اكنزوا لكم كنوزاً في السماء…

يحكى أن ملكاً هندياً، قرر أن يبني قصراً عظيماً، لامثيل له على الأرض، فانطلق رسوله يبحث عن عمال ماهرين قادرين على ذلك، وبتدبير الهي جاء الى الرسول توما (مبشر الهند) واعلمه برغبة الملك فوافق الرسول توما وقال له انه مستعد لبناء القصر المطلوب شرط ان يطلق الملك يده في كل شيء فاتفق الاثنان، وسافر توما

العصفوران الصغيران

  التقى عصفوران صغيران على غصن شجرة زيتون معمرة كان الزمان شتاء… الشجرة ضخمة ولكنها ضعيفة لاتكاد تقوى على مجابهة الريح هز العصفور الأول ذنبه وقال: “مللت الانتقال من مكان الى آخر… يئست من العثور على مستقر دافىء… ما أن نعتاد على مسكن وديار حتى يدهمنا البرد والزمهرير والشتاء الضارب فنضطر للرحيل مرة جديدة بحثاً

الموسيقى الكنسية في كنيسة أنطاكية في القرنين 19 -20والمرتلون الأنطاكيون

تم نشر هذا المقال في النشرة البطريركية ( لسان حال بطريركية انطاكية وسائر المشرق) بالتشارك مع قدس الأب الدكتور يوحنا اللاطي الأستاذ الجامعي في كلية الأدب الفرنسي بجامعة دمشق. المختص باللسانيات، وعاشق الموسيقى الرومية والباحث الموسيقي والمدون الموسيقي والمتميز في فن الترتيل الرومي. قال قدسه في المقدمة مقدمة ” بعد أن نُشِر مقالنا السابق الحامل

الأقباط

توطئة يمثل الأقباط مجموعة عرقية ومذهبية هامة في مصر، وبعض بلاد الانتشار الاغترابي، ويمكن على الصعيد العرقي اعتبار الغالبية الكبرى من المصريين (مسلمين ومسيحيين) قبطية الأصول، كما يمكن الجزم بأن الغالبية العظمى من مسيحيي مصر من الأقباط. وقد أعطى الأقباط مصر اسمها EGYPT= قبط وصنعوا تاريخها، القديم منه والحديث وما زال الأقباط المسيحيون يمثلون مجموعة

شعار الكرسي الانطاكي المقدس

قديسون وشهداء وأعلام أنطاكيون

توطئة عبر تاريخه الذي يمتد لألفي سنة خلت، لم ينقطع كرسينا الأنطاكي الأول في تأسيسه بين الكراسي الرسولية، الأول في إطلاق لقب البطريرك على أسقفه / وهوالقديس بطرس الرسول /البطريرك هو شيخ العشيرة / لم ينقطع هذا الكرسي الذي به نتشرف وبمدينة أنطاكية حيث دُعي المسيحيون أولاً. هذه التسمية الشريفة ” مسيحيون” تشرف أتباع الرب