يسوع يشفي عيني اعمى اريحا

تأمل في إنجيل الأحد الأول من تهيئتنا للميلاد… شفاء أعمى اريحا

تأمل في إنجيل الأحد الأول من تهيئتنا للميلاد… شفاء أعمى اريحا قال له يسوع:” ماذا تريد” فقال له الأعمى: “يا سيدي أن أبصر”. فقال له يسوع: “اذهب، إيمانك قد شفاك. فللوقت أبصر، وتبع يسوع في الطريق” نتأمل معاً حالات العميِّ الذي شفاهم الرب يسوع حيث أن هناك فرق كبير بين أعمى و أعمى و أعمى

ايقونة الميلاد

“ها أنا أقف على الباب، أقرع”: الميلاد هو أن أنهض وأن أفتح الباب.

“ها أنا أقف على الباب، أقرع”: الميلاد هو أن أنهض وأن أفتح الباب.   أولى عطايا الميلاد هو “السلام”. وهذا ما نحن بأمس الحاجة إليه. رنَّم الملائكة: “المجد لله في العلى وعلى الأرض السلام، وفي الناس المسرَّة”. عندما نمجد الله في حياتنا، يحل السلام في قلوبنا، وعندها يفرح البشر ببعضهم البعض. كيف أفرح بأخي ويفرح

الميلاد المجيد

في الناس المسرّة…

في الناس المسرّة “الْمَجْدُ للهِ فِي الأَعَالِي، وَعَلَى الأَرْضِ السَّلاَمُ، وَفي النَّاسِ الْمَسَرَّةُ” (لوقا ١٤:٢). لختام هذه الآية معنى خلاصيّ كبير. ما هي هذه المسرّة؟ وما المقصود بها؟ لكي نصل إلى عمق الجواب وجوهره يجب أن نعود إلى ما قاله الله على لسان أشعياء النبيّ وتحديدًا في الإصحاح ٥٣ منه الذي يتكلّم بشكل واضح عن

المناولة الالهية

الصوم قبل المناولة

الصوم قبل المناولة هو أحد الأصوام الكنسيّة المعبّرة جداً التي تطلبها الأرثوذكسية من جميع المؤمنين (باستثناء المرضى والأطفال) في كلّ مرّة يتقدمون إلى “شركة الكنيسة” (المناولة)، ليفهموا، بأكثر عمق، طبيعة كيانهم المتوثّب إلى الأبد، ويختبروا “الآن وهنا” بعض ما سوف يذوقونه في فرح الملكوت الآتي. ولا أبغي الإساءة إلى ضمير أحد، أو المفاضلة ما بين

الامتناع عن الطعام في الاصوام السبيل الى التعفف وليس لأنها نجسة

أسئلة في الأصوام

أسئلة في الأصوام مدخل روحي تقوم القاعدة الكنسية  في كنيستنا الارثوذكسية الجامعة على أن المؤمنين يتهيأون للعيد بالصوم. لذلك تسبق الأصوام الأعياد الكبرى عموماً. كذلك للمؤمن، على صعيده الشخصي، أن يتهيأ لبعض المناسبات الهامة في حياته بالصوم. أمام مرض مستعصٍ أو مأساة كبيرة أو حدث مفصلي في حياته… إلخ. هذا يرتبه مع أب الاعتراف. •