البطريرك ملاتيوس الثاني

هو البطريرك العربي الأول بعد فترة البطاركة اليونانيين 1724 – 1898 وهو من وضع أسس وركائز البطريركية الأنطاكية بواقعها الحالي، والتي سبق للعلامة أبي خلدون ساطع الحصري أن وصف حادثة التعريب هذه بأنها أساس للنهضة العربية التي تتوجت باستقلال بلاد الشام والمنطقة العربية عن الدولة العثمانية مشيداً بدور المسيحيين العرب في هذا التعريب والاستقلال لاحقاً.(1)(

المتروبوليت جراسيموس يارد مطران سلفكياس ( أبرشية زحلة وبعلبك وصيدنايا ومعلولا )

السيرة الذاتية ولد في راشيا وادي التيم سنة 1840 من والد تقي يدعى اسبر يارد، وتسمى في المعمودية المقدسة جرجي، وتربى في بيئة إيمانية أرثوذكسية وفي سنة 1851 حضر الى راشيا زائراً البطريرك الأنطاكي ايروثيوس الذياذوخوس 1850 – 1885 ومعه شماسه غفرائيل شاتيلا الدمشقي ( مطران بيروت 1870 -1902 )، فطلب الفتى جرجي يارد من

ميخائيل نقولا كليلة الدمشقي

  نبذة في السيرة الذاتية – وِلِدَ ميخائيل نقولا كليلة الدمشقي في دمشق، منتصف آذار عام 1838، في أسرة تقية ممارسة للصلاة والطقوس الأرثوذكسية. أدخله والده مدرسة الطائفة (الآسية) التي كان قد أحدثها الخوري يوسف مهنا الحداد) ( الشهيد في الكهنة القديس يوسف الدمشقي). ثم توفي والده وكان هو لم يتجاوز السابعة من عمره، فانصرف

الشماس عبد الله بن الفضل الأنطاكي المطران

مقدمة اسمه عبد الله ابن الفضل، وكان كذلك اسماً وفعلاً. اشتهر بالعلم فكان لاهوتياً فذاً وبالتعريب حتى صح أن نسميه برائد التعريب أو شيخ المعربين، إذ يكاد أن يكون الأول في عهده.(مشاهدة المزيد)