القواص ...الباشا

 القواص الباشا…

 القواص الباشا…
لمن لايزال يتذكره… ولمن لايعرف شيئاً عنه وعن القواصين…
– وهو المرحوم متري الباشا قواص البطاركة الكسندروس طحان وثيوذوسيوس ابو رجيلي واول عهد البطريرك الياس معوض… ورثها عن أبيه الذي كان قواص البطريرك غريغوريوس حداد ثم الكسندروس طحان…
الصورة تعود الى عام ١٩٥٤ في ساحة البطريركية وتحت الرواق الملاصق للبناء الغربي…
وكان في البطريركية اكثر من قواص اي مرافق
معلومة عن القواصين…
القواص وجمعه قواصة او قواصون، هو المرافق للمسؤول وعندما منح ابراهيم باشا المصري في حملته على بلاد الشام من 1831-1840 المسيحيين الحقوق والواجبات ذاتها الممنوحة للمسلمين في بلاد الشام وتحديداً دمشق وسارت الدولة العثمانية على منواله بعد طرد هذه الحملة من بلاد الشام، سمح للبطريرك بأن يمشي امامه ووراءه قواصة او رجال مرافقة كالقناصل لحمايتهم وكان هذا هو لباس القواصة ويحملون غدارات وبنادق وسيوف…وفي الاساس يقومون باطلاق الرصاص امام المسؤول لفسح الطريق …
ولكن قواصة البطريرك ومن ثم المطارنة كانوا يحملون عكازات مخروطة من خشب الجوزومطلية بالبرداخ الاسود او البني (كالتي يحملها البطريرك والمطران كالعادة والتي نراها بأيديهم وهم في لباسهم الكهنوتي اليومي وليس الحبري اي في الخدم الالهية…)وكانوا يطرقون بها على الارض اثناء المشي فتفسح الناس المجال لمرور البطريرك والمطران…
وصار تقليداً جميلاً تم الغاؤه في عهد البطريرك اغناطيوس الرابع… اما في القدس في بطريركية اورشليم الارثوذكسية واللاتينية فلا زالت عندهم كتقليد جميل وعادة الكنائس ذات النهج اليوناني تحافظ على العادات المتوارثة ومنها وظيفة القواص…
ومن يتتبع فيض النور المقدس من القبر السيدي في كنيسة القيامة يلاحظ القواصة يمشون قبل البطريرك الاورشليمي بالطرابيش انما بلباس مختلف عبارة عن بدلة كحلية اللون وهم يطوفون بالعكاكيزفي الزياح سبع مرات حول القبر المقدس قبل دخول البطريرك الاورشليمي الى داخل القبر المقدس …
د.جوزيف زيتون