الشموع الموقدة امام ايقونة السيد

الشموع في الكنيسة…

الشموع في الكنيسة… تعبر الشمعة تعبيراً تصويرياً دقيقاً عن وقفة العابد امام الله! فهي تظهر هادئة ساكنة ولكن قلبها يشتعل اشتعالاً بنار ملتهبة تحرق جسمها البارد الصلب فتذيبه إذابة وتسكبه دموعاً، تنحدر متلاحقة تاركة خلفها هالة من نور يسعد بها كل من تأمل فيها أو سار على هداها. إن الشمعة الموقدة في بيت الله هي

عيد العنصرة هو عيد تأسيس المسيح لكنيسته…هو يوم ميلاد الكنيسة على يد التلاميذ في العلية

عيد العنصرة هو عيد تأسيس المسيح لكنيسته…هو يوم ميلاد الكنيسة على يد التلاميذ في العلية أحد العنصرة المجيد بنسمةٍ عاصفة وبنوع لسان من نار … يوزع المسيح الروح الإلهي للرسل الإطهار … لقد انسكب الروح في نهار عظيم على صيادي البحار.

ان كان المسيح هو الله فمن هو ابن الله الذي يجلس عن يمين الآب

سؤال لاهوتي…إن كان المسيح هو الله، فمن هو إبن الله الذي يجلس عن يمين الآب؟

سؤال لاهوتي… إن كان المسيح هو الله، فمن هو إبن الله الذي يجلس عن يمين الآب؟ الجواب إنّ طبيعة الله ثالوثيّة، آب وابن وروح قدس. الآب هو الله، الابن هو الله، الرّوح القدس هو الله. لا نتكلّم هنا عن ثلاثة آلهة، لا، إنّما عن إله واحد في ثلاثة أقانيم وواحد في الجوهر. أي أنّ الإبن

ايقونة نزول المسيح الى الجحيم وتحرير الراقدين

ماذا تعني الهجمة ؟

ماذا تعني الهجمة ؟ توطئة لطالما تساءل المسيحيّون الأرثوذكسيّون عن معنى خدمة صلاة “الهجمة” التي تُقام فجر أحد الفصح المجيد المقدّس، وكثيرًا ما نسمع المؤمنين يقولون: نحن ذاهبون إلى الكنيسة “لنهجم”. فعلى مَن يريدون أن يهجموا، أو بالحريّ لماذا هذه الهجمة؟ وما هي رموزها؟ في الكتاب المقدس الكتاب المقدّس يُجيبُنا عن تساؤلاتنا في ما يختصّ

ايقونة القيامة

صلاة الباعوث

صلاة الباعوث للذكرى والتاريخ اعتدنا في دمشق تحديداً وفي سائر المشرق في كل كنائسنا الارثوذكسية في المدن والبلدات والقرى ان نعيد بمناسبة عيد الفصح والقيامة للباعوث… وفي دمشق ومنذ فجر وجودنا اعتدنا في اثنين الباعوث في الكاتدرائية المريمية يوم اثنين الفصح صباحاً /وفي ختام القداس الالهي/ منذ فجر وجودها ككاتدرائية وكانت ولاتزال تشهد احتفالات ضخمة