الشماس عبد الله بن الفضل الانطاكي

منتخبات…  من مؤلفات الشماس عبد الله بن الفضل الانطاكي

منتخبات…  من مؤلفات الشماس عبد الله بن الفضل الانطاكي مقدمة… مازالت كنيستنا الانطاكية الارثوذكسية تنشىء أبطالاً مجاهدين في الايمان الارثوذكسي القويم رافعين منار الفضيلة في كل عصر حتى إذا خلا منهم سيد قؤُّول فعول. احدى اهم حلقات سلسلة هذا الجهاد الروحي هو رائد التعريب في الكرسي الانطاكي المقدس هو الشماس عبد الله بن الفضل الانطاكي

المعمودية الارثوذكسية التغطيس ثلاثاً...

المعمودية الأرثوذكسية وضرورة التغطيس ثلاثا كما في الكنيسة الأولى

المعمودية الأرثوذكسية وضرورة التغطيس ثلاثا كما في الكنيسة الأولى 1– يستوجب سرّ المعموديّة التّغطيس ثلاث مرّات. فقد ورد في قوانين الرسل القدّيسين، في مجموعة الشرع الكنسي، القانون 50: “أيّ أسقف أو كاهن لا يتمّم سرّ المعموديّة بثلاث غطسات، بل بغطسة واحدة لموت الرب، فليسقط، لأن الربّ لم يقل عمّدوا لِموتي، بل قال: “اذهبوا وتلمذوا كلّ

☦هل الأرثوذكسيّ المتمسّك بإيمانه هو متعصّب؟☦

☦هل الارثوذكسي المتمسّك بإيمانه هو متعصّب؟☦

☦هل الارثوذكسي المتمسّك بإيمانه هو متعصّب؟☦ لـمّا كان إخوتُنا المسكونيّون يهاجمون لاهوتَ آبائنا القدّيسين المجيدين، مخاطِبين “عواطفَ” الناس لا عقولَـهم وكيانَـهم العميق، ولـمّا كانت هذه الخطابات العاطفيّة مجبولةً بالأفكار المسكونيّةِ الـهدّامة للإيمان الأرثوذكسيّ والـمُعثِرة لنفوس إخوة المسيح، ارتأينا أن نُـجيبَ موضّحين إيمان آبائنا القدّيسين، مخاطِبين عقولَ الناس لا “عواطفَهم”، ومُـحترِمين قدراتِـهم الذهنيّةَ العميقةَ على إدراك

ايقونة الاقانيم الثلاثة لروبلوف

مميزات الرقم 3 في العهد الجديد

مميزات الرقم 3 في العهد الجديد يكثر ذكر هذا الرقم 3 في حياتنا العادية. فأول مايخطر على بال المسيحي أنه يشير الى الثالوث الأقدس ( الآب والابن والروح القدس) الذي به نؤمن جميعاً وباسمه نرسم الصليب في بدء كل عمل وختامه وقبل الطعام وبعده وقبل السفر وبعده…وقبل الامتحان وبعده…هكذا تربينا وتعلمنا وربينا ونعلم… بعد أن

الايقونة لروبلوف تمثل عقيدة الثالوث المقدس

وحدانية الثالوث (الإيمان بالأقانيم الثلاثة والجوهر الواحد)

وحدانية الثالوث (الإيمان بالأقانيم (1) الثلاثة والجوهر الواحد) هذا هو ايماننا المسيحي الاله الواحد ليس الإيمان بالثالوث الأقدس عقيدة نظريّة أو فلسفيّة أو عقليّة مجرّدة، بل هو عقيدة قائمة على الكشف الإلهيّ الذي تمّ بتجسّد كلمة الله في التاريخ واكتمال سرّ التدبير الخلاصيّ بموت المسيح على الصليب وقيامته. لقد عرفت الكنيسة منذ نشأتها الإيمان بالثالوث