الامتناع عن الطعام في الاصوام السبيل الى التعفف وليس لأنها نجسة

أسئلة في الأصوام

أسئلة في الأصوام مدخل روحي تقوم القاعدة الكنسية  في كنيستنا الارثوذكسية الجامعة على أن المؤمنين يتهيأون للعيد بالصوم. لذلك تسبق الأصوام الأعياد الكبرى عموماً. كذلك للمؤمن، على صعيده الشخصي، أن يتهيأ لبعض المناسبات الهامة في حياته بالصوم. أمام مرض مستعصٍ أو مأساة كبيرة أو حدث مفصلي في حياته… إلخ. هذا يرتبه مع أب الاعتراف. •

ايقونة دخول السيدة الى الهيكل

عيد دخول السيدة الى الهيكل

عيد دخول السيدة الى الهيكل “إن بيت الله بتقبله اليوم الباب الذي لا يجتاز فيه أبطل عبادة الناموس” ورمزه هاتفاً نحو الذين على الأرض: إن الحقيقة قد ظهرت فعلاً” ( من صلاة سحر عيد الدخول. الأودية الرابعة.) – قصة دخول السيدة الى الهيكل يرقى هذا العيد السيّدي في الشرق عندنا إلى ما بين القرنين السادس

الرهبنة الارثوذكسية توبة في مسيرة حياة مستمرّة لبلوغ ملء اللاهوت

اللاهوت و الحياة…

  اللاهوت والحياة… بما أنّ اللاهوت معرفةُ الله، فهو لا ينفصل عمّا يسمى الحياة الروحيّة؛ تلك الحياة المهتمّة بالإنسان بكلّيته؛ جسداً ونفساً، مادةً وروحاً، انطلاقاً من التركيز على الإنسان الداخلي، بغية الوصول إلى الإنسان الجديد الحقّ المتغيّر من الداخل لا من الخارج فقط. لبّ هذه الحياة الروحيّة، في الأرثوذكسيّة، هو النسك. قد تكون لفظة النسك

في معرفة الله

في معرفة الله

في معرفة الله الله لا يُعرَف. هو يعرِّف عن ذاته. لا يستطيع الإنسان أن يعرف، بقدراته البشريّة المحدودة، الله. هو يتلمّس وجوده، يتحسّس شيئاً من صفاته، يقيسه انطلاقاً من العالم المخلوق، لكنّه لا يدركه أبداً، ولا يعرفه معرفة كيانيّة، حقيقيّة، إلا بتدخل إلهيّ، بفعل كشفٍ لقدراته الإلهيّة. وهذا يحتاج إلى نفوس نقيّة وبارّة ومتواضعة، حتّى

الأب الروحي بحسب التقليد الأرثوذكسي

الأب الروحي بحسب التقليد الأرثوذكسي

الأب الروحي بحسب التقليد الأرثوذكسي عندما نتكلّم عن الأب الروحي، نَصِفُه بشيئين أساسيين: فمن ناحيةٍ، نميّز بين الأب الروحي والأب الجسدي، والفرق بين الإثنين كبير جداً بمقدار ما تختلف الولادة الروحية عن الولادة الجسدية. يقول أرسطو أن الفضل يعود إلى أهله الذين أنجبوه في الحياة الطبيعية، بينما يعود الفضل في فضيلته إلى معلّميه. وهذا الإختلاف