مناجاة في عنب الشام

مناجاة في عنب الشام دمشق عرائش ودوال… والعنب الجميل يتعلق بأخشاب السقالة التي تستكين عليها الدالية فوق ” المشرقة المشقية” أو بأخشاب الشجر الباسق…في الدار العربية… وبعد ان يسري النسغ في دوالي الشام… وتستشعر الجفنات بدفء الربيع…تتفتح الأوراق… وتظهر نموات العناقيد التي سرعان ماتتحول الى ثمار خضراء ندعوها نحن أهل الشام “الحصرم”.. .حين ينور “المنثور”

القديس الجديد في الشهداء اثناسيوس تسالونيكي

القديس الجديد في الشهداء اثناسيوس تسالونيكي (+ 1774مسيحية) في أصله وسيرته هو من قرية كولياكيا بالقرب من تسالونيكية في اليونان… تلقى تعليماً ممتازاً. درس في دير فاتوبيذي، في جبل آثوس المقدس، على المعلمين الرهبان الأفذاذ امثال بنايوتسبالاماس، وأفجانيوسفولغاريس، ونيقوديموس تزارتزليوس… وتضلع في الكتاب المقدس والعلوم اللاهوتية.

وضع زنار والدة الاله الكلية القداسة في كنيسة خالكو برانيا..

تاريخه وفقاً لتقليد كنسي قديم حين كانت العذراء الطاهرة على وشك مغادرة عالمنا الفاني لتنضم الى ابنها والهها في مجده السرمدي، أعطت ثوبيها الى امرأتين يهوديتين فقيرتين سبق لهما أن خدمتاها… هاتان المرأتان حفظتا بعناية البركة التي انتقلت من جيل الى جيل الى أن بلغ غاليوس وكانديوس أحد الثوبين، زمن الأمبراطور لاون الأول فوضعاه في

الآشوريون والكلدان

الآشوريون والكلدان المقدمة الآشوريون والكلدان تسميتان لشعبين تاريخيين من الشعوب العربية التي سكنت منطقة بلاد الرافدين وهي واحدة من الهجرات العربية التي وفدت من جنوب الجزيرة العربية وأسست ممالك عظيمة، ولعبت دوراً خطيراً في تاريخ المنطقة العربية في بلاد الشام وبلاد الرافدين ولكنها حالياً تمثل مجموعتين مسيحيتين شرقيتين متراصتين كانتا مجموعة مسيحية واحدة إلى منتصف

الأرمن

الأرمن مقدمة هناك عبر التاريخ ظهرت شعوب كُتِب عليها أن لا تعرف الاستقلال والاستقرار، منها الشعب الارمني الذي يمثل مجموعة عرقية، مسيحية مميزة، أدت التهجيرات والمجازر التي انتابتها بسبب انتمائها العرقي والمسيحي إلى اقتلاعها من أرضها وتشريدها في أنحاء العالم. – ولئن حافظ الأرمن في أرمينيا الحالية (التي أُنشِأت في أعقاب الحرب العالمية الأولى والتي