عالمنا اليوم...قوننة الشذوذ الجنسي

عالمنا اليوم والعائلة…قوننة الشذوذ الجنسي

عالمنا اليوم والعائلة قوننة الشذوذ الجنسي من يراقب العالم وكيف تتغير القيم الاجتماعية فيه يُصاب بالذهول. ومن لا يراقب يجد نفسه كلّ مرّة أمام تغيّر مفاجىء. مقابل من يقف خلف الإنحرافات من استفادة وتحريض وتخطيط ممنهج، هناك من يستهجن، ومن يستسلم، ومن لا يبالي. وهناك من يقع ضحيّة هذه التغييرات، فيدافع عنها باسم الحريّة والتطوّر

حرق الجثامين مسيحياً بعد الموت

حرق الجثامين مسيحياً بعد الموت عادة حرق الجثامين بعد الموت، هي عادة موجودة في الدول الغربية ولكنها تبدو غريبة على الفكر والتقليد المسيحيين، فهل تتعارض هذه العادة مع المسيحية بصورة او بأخرى؟ لو راجعنا الشرع الكنسي لما وجدنا كلمة واحدة في شأن حرق الأجساد. هناك بعض المواقف الكنسية الصريحة لكنّها منذ زمن قريب. ومع ذلك

الرب يسوع

ألقاب الرّبّ يسوع المسيح

ألقاب الرّبّ يسوع المسيح  المسيح كلمة المسيح. Χριστός وإن أتت كاسم علم إنّما هي بالأساس صفة أصل الكلمة عبري “م ش ي ح” وهي تشير إلى الممسوح، والفعل باليونانيّة χρίω أي أمسح. في العهد القديم درجت العادة عند الوثنيين كما عند اليهود أن يُمسح (يُمشح) الملوك بالأطياب الممزوجة بالزيت في احتفالات تنصيبهم. “وأتى رجال يهوذا

مفهوم المعجزة بحسب الكنيسة الأورثوذكسية

مفهوم المعجزة بحسب الكنيسة الأورثوذكسية مدخل كثيراً، في حياتنا اليومية، ما نسمع عن “معجزات” سواء أكانت ظهورات، خوارق انخطافات ترافقها رسائل من والدة الإله أو القديسين …إلخ. السؤال الذي يطرح نفسه هو هل كل هذه عجائب فعلاً أم أنها مجرد أوهام ؟؟! ما هو المعيار الذي نستطيع به الحكم في ذلك؟؟؟ الإجابة على هذا السؤال

المناولة المقدسة

المناولة المقدسة توطئة يشدد آباء الكنيسة على ان هدف القداس الالهي هو اشتراك المؤمنين في المناولة المقدسة، اي الاشتراك في جسد الرب ودمه الكريمين وهذا مايميز القداس الالهي عن سائر الصلوات لذلك يفترض بكل مؤمن اشترك في القداس الالهي ان يتوج اشتراكه هذا بالمشاركة بالقدسات اي المناولة… الاستعداد للمناولة الصوم وهو تقليد الكنيسة القديم من