وضع زنار والدة الاله الكلية القداسة في كنيسة خالكو برانيا..

تاريخه وفقاً لتقليد كنسي قديم حين كانت العذراء الطاهرة على وشك مغادرة عالمنا الفاني لتنضم الى ابنها والهها في مجده السرمدي، أعطت ثوبيها الى امرأتين يهوديتين فقيرتين سبق لهما أن خدمتاها… هاتان المرأتان حفظتا بعناية البركة التي انتقلت من جيل الى جيل الى أن بلغ غاليوس وكانديوس أحد الثوبين، زمن الأمبراطور لاون الأول فوضعاه في

حدث في روسيا

حدث في روسيا “…عندما خاف بطرس الرسول وكان يسير على سطح بحيرة طبريا بدأ يغرق!!! من منكم عنده إيمان بقدر حبة الخردل يقول لهذا الجبل قم وانزل في البحر…” الأعجوبة التالية من روائع الإيمان الروسي القويم وقد حدثت فعلاً تحدث الارشمندريت بولس غرونذروف إلى تلاميذه في الدير الذي يرأسه فقال: ” كنا نطوف في مركب

ايقونة الصعود الالهي

خاطرة في الصعود الالهي الى السماء…

خاطرة في الصعود الالهي الى السماء… عاش السيد له المجد على الأرض ما يقرب من ثلاث وثلاثين سنة ونصف السنة، ولما بلغ الثلاثين من العمر شرع يتمم ماجاء لأجله، وهي قاعدة تمشى عليها الأنبياء جميعاً في العهد القديم…

انا مسيحي … ولكني لا أؤمن

انا مسيحي … ولكني لا أؤمن!!! * قال يوماً صحفي لبناني شهير هذه الجملة وأكدها في حوارية على قناة فضائية لبنانية وهو يعرق وينفعل ويدافع عن وجهة نظره بأنه مسيحي ولكنه “لايؤمن بالزواج الكنسي ويؤمن بالعلاقات الحرة بين الرجال والنساء والمساكنة بدون زواج كنسي او ديني” ويعتبرها شرعية ولو خالفت حقيقة الايمان المسيحي…

فيض النور من القبر المقدس…

فيض النور من القبر المقدس… توطئة الكثيرو ن جداً يتساءلون عن هذه الظاهرة العجائبية،فإن كانوا مؤمنين فهم يسلمون بها ايمانياً بدون نقاش… اما الذين لايؤمنون… فهم يرفضونها ويحاولون ايجاد المبررات لرفضها، وحتى بدون مبررات فهم يرفضونها ولمجرد الرفض… وقرأنا وشاهدنا الكثير من محاولات الرفض… وحتى التكفير عند اتباع ديانات تعتبرها ظاهره كفرية… وسواها. وثمة فريق