الآباء الرسوليون

الآباء الرسوليون

الآباء الرسوليون أطلق علماء المسيحية اسم “الآباء الرسوليون” على الجيل الأول من الكتّاب الذين عاشروا الرسل وخلفوهم في قيادة الكنيسة الناشئة، فكانت ثمرة كتاباتهم هي الاولى التي تلت مرحلة تدوين الأناجيل والرسائل. يتكوّن هذا الأدب الرسولي من رسالة القديس كليمنضُس أسقف رومية الى أهل كورنثوس وثمة رسالة ثانية منسوبة اليه، والذيذاخي (تعليم الرسل الاثني عشر)،

 *الخميس العظيم المقدس مساءً (سحر الجمعة)* 

 *الخميس العظيم المقدس مساءً (سحر الجمعة)* 

☦️ *الخميس العظيم المقدس مساءً (سحر الجمعة)*  عند المساء ندخل من نور الخميس العظيم إلى ألم الجمعة، يوم آلام المسيح وموته ودفنه، إذ يبدأ يوم الجمعة الليتورجيّ مساء الخميس بخدمة أناجيل الآلام التي هي صلاة سحر الجمعة. فكما تبعنا يسوع في يوم الخميس العظيم إلى العليّة، نتبعه في يوم الجمعة العظيم إلى الجلجلة. *الخدمة الطقسيّة* لهذا

الصلاة...

الصلاة…

الصلاة… – نعجب من انفسنا فقد نسخنا من بيوتنا وعائلاتنا بالتدريج الكثير الكثير من العادات والتقاليد والامور التي تمسكنا بها بعدما تمسك بها آباؤنا واجدادنا لصالح تفاهات اقتحمت حياتنا عبر وسائل الحداثة والتواصل السريع…لعل افضل هذه الامور الحميدة التي نسخناها او كدنا من حياتنا العائلية هي الصلاة الجماعية والعائلية التي عاشها الاهل عبر التاريخ وعشناها

ايقونة البشارة

عيد البشارة معلومات قد لاتعرفها…

معلومات قد لا تعرفها عن “عيد البشارة”  جميعنا يعرف ان هذا العيد يرمز الى “اليوم الذي بشر فيه الملاك جبرائيل مريم العذراء بأنها ستحبل بالسيد المسيح من الروح القدس” . اليكم بعض المعلومات الاخرى… ١- يسمى العيد باللغة الرومية (اليونانية) “Evangelismos” وهي نفس الكلمة التي تشتق منها كلمة “انجيل” التي تعني “بشارة” أيضاً. ٢- بدأ

المناولة المقدسة

الكنيسة والمؤمنون والاوبئة…

الكنيسَةُ والمُؤمِنُونَ والأَوبِئة لَطالَمَا تَعرَّضَ المُؤمِنُونَ للأمرَاضِ والأَوبِئَةِ عَبرَ العُصور. فَكَيفَ كانت تَتَصرَّفُ الكَنيسَةُ حِيالَ ذَلِك؟ تُفَعِّلُ الكَنيسَةُ الشركة مع الله في حَياةِ مؤمِنيها ِأمامَ أيِّ خَطَرٍ يُداهِمُ الشَّعبَ، سواءٌ كان حُروبًا أو أمراضًا أو كَوارِثَ ومَا شَابَه، وذلكَ بإقامةِ الصَّلوات والسهرانيّات والزِياحاتٍ بِالصَّليبِ الكريم المحيي والأَيقُونَاتِ المُقَدَّسةِ وذَخائِرِ القِدِّيسين، بِالإضَافَةِ إلى دَهنِ المُؤمِنِينَ بِالزَّيتِ