تعريب الكتب المقدسة

تمهيد  لعب العرب دوراً رئيساً في تقدم العلوم والمعارف الحديثة التي كانت النواة في التأسيس لعصر النهضة في أوربة، ذلك أنهم اعتمدوا فترجموا، أو اقتبسوا أهم ما عثروا عليه في الحضارات القديمة، وأهمها الحضارة اليونانية والحضارة الهلنستية…مما مكن الأجيال التالية من أن تقف على تطورات العلوم في العصور المتتابعة برغم  ضياع بعض المؤلفات ونشر محتويات

الشتات والتبشيرالأرثوذكسيان في اوربة

الأرثوذكسية حالياً في أوربة الغربية من الأفضل أن نسمي ذلك في وقتنا الحاضر بالشتات الأرثوذكسي، لذلك ينبغي لنا أن نعود حقبات إلى الوراء إلى الوراء إلى القرن 17 وبالتحديد الى عام 1677 حيث أنشئت في لندن أول كنيسة يونانية في حي سوهر الأنيق إذاك. لكن هذه التجربة لم تعمر طويلاً، فسرعان ما أغلقت الكنيسة أبوابها

فيض النور من القبر المقدس…

فيض النور من القبر المقدس… توطئة الكثيرو ن جداً يتساءلون عن هذه الظاهرة العجائبية،فإن كانوا مؤمنين فهم يسلمون بها ايمانياً بدون نقاش… اما الذين لايؤمنون… فهم يرفضونها ويحاولون ايجاد المبررات لرفضها، وحتى بدون مبررات فهم يرفضونها ولمجرد الرفض… وقرأنا وشاهدنا الكثير من محاولات الرفض… وحتى التكفير عند اتباع ديانات تعتبرها ظاهره كفرية… وسواها. وثمة فريق

تأملات فصحية

تأملات فصحية… ” فلتفرح السماوات وتتهلل الأرض بلياقة واجبة، وليعيد العالم الذي يرى والذي لايُرى، لأن المسيح قد قام سروراً مؤبداً.”ً (قانون الفصح المجيد) – اليوم قُهر الموت، وهوت سلطة الشر وتبددت غلبة الجحيم، اليوم حان لنا ان نردد النبؤة الآتية مع بولس الهامة بين الرسل:” اين شوكتك ياموت؟ أين غلبتك ياجحيم؟” (كور:15-55)

تأملات من وحي الآلام

تأمروا عليك حبيبي… وكان لهم ما ارادوا… + صلبك كان غاية تآمرهم… كل حين، كان الصليب منتصباً على أفق خيالك، كنتَ تشتاق أن تُسَّمَّر عليه وتعتمد بدمك، إنك حقاً لهذا اتيت ياحبيبي يسوع… + حنانك، ليلة العشاء السري أوجعني، وبرهةَ انحنيتَ، ياحبيبي، تغسل أرجل التلاميذ، التقت السماء على النجوم تخفيها مهابًة وحياءً…