قصة دايم دايم…تقليد أم اسطورة

قصة دايم دايم…تقليد أم اسطورة  ماهي قصة دايم دايم التي نرددها في يوم الغطاس في بلادنا السورية؟ لقد اعتاد أجدادنا الأقدمون أن يشعلوا مصباحًا في ليلة عيد الغطاس طوال الليل أمام الباب وتضع الأم عجينة في غصن شجرة لتختمر رغم برودة الليل. ويتناقل التقليد الدمشقي أن الأشجار” تسكع” اي تركع في ليلة الغطاس عند مرور

” الذي من أجلنا نحن البشر… نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء وتأنس…”

في إشراقه نصف الليل للألفين و خمس عشرة سنة خلت، حل “ملء الزمان” و قَدِمَ كلمة الله الى ارضنا “مولوداً من عذراء .. مولوداً تحت الناموس، ليفتدي الذين تحت الناموس لننال التبني…” صارت لنا العذراء أرضاً مباركة فقبلت طلّا به ترطبت يبوسة جنسنا الذي كان قد شاخ…” غدت لنا العذراء الطاهرة مريم أرضاً صالحة في

خاطرة في الصوم

خاطرة في الصوم الصوم هو باب ومدخل الى جميع الفصائل والأعمال الصالحة وأول وصية أعطيت للعالم كانت فرض الصوم” من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً وأما شجرة معرفة الخير والشر فلا تأكل منها” (تكوين2 :16-17). كما ان الرب يسوع علمنا بأن الصوم والصلاة هما اللذان يُخرجان الشياطين إذ قال:” إن هذا الجنس لايخرج الا بالصوم

تذكار جامع لرئيسي الملائكة ميخائيل وجبرائيل وسائر القوات السماوية عادمة الاجساد…

توطئة منذ أقدم الأزمنة وللملائكة في العبادة ذكر، ولها في حياة العابدين دور وأدوار حتى يكاد لا يخلو أكثر أسفار العهد العتيق من وقفة عندها إشارة إليها. غير أنّه كان دائما ثمّة خطر أن يغفل القوم طبيعة الملائكة الشفافة التي يفترض أن تشير إلى السيد الرب دون أن تشهد لنفسها. فإذا ما وقف الناس عندها،

“لاتقاوموا الشر بالشر، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الأيسرأيضاً” (متى39:5)

ثمة السؤال التالي الذي يجعلنا بعض الأحيان خجلين وهو -هل المسيحية تعلمنا التخاذل والضعف؟ من يقرأهذه الآية التي قالها السيد له المجد قراءة حرفية يفهمها انها جبن وتخاذل، في حين انها هي فخر المسيحية التي ترفعها فوق اي مكيال اجتماعي آخر…الرب يسوع لم يكن جباناً ولم يعلمنا التخاذل، بل كان شجاعاً ثورياً… فأي ثوري عمل