حدث دوماً في دير سيدة صيدنايا البطريركي

كنوز البطريركية أجمل ما قرأت لك حدث دوماً في دير سيدة صيدنايا البطريركي تعد الوثيقة ثبتاً صريحاً يؤرّخ واقعة تاريخية حصلت في وقت من الأوقات، وقد قصد كاتبها من كتابته لها إطلاع غيره عليها، وما الوثيقة التي نحن بصددها الآن، والتي رقمناها برقم (405) وهي من وثائق دير سيدة صيدنايا البطريركي الموجودة في دائرة الوثائق

هل المسيحيون نصارى؟

سؤال يطرحه المسيحي على نفسه سواء كان ممارساً لطقوسه العبادية او لا يمارسها…! ولما كانت الاجابة عند معظم المسيحيين مجهولة لذا يحلو لنا هنا وببساطة ان نسلط الضوء بعيداً عن الدخول في العمق اللاهوتي…: الجواب لا، ونعم اولاً المسيحيون ليسوا نصارى فالنصارى، ووفقاً للايمان المسيحي الأرثوذكسي القويم هم اتباع تعليم هرطوقي لايعترف بألوهية السيد المسيح

أيقونة البوابة في الجبل المقدس

*أطلق على هذه الأيقونة هذا الاسم لأنها موضوعة على يسار باب كنيسة صغيرة على مدخل دير ايفيرون الرئيس. هذه الأيقونة أنقذت من أيدي محاربي الأيقونات، وكانت موجودة عند امرأة أرملة في نيقيا، وتركت هذه الأيقونة على أمواج البحر. *الراهب جبرائيل ذكر أنه رغم محاولات عديدة لوضع الأيقونة في الكنيسة الرئيسية في الدير، إلا أن الأيقونة

اكنزوا لكم كنوزاً في السماء…

يحكى أن ملكاً هندياً، قرر أن يبني قصراً عظيماً، لامثيل له على الأرض، فانطلق رسوله يبحث عن عمال ماهرين قادرين على ذلك، وبتدبير الهي جاء الى الرسول توما (مبشر الهند) واعلمه برغبة الملك فوافق الرسول توما وقال له انه مستعد لبناء القصر المطلوب شرط ان يطلق الملك يده في كل شيء فاتفق الاثنان، وسافر توما

وضع زنار والدة الاله الكلية القداسة في كنيسة خالكو برانيا..

تاريخه وفقاً لتقليد كنسي قديم حين كانت العذراء الطاهرة على وشك مغادرة عالمنا الفاني لتنضم الى ابنها والهها في مجده السرمدي، أعطت ثوبيها الى امرأتين يهوديتين فقيرتين سبق لهما أن خدمتاها… هاتان المرأتان حفظتا بعناية البركة التي انتقلت من جيل الى جيل الى أن بلغ غاليوس وكانديوس أحد الثوبين، زمن الأمبراطور لاون الأول فوضعاه في