قيامة الرب يسوع

قيامة المسيح…وقيامة لعازر

قيامة المسيح…وقيامة لعازر كانت قيامة لعازر، كما وصفها يوحنا الانجيلي سبيلاً الى الاحتفالات بدخول الرب يسوع الى اورشليم (يوحنا18،12)، هذا الدخول الذي هو مقدمة آلامه الطوعية. يبين لنا هذا الحدث بصلواته الخشوعية أن قيامة لعازر قد تمت يوم السبت قبيل دخول الرب الى اورشليم، إن الارتباط بين الحدثين قوي، و الليتورجيا في كلا الحدثين قريبة

يارب القوات كن معنا...

يارب القوات…

“يارب القوات كن معنا، فإنه ليس لنا في الاحزان معين سواك، يارب القوات ارحمنا.” “يارب القوات” هي تلك الترنيمة الخشوعية التي ترتل في صلاة النوم الكبرى في الصوم الاربعيني المقدس  حوالي غروب الشمس انها تلك النغمة العذبة التي تكاد تطغي على هذه الصلاة بأكملها الى درجة ان بعض العامة يطلقون على صلاة النوم الكبرى اسم

البروجيازميني: القدسات السابق تقدّيسها

البروجيازميني: القدسات السابق تقدّيسها

البروجيازميني: القدسات السابق تقدّيسها تعريف   القدسات السابق تقديسها أيّ الذي قدُّست سابقًا προαγιασμένη : προ (قبل) αγιασμένη مقدّس. إنّها خدمة ليتورجية خاصّة بزمن الصوم الكبير. لها هيكلية “صلاة الغروب” المعتادة، حيث يكون الكاهن محتفظاً على المائدة المقدّسة بقرابين تمّ “تقديسها في قدّاس سابق” يوم السبت أو الأحد. من هنا أتت التسمية. ترتيب نقل القرابين  يتم نقل القرابين في هذه الخدمة على

ايقونة الابن الضال

التأمّل في أيقونة الابن الضال

التأمّل في أيقونة الابن الضال مَثَلُ الابن الضال من الأمثال المشهورة لدى المسيحيّين في الشرق والغرب. إنّها قصّة ابنٍ أصغر طالب أباه بحصّته من الميراث، وذهب وبدّد أمواله في حياة البذخ والخلاعة. وحين عانى العوز، وصار يشتهي أن يأكل من طعام الخنازير، عاد إلى أبيه تائبًا، فاستقبله أبوه بمحبّةٍ وترحاب. فغضب الابن الأكبر المطيع لهذا الاستقبال، فلاطفه

زمن التريودي

زمن التريودي

 زمن التريودي أَيُّها الرّبُّ وسيّدُ حياتي، أَعْتِقني مِنْ روحِ البَطالةِ والفضولِ وحُبِّ الرّئاسةِ والكلامِ البطَّالِ. وأَنْعمْ عليَّ أَنا عَبدُكَ الخاطِئ بروحِ العفَّةِ واتّضاعِ الفكرِ والصّبرِ والمحبَّةِ. نَعَمْ يا مَلِِكي وإلهي هَبْ لي أَنْ أَعْرِفَ ذنوبي وعيوبي وألاّ أدينَ إخْوتي، فإنَّكَ مباركٌ إلى دهرِ الدّاهرينَ. آمينْ. (صلاة القدّيس إفرام السرياني) تعريف  يبدأ زمن التريودي مع أحد الفرّيسي والعشّار