الكنيسة الأرثوذكسية

الأرثوذكسية غني عن التعريف أن كلمة “أرثوذكسية ” هي كلمة يونانية مشتقة من الفعل (ذوكو = أومن) و (أرثوس = حقيقي )، وتشير الى الإيمان المستقيم آو الحقيقي وهي ليست بالنسبة الى الكنيسة المسيحية المقدسة الجامعة الرسولية شعاراً لطائفة معينة، يميزها عن بقية الطوائف المسيحية، بل هي طابع الكنيسة الأولى الجامعة التي حافظت على استقامة

تحديد تاريخ عيد الميلاد المجيد

  تحديد تاريخ الحدث يعود تحديد سنة ميلاد الرب يسوع الى العام 753 من بناء مدينة روما ( عاصمة الإمبراطورية الرومانية ) وكان أول من أدخل هذا التاريخ هو الراهب ديونيسيوس الذي عاش في القرن السادس المسيحي . حتى ذاك الوقت، كانت هناك عادات مختلفة متبعة في التأريخ، البعض منها يعتمد زمن بدء الكون مقياساً

حدث يوماً في دمشق

توطئة هذه ليست أسطورة وردت من مخيلتي، بسبب من إيماني القويم وأقوم بكتابتها هنا. بل هي حقيقة وقعت في دمشق القديمة، وسمعتها من جدي المرحوم فارس زيتون، عندما كنت طفلاً عن أعجوبة حدثت في القرن 19، وقد تذكرتها ونحن في النور الذي يهل في قلوبنا بمناسبة عيد الظهور الإلهي مؤخراً في هذا العام، وأرد فيها

المظاهر العجائبية

في موروثنا الشعبي والايماني وفي واقعنا المرتبط بتفكيرنا بالله عزت قدرته وجلت وايماننا به… نسمع، واحياناً نرى مظاهر عجائبية… ليس امامنا الا الإيمان بها، وبأن الله صانعها مباشرة معنا، أوأذن بحدوثها وهو صانع العجائب وحده… من هذه المظاهر العجائبية ( نضح الزيت، البخور المتصاعد والرائحة الذكية المنبعثة من ايقونة لوالدة الإله مثلاً، اختطافات … روىء