والدة الإله مريم في التقليد الأرثوذكسي

  الفائقة القداسة، دائمة البتولية، والدة الإله…   في التقليد الأرثوذكسي، المغبوطة مريم تملك عدة أسماء. أيقوناتها تُعْطَى لها ألقاب وأسماء مثل: “الأم الممجدة من الكل”، “أم التعزية”، “أم الحنان”، “أم اللطف المحب”، “النبع المعطي الحياة”، “كفيلة الخطأة”، السريعة الاستجابة”، “فرح كل المحزونين”، وأيضاً، الأكثر لفتاً للنظر “أم الإله، الفرح غير المتوقع”. هذه الألقاب تدل

استخدام الشموع والقناديل في الكنيسة

استخدام الشموع والقناديل في الكنيسة ليس اجمل روحياً في البيت وادعى للخشوع من استعداد المؤمن لاعداد قنديل الزيت وإشعال الفحم لتبخير ايقونات البيت مع اشعال القنديل امامها في غروب او ليالي الآحاد استعداداً ليوم الأحد يوم الرب، وفي غروب او ليالي الأعياد السيدية… كما انه ليس احلى خشوعياً وروحياً من قناديل الزيت والشموع المشعولة في

الصوم الكبير المقدس

الصوم الكبير المقدس للصوم في ايماننا المسيحي، وخاصة الصوم الكبير المقدس، معنى اعمق مما نتصوره نحن البشر، نعرف عنه شعبياً انه الانقطاع عن المآكل الشهية والاكتفاء بالشيء القليل من الأطعمة، ولكن ذلك سبيل الى شيء اسمى وطريق الى التحرر وغاية لنقاوة الجسد والروح للوصول الى القداسة. للجسد في المسيحية كما للروح وزنه وقيمته. لم يُخلق

ولما حل يوم العنصرة…

ولما حل يوم العنصرة… “ولما حان يوم العنصرة، وكانوا كلهم مجتمعين في مكانٍ واحد، انطلق من السماء بغتة دويٌ كهزيز ريح عاصفة، فملأ أرجاء البيت الذي كانوا فيه، وظهرت لهم السنة كأنها من نار وتوزعت فوقف على كل منهم لسانٌ، وامتلأوا جميعاً من الروح القدس وشرعوا يتكلمون بألسن غير لسانهم، على ماكان الروح يؤتيهم أن

قصة دايم دايم…تقليد أم اسطورة

قصة دايم دايم…تقليد أم اسطورة  ماهي قصة دايم دايم التي نرددها في يوم الغطاس في بلادنا السورية؟ لقد اعتاد أجدادنا الأقدمون أن يشعلوا مصباحًا في ليلة عيد الغطاس طوال الليل أمام الباب وتضع الأم عجينة في غصن شجرة لتختمر رغم برودة الليل. ويتناقل التقليد الدمشقي أن الأشجار” تسكع” اي تركع في ليلة الغطاس عند مرور