العلامة المتوحد الخوري أيوب نجم سميا “اللبناني”

مقدمة: ترددت كثيراً متهيباً، ولعلها المرة الأولى التي انتابني فيها شعور كهذا، عندما وددت الكتابة هذا العلم المتميّز، لأني اعرفه منذ طفوليتي، كما يعرفه أبناء رعية القصاع التي خدمها طيلة (38) سنة متصلة. ولكنه بالنسبة لي شخصياً كان هادياً ومرشداً نحو حب الكهنوت واعتناقه، ونحو حب التاريخ، وخاصة تاريخ دمشق المسيحية. وأعترف بأنه كان قد

القديس الشهيد في الكهنة يوسف الدمشقي

تمهيد تعود بي الذكرى إلى 19 سنة خلت، وتحديداً إلى عام 1987، وهي السنة التي شرّفني بها غبطة البطريرك إغناطيوس بتكشيف الوثائق البطريركية، وكان ذلك استمراراً لما كان قد بدأه هو بتسليط الضوء على التراث الأنطاكي من خلال إحداث دائرة الوثائق البطريركية بدمشق عام 1987 ومركز الدراسات والأبحاث الأنطاكية في البلمند عام 1988. في العام

المطران الشاعر سليمان الغزي

  توطئة: تكمن أهمية شاعرنا الذي عاش في القرنين العاشر والحادي عشر في انتمائه المطلق قلباً وقالباً، روحاً وفكراً، نثراً وشعراً لمسيحيته ولأرثوذكسيته فهو شيخ شعراء المسيحية المستعربة، وليس بالأمر العادي أن نسمع اليوم ما نبض به قلب شاعر مسيحي عاش منذ نحو ألف سنة، وتغنى بأمور دينه لاغير، في زمن الاضطهادات العنيفة ضد المسيحية،

مثلث الرحمات الارشمندريت ميرون الزيات الدمشقي ( 1907 -1994 )

علمنا اليوم ,قارب القديسين في ايمانه , والملائكة في نقاء سيرته , هو كاهن الى الأبد على رتبة ملك يصادق جاهد الجهاد الحسن وحقق هدفه الذي من أجله صار جنديا من جنود المسيح له المجد من أجل الكنيسة المستقيمة الرأي فخدم فيها في كل مكان ارسلته اليه الرئاسة الروحية طائعا فماثل القديسين في جهادهم ونحن

الخوري الشهيد نقولا خشة وابنه الخوري الشهيد حبيب خشة الدمشقيين

في زاويتنا هذه المخصصة للتعريف بأعلام الكنيسة الارثوذكسية وما قدّموه من أجلها نسلّط الضوء في بحثنا هذا على اثنين من أولئك الأعلام الأفاضل البسطاء والورعين ,هما كاهنان دمشقيان (أب وابنه) عاشا واستشهدا بعدما قدّما كل ما يمكن للمرء أن يقدّم من أجل نفسه، قدماه من أجل الرعية سواء في دمشق أو في غيرها بنكران ذات