الكتاب المقدس في أعمال القديس يوحنا الدمشقي

الكتاب المقدس في أعمال القديس يوحنا الدمشقي   معروفٌ أن القديس يوحنا الدمشقي كتب أعمالاً ذات محتوى متنوع. كتَبَ أعمالاً عقائدية، دفاعية، سير قديسين، أخلاقيات، ضد الهرطقات، شعرية، مواعظ، تفسيرية. هو الجامع للتقليد الأرثوذكسي، ويعتبر أن قاعدته الأساسية هي الكتاب المقدس. كامل عمل القديس يوحنا الدمشقي يمكن اعتباره نوعاً من تفسير بالمعنى المحدَّد للمصطلح كما

تعريب الكتب المقدسة

تمهيد  لعب العرب دوراً رئيساً في تقدم العلوم والمعارف الحديثة التي كانت النواة في التأسيس لعصر النهضة في أوربة، ذلك أنهم اعتمدوا فترجموا، أو اقتبسوا أهم ما عثروا عليه في الحضارات القديمة، وأهمها الحضارة اليونانية والحضارة الهلنستية…مما مكن الأجيال التالية من أن تقف على تطورات العلوم في العصور المتتابعة برغم  ضياع بعض المؤلفات ونشر محتويات

إنجيل برنابا في الميزان

  ظهر إنجيل برنابا في ترجمته العربية سنة 1908 وقد عرّبه الدكتور خليل سعادة ونشره السيد محمد رشيد رضا منشئ مجلة المنار في القاهرة. وفي مقدمة المترجم وردَ ما يلي: «أقدمت على ترجمة هذا الكتاب المسمى بإنجيل برنابا وأنا شاعر بخطورة المسؤولية التي ألقيها على عاتقي وإني لم أقدم عليها إلا خدمة للتاريخ وغيرة على

الأناجيل المنحولة

مقدمة في الإنجيل ــ المصطلح والواقع إن كلمة إنجيل ايوانجليون اليونانية تعني البشرى أو البشارة أي الخبر السار، وتدل في العرف المسيحي على البشارة التي حملها الرب يسوع إلى الناس، إذ جاء ليخلّصهم من الخطيئة وينشئ ملكوت الله في الأرض. إلى هذا المعنى كذلك أشار الملاك بقوله للرعاة في ليلة الميلاد: «لا تخافوا! ها أنا