حدث يوماً في دمشق

توطئة هذه ليست أسطورة وردت من مخيلتي، بسبب من إيماني القويم وأقوم بكتابتها هنا. بل هي حقيقة وقعت في دمشق القديمة، وسمعتها من جدي المرحوم فارس زيتون، عندما كنت طفلاً عن أعجوبة حدثت في القرن 19، وقد تذكرتها ونحن في النور الذي يهل في قلوبنا بمناسبة عيد الظهور الإلهي مؤخراً في هذا العام، وأرد فيها

المظاهر العجائبية

في موروثنا الشعبي والايماني وفي واقعنا المرتبط بتفكيرنا بالله عزت قدرته وجلت وايماننا به… نسمع، واحياناً نرى مظاهر عجائبية… ليس امامنا الا الإيمان بها، وبأن الله صانعها مباشرة معنا، أوأذن بحدوثها وهو صانع العجائب وحده… من هذه المظاهر العجائبية ( نضح الزيت، البخور المتصاعد والرائحة الذكية المنبعثة من ايقونة لوالدة الإله مثلاً، اختطافات … روىء

الأيقونة الدمشقية

-لابد لنا هنا من أن نعود من الخاص الى العام، أي الى الأيقونة السورية ، المعروفة ايضاً ” الأيقونة الملكية ” التي نشأت في بلاد الشام ،واستمدت جذورها من فن هذه المنطقة بأجناسها وحضاراتها المتعاقبة ،والتي تعود الى الجذور الانسانية الأولى في بلاد الشام . _ وعندما نتحدث عن سورية ، أوبلاد الشام ،فان هذا

بعض الطقوس والعادات الأرثوذكسية وأصلها

رسم إشارة الصليب على الوجه تتم هذه العلامة بأن تُضَمّ الأصابع الأولى من اليد اليمنى (الإبهام والسبابة والوسطى) معاً ويطبق الخنصر والبنصر على الراحة وتوضع اليد على الرأس ويُلفظ: “باسم الآب” ثم تُخفَض اليد إلى البطن وتُرفع حالاً إلى الكتف اليمنى ويُلفظ: “والابن”، وتوضع أخيراً على الكتف اليسرى ويُلفظ: “والروح القدس” آمين!