خاطرة في الصوم

خاطرة في الصوم الصوم هو باب ومدخل الى جميع الفصائل والأعمال الصالحة وأول وصية أعطيت للعالم كانت فرض الصوم” من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها” (تكوين2 :16-17). كما ان الرب يسوع علمنا بأن الصوم والصلاة هما اللذان يُخرجان الشياطين إذ قال:” إن هذا الجنس لايخرج الا بالصوم

مطبعة رومانيا الأنطاكية الأرثوذكسية

توطئة بمجرد انتشار الطباعة في اوروبة على أثر اختراع الطباع الألماني يوحنا غوتنبرغ السنة 1468مسيحية، المطبعة وقام بطباعة التوراة، حتى برزت الحاجة في كرسينا الأنطاكي المقدس الى طباعة الكتاب المقدس والكتب الطقسية باللغة العربية، حيث أن كل الكتب الطقسية كانت مخطوطة التي بقي منها لدينا آثار جميلة، وهي تشهد لتلك الحرفية العالية التي كان يتمتع

تذكار جامع لرئيسي الملائكة ميخائيل وجبرائيل وسائر القوات السماوية عادمة الاجساد…

توطئة منذ أقدم الأزمنة وللملائكة في العبادة ذكر، ولها في حياة العابدين دور وأدوار حتى يكاد لا يخلو أكثر أسفار العهد العتيق من وقفة عندها إشارة إليها. غير أنّه كان دائما ثمّة خطر أن يغفل القوم طبيعة الملائكة الشفافة التي يفترض أن تشير إلى السيد الرب دون أن تشهد لنفسها. فإذا ما وقف الناس عندها،

“لاتقاوموا الشر بالشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الأيسرأيضاً” (متى39:5)

ثمة السؤال التالي الذي يجعلنا بعض الأحيان خجلين وهو -هل المسيحية تعلمنا التخاذل والضعف؟ من يقرأهذه الآية التي قالها السيد له المجد قراءة حرفية يفهمها انها جبن وتخاذل، في حين انها هي فخر المسيحية التي ترفعها فوق اي مكيال اجتماعي آخر…الرب يسوع لم يكن جباناً ولم يعلمنا التخاذل، بل كان شجاعاً ثورياً… فأي ثوري عمل

القديسة البلغارية الشهيدة خريسي

القديسة البلغارية الشهيدة خريسي من قديسي الكنيسة الأرثوذكسية الجامعة تمهيد قديسة حديثة قضت استشهاداً بيد الغدر والحقد والتعصب العثماني… السيرة الذاتية ولدت في قرية فقيرة من قرى الريف البلغاري اسمها سلانينا، وكانت بلغاريا وسائر اوربه الشرقية والبلقان تحت الاستعمار العثماني التركي، كانت وذووها يعانون من الفقر الشديد وضيق العيش، وكانت لها ثلاث شقيقات. امتازت منذ