حلب وقد غطتها الثلوج عام 1911 في ثلجة الاربعين

” ثلجة الأربعين ”

ماهي ” ثلجة الأربعين ” ؟ تمتلئ ذاكرة مجتمعنا بالعديد من الأحداث المميزة التي تركت تأثيراتها الإيجابية أو السلبية على مسيرته، وفي مختلف جوانب حياته الاجتماعية والاقتصادية والتي بقيت محطات هامة في الذاكرة الجمعية. وتركت لنا تلك الأحداث مصطلحات شائعة لدى المؤرخين والمواطنين الذين اعتمدوها لتحديد التواريخ المحلية لمناطقهم، ومن تلك الأحداث الهامة ما سمي

احتفالات الساحل السوري بعيد رأس السنة الشرقي الكوزلة

رأس السنة الشرقي أو اليولياني في 13 كانون الثاني غربي أو غربي 

رأس السنة الشرقي او اليولياني في 13 كانون الثاني غربي او غربي  مدخل تاريخي نظرا للإختلافات الموجودة في مناسـبات الأعياد الدينية للطوائف المسيحية، وهنا نؤكد على أن هذه الإختلافات لا تشـكل تفرقة دينية أو طائفية أو مناطقية، لأنها قائمة على تباينات في التـقاويم التي تسـتند عليها مواعيد المناسـبات الدينيـة، بدليل وجود كنائس أرثوذكسـية رئيسـية عالمية،

قاسيون يكسوه الثلج

قاسيون تاريخ و شموخ

قاسيون تاريخ و شموخ  جبل قاسيون المطل بشموخ و كبرياء على مدينة دمشق، أقدم مدينة ما تزال مأهولة في التاريخ، و الذي يتربع بوقار و عنفوان في الجهة الغربية من المدينة، مع امتدادات طبيعية باتجاهي الجنوب و الشمال، يعتبر امتداداً جغرافياً لسلاسل الجبال السورية الغربية، و يتصل من جهة الغرب بسلسة جبال لبنان، و من

 القديس الشهيد في الكهنة بطرس كابيتولياس (+715م)

القديس الشهيد في الكهنة بطرس كابيتولياس (+715م)

 القديس الشهيد في الكهنة بطرس كابيتولياس (+715م) السيرة الذاتية كابيتولياس هي مدينة من مدن عبر الأردن غير بعيدة عن اليرموك. عليها كان بطرس كاهناً وقوراً يتمتع بكل امتيازات الرفعة والثراء. تزوج، وهو شاب صغير، ورزق صبياً وبنتين، كل فكره انصب، باكراً، على دراسة الكتب المقدسة والتأمل في ملكوت السماوات. في عمر الثلاثين، عزم على الزهد

ليبانيوس كما تُخـُيـِّل في نحت خشبي في القرن الثامن عشر.

ليبانيوس السوري…”السوري العاشق لمدينته اليونانية أنطاكية” (314 ـ 393م)

  ليبانيوس السوري… “السوري العاشق لمدينته اليونانية أنطاكية” (314 ـ 393م) مدخل لم يكن مضى أكثرُ من عامين على عودته إلى مسقط رأسه، حين عُهِدَ إلى ليبانيوس، الأربعينيّ وقتها (عمره 40 سنة)، بافتتاح الألعاب الأولمبية الأنطاكية عام 356م، بخطابٍ طويل له، تخطّى المناسبة، وأرّخ لمفصلٍ حضاريّ أساسي، ببلاغةٍ قلّ نظيرها في تاريخ اللغة اليونانية التي