مثلث الرحمات الارشمندريت ميرون الزيات الدمشقي ( 1907 -1994 )

علمنا اليوم ,قارب القديسين في ايمانه , والملائكة في نقاء سيرته , هو كاهن الى الأبد على رتبة ملك يصادق جاهد الجهاد الحسن وحقق هدفه الذي من أجله صار جنديا من جنود المسيح له المجد من أجل الكنيسة المستقيمة الرأي فخدم فيها في كل مكان ارسلته اليه الرئاسة الروحية طائعا فماثل القديسين في جهادهم ونحن

الخوري الشهيد نقولا خشة وابنه الخوري الشهيد حبيب خشة الدمشقيين

في زاويتنا هذه المخصصة للتعريف بأعلام الكنيسة الارثوذكسية وما قدّموه من أجلها نسلّط الضوء في بحثنا هذا على اثنين من أولئك الأعلام الأفاضل البسطاء والورعين ,هما كاهنان دمشقيان (أب وابنه) عاشا واستشهدا بعدما قدّما كل ما يمكن للمرء أن يقدّم من أجل نفسه، قدماه من أجل الرعية سواء في دمشق أو في غيرها بنكران ذات

البطريرك غريغوريوس الرابع 1859 ــ 1928

ازداد الاهتمام مؤخراً بشكل ملحوظ وعلى مختلف الأصعدة بالبطريرك غريغوريوس الرابع الذي تربّع على العرش الانطاكي منذ عام 1906 وحتى 1928 وقد شهدت تلك الفترة متغيرات دولية وإقليمية عصيبة. مع الاشارة إلى أنه كان قد ولد قبيل أشرس فتنة طائفية عاشتها المنطقة عام 1860 قضت وقتئذِ على الأخضر واليابس وأدمت القلوب والعيون ودقّت إسفيناً في

العلامة عيسى اسكندر المعلوف

” الرجل الذي أعطى عشرات الكتب وثلاثة شعراء “(1)   علمنا هو أحد الأفذاذ العرب ليس في البنان أو في سورية التي أحبها وعرفت قدره فعاش فيها ردحا ً عزيزا ً من حياته ونال فيها تكريما ً لائقا ً, بل على مساحة الوطن العربي الكبير. هو أحد فطاحل الأدب وقائدا ً فذا ً من قادة