قيامة المسيح كما رواها يوحنا الإنجيلي

لماذا نقرأ إنجيل يوحنا بعد الفصح وليس قبله؟

لماذا نقرأ انجيل يوحنا بعد الفصح وليس قبله؟ من الحقائق أن إنجيل يوحنا غير منشغل بإخراج الشيطان والأبالسة على طريقة الأناجيل الإزائية المنهجية (المتشابهة وهي انجيل متى وانجيل مرقس وانجيل لوقا). لا يبدو للوهلة الأولى أن الشيطان يحتفظ في الإنجيل الرابع بالمركز المركزي الذي له في الأناجيل الإزائية. ولكن هذا يمكن تفسيره إذا أُخِذَت في

ايقونة الصعود

عيد الصعود الإلهي 

عيد الصعود الإلهي  توطئة تعيد الكنيسة يوم الخميس الواقع بين أحد الأعمى وأحد الآباء لعيد الصعود الإلهي ويذكره القديس لوقا الإنجيلي في الإصحاح الأخير من إنجيله وفي بداية كتابه أعمال الرسل (لو44:24-53) و (أع1:1-14)، مشكّلاً الحدث الأخير لحياة المسيح على الأرض والظهور الأخير للسيد القائم من بين الأموات، وبه تنتهي مسيرة المسيح الجسدية على الأرض،

الكتاب المقدس

الكتاب المقدس الجزء الرابع

الكتاب المقدس الجزء الرابع نتابع في هذا الجزء الرابع مع: ترجمات الكتاب المقدس تمهيد كانت اللغة اليونانية هي السائدة في حوض المتوسط وآسيا الصغرى وبلاد اليونان وايطاليا ومصر وليبيا والقيروان فهي اساساً لغة العلم والثقافة والادب،  والكتاب المقدس بعهديه انتشر باليونانية في هذه المنطقة الجغرافية المسماة مسيحيا “المسكونة” وكان السكان فيها يتعلمون اللغة اليونانية اضافة

الكتاب المقدس

الكتاب المقدس الجزء الثالث

الكتاب المقدس الجزء الثالث نتابع في هذا الجزء مع 4- كتابات العهد الجديد…وكتابات أخرى الا اننا نلاحظ أنه منذ وقت مبكر في تاريخ المسيحية، أخذ بعض الأشخاص، غير رسل المسيح ورفقتهم على عاتقهم كتابة سيرة المسيح أو بعض تعاليمه وأمثاله. ونجد إشارة لذلك في لو1:1 ” إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور 

الكتاب المقدس

الكتاب المقدس الجزء الثاني

الكتاب المقدس (الجزء الثاني) جمع أسفار العهد القديم هنالك اشارات في العهد القديم توضح أن الكتابات المقدسة كانت تحفظ في الأماكن التي كان شعب الله القديم يتعبد فيها فقد احتفظوا بكتابات الشريعة جنباً الى جنب مع تابوت العهد (تث24:31 – 26)، كما نقرأ عن الكلمات التي دونها يشوع بن نون وكيف وُضعت أيضاً في المكان