العذراء والطفل يسوع

“ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر ” ( متى١: ٢٤ )

” ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر “( متى١: ٢٤ ) يدعي البروتستانت ان والده الاله مريم قد تزوجت من يوسف بعد ولادتها يسوع فهل هذا الكلام صحيح؟ ألا تعني آية: ” ولم يعرفها حتى ولدت ابنها البكر ” ( متى١: ٢٤ ) أن يوسف قد عرف مريم وتزوجها بعد ولادة يسوع ؟ خاصة وأن

أطفال بيت لحم الشهداء

+ أطفال بيت لحم الشهداء

+ أطفال بيت لحم الشهداء “في ذلك الزمان، أتى إلى مدينة أورشليم مجوس من المشرق قائلين: أين هو المولود ملك اليهود. فإننا رأينا نجمه في المشرق وأتينا لنسجد له” (متى2:2). فاضطرب هيرودوس الملك، المعروف بالكبير، واضطربت أورشليم معه. كان الملك مريض النفس، شديد الخوف على ملكه، ظنّاناً ، شكاكاً بأهل بيته وأعوانه، بكل قريب وبعيد،

لماذا لم يكتب المسيح الانجيل؟

لماذا لم يكتب المسيح الانجيل؟

لماذا لم يكتب المسيح الانجيل؟ سؤال يطرحه مشككون كثر حول صحة الانجيل ونسبته الى الرب يسوع، وخاصة الذين يتشدقون بتحريف كتابنا المقدس بدون اي سند… وفي الحقيقة سئلت هذا السؤال كثيرا وتارة أرد بعجالة… وتارة لا أرد سيما وان المشككين وبقناعتي لن يغيروا من موقفهم الا ان اتتهم معجزة، ومن لايريد الاقتناع سيكذب المعجزة حتى. 

حقيقة أم أسطورة؟

حقيقة ام اسطورة؟

  حقيقة ام اسطورة؟ التقيت ومجموعة شبابيّة حول قضايا تخصّ الكتاب المقدّس، وبالتحديد قصتي الخلق الواردتين في الإصحاحين الأوّلين من سفر التكوين. أعرب بعضهم عن عدم تصديقه لِما ورد فيهما باعتباره يناقض النظريّات العلميّة المتداوَلة بخصوص نشوء الحياة. بينما آخرون بدوا متشكّكين من أصالة الوحيّ الإلهيّ لكون القصّتين تتقاطعان في بعض أوجه الشَبَه مع ما

يسوع يشفي عيني اعمى اريحا

تأمل في إنجيل الأحد الأول من تهيئتنا للميلاد… شفاء أعمى اريحا

تأمل في إنجيل الأحد الأول من تهيئتنا للميلاد… شفاء أعمى اريحا قال له يسوع:” ماذا تريد” فقال له الأعمى: “يا سيدي أن أبصر”. فقال له يسوع: “اذهب، إيمانك قد شفاك. فللوقت أبصر، وتبع يسوع في الطريق” نتأمل معاً حالات العميِّ الذي شفاهم الرب يسوع حيث أن هناك فرق كبير بين أعمى و أعمى و أعمى