تذكار جامع لرئيسي الملائكة ميخائيل وجبرائيل وسائر القوات السماوية عادمة الاجساد…

توطئة منذ أقدم الأزمنة وللملائكة في العبادة ذكر، ولها في حياة العابدين دور وأدوار حتى يكاد لا يخلو أكثر أسفار العهد العتيق من وقفة عندها إشارة إليها. غير أنّه كان دائما ثمّة خطر أن يغفل القوم طبيعة الملائكة الشفافة التي يفترض أن تشير إلى السيد الرب دون أن تشهد لنفسها. فإذا ما وقف الناس عندها،

“لاتقاوموا الشر بالشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الأيسرأيضاً” (متى39:5)

ثمة السؤال التالي الذي يجعلنا بعض الأحيان خجلين وهو -هل المسيحية تعلمنا التخاذل والضعف؟ من يقرأهذه الآية التي قالها السيد له المجد قراءة حرفية يفهمها انها جبن وتخاذل، في حين انها هي فخر المسيحية التي ترفعها فوق اي مكيال اجتماعي آخر…الرب يسوع لم يكن جباناً ولم يعلمنا التخاذل، بل كان شجاعاً ثورياً… فأي ثوري عمل

نبذة في المجمع المسكوني السادس 680-681

نبذة في المجمع المسكوني السادس (680-681) القديسون الآباء الذين اشتركوا في هذا المجمع المسكوني مقررات هذا المجمع المسكوني التأم هذا المجمع في القاعة السرية المدعوة (تروللو) في القصر الملكي في مدينة القسطنطينية في 7 تشرين الثاني سنة 680م، أيام الإمبراطور الرومي قسطنطين الرابع المعروف باللحياني، واختتم، بعد ثماني عشرة جلسة، في 16 أيلول سنة 681.

ايقونة السيد له المجد

توطئة الأيقونة تعريفاً هي الصورة المقدسة للسيد له المجد ولوالدته الفائقة الطهر وللقديسين… كيف استُعمِلَ رسم المخلص في في الكنيسة الأرثوذكسية؟ ماهي منزلته التاريخية؟ وكيف حافظت عليه الكنيسة الأرثوذكسية؟ هل هو صورة المسيح الحقيقية ام لا؟ وعليه نقول أن من يتتبع تاريخ رسم السيد له المجد يجب ان يضع امامه ثلاثة مصادر مهمة 1) الصور

الذبيحة الالهية لراحة نفوس الراقدين…

لماذا نقيم للراقدين جنازات في الأيام التالية للدفن الثالث والتاسع والأربعين والسنة.؟ تؤمن كنستنا الأرثوذكسية بالوجود الشخصي بعد الموت، لأن الله ” ليس هو إله أموات بل إله أحياء، لأن الجميع عنده أحياء.”( لوقا38:20)، لذلك تشير كنيستنا بصلواتها الى الموت على أنه رقاد. تؤمن كنيستنا ايضاً بان الموت لايفصل الراقدين عن جسد الرب يسوع المسيح