كنيسة الصليب المقدس

ألقيت هذه المحاضرة في قاعات كنيسة الصليب المقدس بذكرى الإحتفالات بعيد رفع الصليب المقدس في 12 أيلول 2009 بمشاركة واسعة من باحثين و مفكرين . و شاركني الفنان الياس زيات رسام الأيقونات الشهير ببحث عن أيقونات الكنيسة و هندستها، بحضور عدد كبير جداً من المهتمين. مقدمة تعد كنيسة الصليب المقدس الكنيسة الثانية في دمشق بعد

صورة تخيلية لمدخل معبد جوبيتر نهاية سوق الحميدية عند المسكية قبل السنة 705م

كاتدرائية دمشق

الكاتدرائية من كلمة كاتدرا اليونانية ومعناها المنصة أو السدة ، وهي كنيسة البطريرك أو المطران أو رئيس الأساقفة، ومن هنا كرسي الكاتدرا الذي يوضع عادة في هيكل الكنائس الأرثوذكسية الكبيرة خلف المائدة المقدسة، ككرسي الكاتدرا الجميل في الكاتدرائية المريمية بدمشق، والكاتدرا الحجري الفخم في كاتدرائية القديسين بطرس وبولس الأرثوذكسية في مدينة أنطاكية. في تاريخ كاتدرائية دمشق

الأيقونة الدمشقية

-لابد لنا هنا من أن نعود من الخاص الى العام، أي الى الأيقونة السورية ، المعروفة ايضاً ” الأيقونة الملكية ” التي نشأت في بلاد الشام ،واستمدت جذورها من فن هذه المنطقة بأجناسها وحضاراتها المتعاقبة ،والتي تعود الى الجذور الانسانية الأولى في بلاد الشام . _ وعندما نتحدث عن سورية ، أوبلاد الشام ،فان هذا

دير سيدة البلمند البطريركي

بعد أن سبق وسلطنا الضوء في الأعداد الماضية على الأديار البطريركية في القسم السوري من الكرسي الأنطاكي المقدس (الحميراء ــ صيدنايا ــ معلولا)، نتابع في هذا العدد تسليط الضوء على بقية الأديار البطريركية الواقعة في القسم اللبناني من الكرسي الأنطاكي، مع دير البلمند الذي يُعد بحق فخر انطاكية العظمى ومبعث أمجادها في الماضي والحاضر والمستقبل.

دير سيدة صيدنايا البطريركي

  في التسمية اسم له عدة معاني إلا أن الأرجح أنها كلمة سريانية تعني سيدتنا وتعني أيضاً صيدنايا أي صيد الظباء وقد تعني الصيداوي نسبة إلى صيدا وفق ما أشار إليه المطران يوسف داوود على السريان بدمشق بكتابه (القصارى). إلا أن الأرجح أنها تعني الصيد لما كان يتوفر في هذه المنطقة من صيد للطير والوحش.