زمن التريودي

زمن التريودي

 زمن التريودي أَيُّها الرّبُّ وسيّدُ حياتي، أَعْتِقني مِنْ روحِ البَطالةِ والفضولِ وحُبِّ الرّئاسةِ والكلامِ البطَّالِ. وأَنْعمْ عليَّ أَنا عَبدُكَ الخاطِئ بروحِ العفَّةِ واتّضاعِ الفكرِ والصّبرِ والمحبَّةِ. نَعَمْ يا مَلِِكي وإلهي هَبْ لي أَنْ أَعْرِفَ ذنوبي وعيوبي وألاّ أدينَ إخْوتي، فإنَّكَ مباركٌ إلى دهرِ الدّاهرينَ. آمينْ. (صلاة القدّيس إفرام السرياني) تعريف  يبدأ زمن التريودي مع أحد الفرّيسي والعشّار

الصليب...سر الحب الالهي

الصليب… سر الحب الالهي

الصليب… سر الحب الالهي لمّا تجلّى الرّبّ بأبهى جماله على الصّليب، ولمّا بلغ حبّه ذروته وهو معلّق عليه، هتف: “اغفر لهم يا أبتِ لأنّهم لا يدرون ماذا يفعلون.”(لوقا 23/34). بهذه الرّحمة اللّامتناهية، والمحبّة الفائقة القداسة، أعطى السّيّد الصّليب بعداً جديداً مسيحانيّاً، وحوّله من صليب العار إلى صليب الحبّ. فكلّ ما تلامسه يد يسوع يتحوّل إلى

الخدمة الالهية

مخلوقات ليتورجية… 

 مخلوقات ليتورجية  نحن عادةً نصف البشر بأنّهم مخلوقات عاقلة ومستقلّة هذه صفات صحيحة لكنّها لا تنقل الطبيعة البشرية بكمالها. من خلال الخبرة الليتورجية، نحسّ بأن الناس هم مخلوقات ليتورجية أكثر من أي شيء آخر  لقد خُلِقوا ليخدموا ويقدّموا أنفسهم والعالم إلى الله بامتنان وتمجيد وعبادة، ليتّحدوا مع الله ويتقدّسوا ويعيشوا من خلال هذه التقدمة –

الكتاب المقدس وصفات الرب يسوع فيه

  أسماء والقاب الرب يسوع المسيح في الكتاب المقدس

أسماء والقاب الرب يسوع المسيح في الكتاب المقدسفي الكتاب المقدس هناك أكثر من 200 اسم ولقب للمسيح. ومن أهم هذه الأسماء مرتبة في ثلاثة أجزاء تعكس طبيعة المسيح، ومكانته بالنسبة للثالوث والوحدة مع الله، وعمله على الأرض من أجلنا.– طبيعة المسيح – حجر الزاوية: (أفسس 2: 20) يسوع هو حجر الزاوية في البناء الذي هو الكنيسة. فهو

تواضع الفكر

تواضع الفكر في الأرثوذكسية مقابل استعلاء الفكر

تواضع الفكر في الأرثوذكسية مقابل استعلاء الفكر يقول القديس سلوان الآثوسي أنَّ من صفات الروح القدس: “البساطة، والوضوح” ومن ثماره “السلام والراحة للنفس” (1)… لهذا السبب حين تقرأ في الكتاب المقدس أو في كتب الآباء القديسين، فإنّك ترى البساطة والوضوح وتشعر بالراحة لا بالتعب… أما إذا كنتَ تقرأُ لأحد الفلاسفة أو المبتدعين فإنّك سرعان ما