروز في 21 آذار
  • عيد الرضوان من 21 نيسان لـ 2 آيار
  • إعلان الباب للدعوة في 22 و23 آيار
  • صعود بهاء الله في 29 آيار
  • استشهاد الباب في 9 تموز
  • ميلاد الباب 20 تشرين أول

 الانتشار

الإحصائيات البهائية تشير إلى أن عدد البهائيين في العالم هو حوالي 6 ملايين نسمة وعند البهائيين هو 8 ملايين..

كانت بدايات الدين البهائي في الامبراطوريتين الفارسية والعثمانية، ثم بدأ يتقبله العديد من سكان الغرب منذ بداية القرن العشرين ومن بعدها في حوالي الخمسينات من ذلك القرن ازدادت اعداد البهائيين في باقي بلدان العالم. وتتفق معظم المصادر الحالية على ان تعداد البهائيين في الهند وافريقيا واميركا الجنوبية وجزر المحيط الهادي قد جاوز بكثير تعدادهم في ايران وباقي بلدان  الشرق الأوسط والبلدان الغربية حيث كان انتشاره في الأول.

فى عيد الرضوان في العراق
فى عيد الرضوان في العراق

ويذكر الكتاب السنوي التابع لموسوعة بريتانكا لعام 1992 م هذه الإحصائيات:

  • الدين البهائي هو ثالث ديانة عالمية من ناحية الانتشار الجغرافي.
  • يتواجد اتباعه في 247 دولة ومقاطعة في العالم.
  • اتباعه يمثلون 2100 عرق وأقلية قبلية.

ويقدر الكتاب السنوي لعام 2005 م التابع لنفس الموسوعة اتباع الدين لبهائي بــ 6 مليون نسمة وبأن كتبه مترجمة إلى أكثر من 800 لغة.

بينما يرى آخرون أن هذه الأرقام بعيدة كل البعد عن الواقع بسبب سعي المصادر البهائية لتضخيم أعدادها من باب الدعاية فعلى سبيل المثال تم الإعلان عن وجود حوالي 5000 بهائي في بريطانيا وهو رقم رسمي مستمد من إحصاء شامل للسكان سنة 2011 بينما تصر المصادر البهائية والمقربين منهم على اعتماد العدد 34000 في هذا البلد وهو تقدير لا يستند إلى أي مسح ميداني حقيقي وقد نرى مثل هذه الظاهرة مكررة في العديد من البلدان كالهند وإيران وغيرهما مما يجعل الأرقام التي أعطت حوالي 7 ملايين بهائي في العالم محل خلاف و تشكيك .

ينتشرون في ايران والبحرين والولايات المتحدة والهند ومصر والعراق واليمن والاردن.

طرق العبادة

التربية الدينية للبهائيين تتم عن طريق دراسة النصوص البهائية وقراءة الادعية والمناجاة كل صباح ومساء وكذلك  الصلاة والتعبد، اما الرهبنة والتكهن والدروشة والاعتصام في الصوامع والاعتزال عن الناس فممنوع عند البهائيين ويعتقدون أن من واجب الإنسان العمل والاحتراف والتطبيق العملي للوصايا الإلهية في الحياة اليومية، والتحلي بالعفة والطهارة والاخلاق الحميدة. ويعتبر العمل لغرض خدمة الآخرين والمجتمع كنوع من العبادة في حد ذاته

اماكن العبادة

الصلاة عند البهائيين انفرادية ويقوم بها الشخص عادة في البيت ولاتمارس صلاة الجماعة إلا في دفن الميت. ويجتمع البهائيون للمشاركة في قراءة الأدعية والمناجاة أو للمشاورة بصورة منتظمة إما في البيوت أو في الأماكن العامة أو في ابنية خاصة لهذه الأغراض. ويوجد أيضا في الوقت الحاضر دور عبادة تسمى بمشارق الأذكار (عددها الحالي سبعة والثامن تحت الإنشاء)، وهي ابنية مخصصة للعبادة ولها ملحقات مخصصة للمشاريع الخيرية. ومع ان مشارق الأذكار هذه تختلف من حيث التصميم والشكل إلا ان لكل منها قبة وتسعة جوانب وتسعة مداخل مفتوحة للجميع من كل الأديان.

المحفل البهائي في بغداد
المحفل البهائي في بغداد

التقويم البهائي

للبهائيين تقويم شمسي جديد وللسنة البهائية تسعة عشر شهرا ولكل شهر تسعة عشر يوما. أما الأيام الأربعة (في السنة البسيطة) أو الخمسة (في السنة الكبيسة) اللازمة لإكمال السنة إلى 365 يوم، فتسمى  بأيام البهاء * ولاتحسب ضمن الأشهر بل تقع قبل الشهر الأخير (شهر الصيام). أسماء الأشهر وكذلك أسماء الأيام تحكي عن بعض الصفات الإلهية ومنها شهر العلاء وشهر الجلال وشهر الكمال وغيرها. وتبدأ السنة البهائية يوم الاعتدال الربيعي في النصف الشمالي من الكرة الأرضية (عادة يوم 21 مارس) وهو أحد الأعياد البهائية ويسمى يوم النوروز.

يبدأ التقويم البهائي في سنة1844م/1260 ه ويسمى بتقويم البديع ومجموع الأيام المقدسة البهائية (بين الاعياد وأيام التذكر) هو تسعة أيام لايجوز فيها العمل (إلا عند الضرورة).

النظام الاداري

لا يوجد في الدين البهائي أية مراكز أو مناصب أو وظائف فقهية، فليس فيه كهنة أو رهبان أو قساوسة أو رجال دين. ويعتقد البهائيون ان على كل شخص مهمة تثقيف نفسه والتعرف والإطلاع الشخصي على تعاليم دينه وتطبيقها في حياته اليومية والسلوك حسب مناهجها. أما أمور المجتمع فتحال إداريا على النطاق المحلي إلى مايسمى بالمحافل الروحية المحلية وعلى النطاق الإقليمي إلى مايسمى بالمحافل الروحية المركزية. وهذه المحافل سواء كانت محلية أو مركزية يتم انتخاب اعضائها سنويا بدون حملات دعاية أو اي نوع من الترشيح أو التصويت العلني ولايملك افرادها اية سلطة شخصية أو فردية بل ان السلطة وصلاحية اتخاذ القرارات تعود للمحافل كهيئات إدارية.

بني النظام الإداري البهائي على اسس موجودة في  الكتاب الأقدس وفي وصية عبد البهاء التي حدد فيها المؤسسات الإدارية ومنصب ولاية الامر الذي عين له حفيده شوقي افندي رباني ليقوم بتولي هذا المنصب بعد وفاته. وشرح عبد البهاء متطلبات وكيفية تأسيس بيت العدل الأعظم، وهو الهيئة الإدارية العليا المنتخبة لإدارة شؤون الجامعة البهائية العالمية.

المساهمة في المجتمع

للجامعة البهائية العالمية سواء كانت ممثلة في أفرادها أو في هيئاتها الإدارية، نشاطات عدة في شتى المجالات التي تتعلق بخدمة المجتمع ومنها تأسيس العدالة الاجتماعية وترويج مكانة وتأثير الدين في المجتمع ومجالات النمو الروحي للفرد وغيرها. ويدفعهم في هذا مبدأ وحدة العالم الإنساني. وفي العقود الأخيرة ساهم البهائيون في العديد من النشاطات الاجتماعية-الاقتصادية التي ادت إلى خدمة المجتمعات التي يعيشون فيها والمساعدة في مشاريع التطوير الاجتماعي والاقتصادي والتقافي وخاصة في العديد من الدول النامية. وللمزيد من المعلومات المتعلقة بهذا الصدد، طالع مجلة دولة واحدة التي تصدر باللغة الإنجليزية وتضم العديد من أخبار هذه النشاطات. وقد عبر بهاء الله في كتاباته عن حاجة الدول في الوقت الحاضر للإتحاد مع بعضها في إدارة الأمور وحل المشاكل العالمية. ومنذ بدية نشأة الأمم المتحدة ساهم البهائيون في دعم مشاريعها الإنسانية في محو الأمية ونشر التعليم وتوزيع الأدوية وفي نشاطات صندوق الأطفال الدولي وغيرها. وتعتبر الجامعة البهائية العالمية إحدى الهيئات غير الحكومية في الأمم المتحدة ولها ادوار عديدة في التحضير والمساهمة الفعالة في المؤتمرات العالمية مثل مؤتمرات ممثلي الأديان ومؤتمرات حقوق المرأة وحفظ البيئة وغيرها ومن جملة نشاطاتهم في هذا المجال قاموا بتوزيع بيان موجهة الى  رؤساء الأديان في كل أطراف العالم وبيانات عن تحقيق السلام العام قاموا بتوزيعها على كل الحكام ورؤساء الدول بالإضافة إلى نشرها في الجرائد وباقي المنشورات.

وفق وسائل الاعلام البهائية

“لتكن رؤيتكم عالمية”

وهي تسمية الموقع الإلكتروني للجامعة البهائية حول العالم

 يقول الموقع الالكتروني:

“حضرة بهاء الله

بعث الله عز وجّل إلى البشرية عبر التاريخ سلسلة من المربين– وهم رسله الذين بعثهم كمظاهر إلهية بين البشر – قدّمت تعاليمهم الأساس لتقدم الحضارة البشرية. من بين هؤلاء الرسل إبراهيم وكريشنا وزرادشت وموسى وبوذا وعيسى ومحمد عليهم السلام. أوضح حضرة بهاءالله وهو الأحدث بين سلسلة الرسل، بأن الأديان تأتي من المصدر الإلهي ذاته، وهي بمثابة فصولٍ متتابعة لدين واحد مصدره الخالق العظيم.

يؤمن البهائيون بأن البشرية في حاجة ماسة إلى رؤية موحدة تجاه مستقبل المجتمع البشري، وطبيعة الحياة والهدف منها. وبأن هذه الرؤية تتكشف في الآيات والآثار الكتابية التي جاء بها حضرة بهاء الله”.

اعتقاد البهائيين

“انّ ربّکم الرّحمن یحبّ ان یری من فی الأکوان کنفس واحدة و هیکل واحد.”

 بهاء الله

تلهم التعاليم البهائية في آلاف تلو آلاف من بقاع الأرض أفراداً وجماعات يعملون على تحسين حياتهم ويشاركون في تقدم الحضارة. تعالج المعتقدات البهائية مواضيعَ جوهرية مثل وحدانية الله ووحدة الدين، ووحدة البشر والتحرر من التعصبات، والعزّة المتأصلة في الإنسان، والظهور التدريجي للحقيقة الدينية، وتطوير الخصال الروحية، وتكامل العبادة والخدمة، والمساواة الأساسية بين الجنسين، وتناغم الدين والعلم، ومحورية العدل في كل المساعي البشرية، وأهمية التعليم، وديناميكية العلاقات التي تربط الأشخاص والمجتمعات والمؤسسات بينما تتقدم البشرية نحو رشدها الجماعي.

مصادر

ويكيبيديا

الموقع الإلكتروني للجامعة البهائية حول العالم.

BBC