اطفال مدرسة ارثوذكسية يونانية في حلب شهداء الغدر العثماني

جراائم الاتراك بحق المسيحيين… التطهير العرقي والمجازر

جراائم الاتراك بحق المسيحيين… التطهير العرقي والمجازر

الابادة الجماعية للأرمن… واتفاقية منع جرائم الابادة الجماعية
تعترف الأمم المتحدة رسميا بالإبادة التي تعرض لها الشعب الأرمني، لأن هذه المنظمات لا يعنيها عرق أو قومية أو دين الضحايا، فهي تنظر للجميع باعتبارهم بشر، وتتناقض التصريحات التركية حول ابادة الارمن التي اعترفت بها الامم المتحدة ولم تعترف بعد بابادة الروم من ابناء سورية/ الكرسي الانطاكي من سوريين ارثوذكس ويونان والبالغة منذ زمن السلاجقة الى بداية الحرب العالمية الاولى مليونين من الضحايا لتبدأ بعدها وتحديداً من آخر العقد الاول من القرن العشرين 1909 الى 1923 الى ابادة مليونين ومائة الف من السوريين الارثوذكس واليونان الاعداء التاريخيين للعثمانيين وتفريغ ثلاث ابرشيات كانت تشكل معظم مساحة آسيا الصغرى وخاصة الغربية منها وبذلك يصبح عدد الشهداء الروم اربعة ملايين ومائة الف شهيد لم يتم الاعتراف بهم اضافة الى سبعمائة الف من السريان ومثلهم من الآشوريين والكلدان وخاصة في شرق آسيا الصغرى ايضاً لم يتم الاعتراف بهم…)الامم المتحدة اقول كمتخصص بالقانون الدولي ان موقفهالا يتحدد حسب جنسية أو طائفة الجزار والضحية. كما تدعي تركيا اردوغان في ردها ومحاولة نقل الكرة الى ملعب المنظمة الدولية بخصوص قبائل الايغور الصينية المسلمة التي تتعرض على قول اردوغان لتدابير غير مسبوقة من الصين…
– اتفاقية منع جرائم الابادة الجماعية

ابادة الارثوذكس من يونان وسوريين ابناء الكرسي الانطاكي
ابادة الارثوذكس من يونان وسوريين ابناء الكرسي الانطاكي

في نهاية عام 1948 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة اتفاقية “منع جرائم الإبادة الجماعية” ومعاقبة من قام بها ومن اشترك فيها ومن حرّض عليها، وصادقت عليها 146 دولة. وتعرف الاتفاقية جرائم الإبادة بالتالي: “تعني الإبادة الجماعية أيا من الأفعال التالية، المرتكبة على قصد التدمير الكلي أو الجزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عنصرية أو دينية، بصفتها هذه:
(أ) قتل أعضاء من الجماعة.
(ب) إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء من الجماعة.
(ج) إخضاع الجماعة، عمداً، لظروف معيشية يراد بها تدميرها المادي كلياً أو جزئياً.
(د) فرض تدابير تستهدف الحؤول دون إنجاب الأطفال داخل الجماعة.
(هـ) نقل أطفال من الجماعة، عنوة، إلى جماعة أخرى
جميع وسائل الإبادة الجماعية السابقة تم تطبيقها بشكل بالغ الوحشية من قبل السلطات العثمانية بحق المسيحيين واولهم الشعب الأرمني، الذي استهدف بالقتل والتجويع والتعذيب والاغتصاب وإبعاد الأطفال عن ذويهم ومصادرة أملاكه والتي انتهت بعد طرده من أراضيه التاريخية بمسيرات الموت القسري. وهاهي قضية اراضي ارمينيا الغربية ودولة ارمينيا الموحدة ومحورها كيليكيا تبرز مجدداً الى الواجهة
حدثت هذه الجريمة على موجات عدة، من نهاية القرن التاسع عشر بأمر السلطان الأحمر عبد الحميد الثاني إلى أن بلغت مرحلتها النهائية في 24 نيسان 1915 عندما تم إعدام المئات من أهم الشخصيات الأرمنية في ساحات مدينة إسطنبول والتي كانت إشارة انطلاق لعمليات إبادة مئات القرى الأرمنية في شرق الأناضول بمشاركة من بعض العشائر الكردية.
وقد وصف أحد المراسلين الأميركيين ما شاهده من قوافل المرحّلين وكيف حدّثوه عن كيفية قتل رجالهم من اليوم الأول والاعتداء على النساء طوال طريق الرحلة الطويلة إلى البادية السورية حيث مات 75 في المئة منهم خلالها نتيجة الجوع والإرهاق والأمراض. والكثير من الارمن الناجين حلوا بضيافة العشائر البدوية في الشمال والشرق السوري والكثير من النسوة تزوجن من رجال هذه العشائر
بالنسبة للسوريين واللبنانيين، المذبحة الأرمنية حقيقة لا يمكن التشكيك فيها، لأنه أتيحت لهم الفرصة للتعرف شخصيا على أبناء وأحفاد الناجين من هذه المذبحة الذين عاشوا تفاصيلها، والذين نقلوا معهم عندما استقرّوا في سورية خلاصة آلاف السنين من حضارتهم وأغنوا بلدهم الجديد بثقافتهم ومهاراتهم والتزامهم في عملهم وأمانتهم وطعامهم المميز. والكل صار من نسيج الشعب السوري بالزواج ومنهم نحن فأنا ارمني لجهة امي
كما يجب الاعتراف وإدانة المجزرة التي تعرض لها المسيحيون في حلب ومعلولا والقلمون عام 1850 فأفرغت سهول حلب ممن بقي من المسيحيين تدل عليهم آثارهم ومذبحة دمشق عام 1860 والتي أدت إلى استشهاد نصف مسيحيي دمشق والقلمون والغوطة ووادي بردى والزبداني وبلودان وجبل الشيخ والجنوب السوري حوران وجبل الدروز وجبل لبنان ومايعرف اليوم بجنوب لبنان وكان تابعا لولاية دمشق كراشيا وحاصبيا وزحلة وتدمير مئات المنازل والمحال التجارية والكنائس والمدارس ومصانع الغزل والنسيج الدمشقي المشهور الذي كان مسيحيو دمشق هم القائمون تاريخيا عليه وخاصة في محلتهم الرئيسة آيا ماريا او القيمرية، وما نجم عن تلك المجزرة من تحوّل كثير من القرى في ريف دمشق والقلمون ووادي بردى وحوران قسرا وخوفا للإسلام وانطلاق موجة هجرة واسعة للمسيحيين إلى خارج سورية حيث هاجر ربع سكان دمشق وبقي الربع كأقلية مرتاعة مسلوبة الحقوق.
تدفع الاعتبارات الأخلاقية للوقوف دائما مع الضحايا والمظلومين بغض النظر عن قوميتهم أو طائفتهم، بينما إدانة بعضها وتبرير بعضها الآخر يعني السير على خطى أردوغان الذي أنكر مذابح الأرمن واليونان والروم والآشوريين ـ السريان
عندما تتعاطف مع المظلومين فإن العالم سيتضامن معك.

ابادة الروم والاطفال يقاومون المجزرة العثمانية
ابادة الروم والاطفال يقاومون المجزرة العثمانية

الشهداء الارثوذكس ابناء الكرسي الانطاكي المقدس بعجالة
وجدير ذكره ان الكرسي الانطاكي المقدس قدم اربعة ملايين ومائتي الف شهيد على يد الاتراك في ابرشياتنا الانطاكية الشهيدة بدءا بمافعله الاتراك السلاجقة فالعثمانيون والاتحاديون والكماليون بحيث كانت نتيجة مجازر سفر برلك وحدهامن ارثوذكس الكرسي الانطاكي بشقيهم السوري واليوناني في كيليكيا وديار بكر وارضروم مليونان ومائتا الف من اصل الرقم الاساس، عدا يونان البنطس…
كما أن الاعتراف بجرائم الأمس يفتح صفحة جديدة بين القوميات والطوائف لتمضي إلى مستقبل أفضل، بينما الذين يعيشون في الماضي في ملابس وقصور الخلفاء والسلاطين لا يستطيعون إدانة الماضي لأنهم ما زالوا يعيشون فيه.
هذا الاعتراف خطوة جريئة على الطريق الصحيح ومافعله زبانية اردوغان اليوم من الارهابيين الاتراك والتركمان والاذريين والتركمانستان وتحديدا في محافظات حماة وحلب وادلب والحسكة وجبال اللاذقية يوجب عليكم المتابعة…

مجلس الشعب السوري

نصب الشهداء الروم في اثينا
نصب الشهداء الروم في اثينا

شكرا مجلس الشعب السوري الاعتراف الصريح بالاجماع بالابادة للأرمن…

ونأمل الاعتراف بالتالي بالابادة للمسيحيين الروم الارثوذكس بشقيهم السوري واليوناني اتباع الكرسي الانطاكي المقدس وسواهم  من السريان والكلدان والآشوريين وبشكل صريح