الارشمندريت ميصائيل حجار

الارشمندريت ميصائيل حجار “فخر حمص”

  الارشمندريت ميصائيل حجار “فخر حمص” توطئة ورد اسمه بعض الأحيان في بعض الوثائق البطريركية المختصة بأبرشية حمص(1) والعائدة زمنياً الى مابعد منتصف القرن 20 لكني لم أجد فيها ما يّوثق لهذه الشخصية الإكليريكية الأنطاكية الأرثوذكسية المدعوة “فخر حمص”(2) سوى أنه كان وكيلاً لمطران الأبرشية مثلث الرحمات المتروبوليت الكسندروس جحا، وبعد وفاته سير امور الابرشية

دار مطرانية اللاذقية للروم الارثوذكس

متروبوليت اللاذقية وتوابعها جبرائيل دميان

متروبوليت اللاذقية وتوابعها جبرائيل دميان السيرة الذاتية في بلدة الصورية بالقرب من أنطاكية (العاصمة الرمز لكرسينا الانطاكي المقدس) الغافية في احضان الطبيعة الخلابة للواء الاسكندرون السليب، وفي جو مسيحي أرثوذكسي صرف وصافٍ، كما أرياف اللاذقية… في هذا الموقع القروي الجميل والروحي الايماني الرائع ولد علمنا المطران جبرائيل في 25آذار شرقي سنة 1891م من ابويه التقيين دميان

متروبوليت حلب والاسكندرونة وتوابعهما المطران الياس يوسف

متروبوليت حلب والاسكندرونة وتوابعهما المطران الياس يوسف

متروبوليت حلب والاسكندرونة وتوابعهما المطران الياس يوسف “رؤساء كهنتك يارب يلبسون البر وأبرارك يبتهجون” توطئة الكلمات تقف عاجزة عن التعبير عن الاحترام والتقدير الذي نشعر بأنه من واجبنا أن نقدمها لكل اكليريكي جليل خدم بيعة الله المقدسة ومنهم علمنا المتروبوليت الياس يوسف وهو الإكليريكي الجليل الذي قضى الجزء الأكبر والأهم من عمره في خدمة حقل

المطران بولس بندلي

مثلث الرحمات المطران بولس بندلي…أيقونة انطاكية كتبت حديثاً

مثلث الرحمات المطران بولس بندلي… أيقونة انطاكية كتبت حديثاً توطئة تخوننا الكلمات إن أردنا الحديث عن السيرة الشريفة المتقدسة لهذا الراعي الجليل الذي عرفناه في دمشق وكيلاً بطريركياً خلال ثلاث سنوات وتعلمنا منه جميعنا معنى التواضع والمحبة ونكران الذات والتضحية والجود بمافي جيبه الخاوي في معظم الاحيان لصالح المحتاج والمستورة واليتيم… السيرة الذاتية هو قيصر اسكندر

المطران اغناطيوس حريكة

مثلث الرحمات مطران ابرشية حماه وتوابعها مثلث الرحمات اغناطيوس حريكة (1925-1969)

مثلث الرحمات مطران ابرشية حماه وتوابعها مثلث الرحمات اغناطيوس حريكة (1925-1969) موقف مشرف من رعية ابرشية حماة وتوابعها بحق راعيها في مطلع سنة 1969 كان المثلث الرحمات إغناطيوس حريكة مطران حماة (1925-1969) في طرابلس لبنان لمتابعة علاجه في مشافيها، قريبا من مسقط رأسه في الكورة، وفي صباح الاثنين 3 شباط 1969 أسلم روحه الى ربه،