يارب القوات كن معنا...

مذهبي…

مذهبي… للفلسفة عظمة تتصاغر عندها الهمم وتملأ الصدور هيبة واجلالاً. ولرجالها مهابة في صدري تخشع امامها العيون وتعنو لها الجباه. واني لأجِّل الفلاسفة واحترمهم وأُفخمهمْ. ولا القاهم الا متهيباً، ويلذ لي كثيراً أن أقرأ مايكتبون وان أتأثرهم في انضباطهم العقلي. ولكني لا اقول  بمذهب فلسفي معين لأن استنتاجات الفلاسفة لاتزال مبنية على افتراضات علمية لا

لانتشار البروتستانتي في العالم

مُجْمَل الفوارق بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس البروتستانتية

   مُجْمَل الفوارق بين الكنيسة الأرثوذكسية والكنائس البروتستانتية أولًا، اسم الطائفة هو البروتستانت، وليس البروتوستانت (البروتوستانتية) ولا البروستانت (البروستانتية) كما يخطئ البعض ويقول. والكلمة أصلها الإنجليزي هو: Protestant من كلمة Protest أي يعترض، فيصبح المعنى هو المعترضون أو المحتجون! وفي تاريخ الكنيسة الكاثوليكية  كان مارتن لوثر واتباعه قد احتجوا على ممارسات الكنيسة البابوية وخاصة لجهة

كاتدرائية القيامة في الجبل الأسود

مقابلة مع الميتروبوليت أمفيلوخيوس (رادوفيتش)، مطران الجبل الأسود (مونتي نيغرو) الكنيسة الأرثوذكسية عقبة أمام النظام العالمي الجديد.

  مقابلة مع الميتروبوليت أمفيلوخيوس (رادوفيتش)، مطران الجبل الأسود (مونتي نيغرو) الكنيسة الأرثوذكسية عقبة أمام النظام العالمي الجديد.   صاحب السيادة، كيف ترى الفترة الراهنة في حياة الكنيسة الأرثوذكسية؟ بغضّ النظر عن الازدهار الخارجي وعدد الكنائس والأبنية والتنمية المتزايد، فنحن ندخل في تجارب عظيمة؛ ثمّة ضغط على الكنيسة كثيرا ما يأخذ شكل الاضطهاد تكلمنا للتو

بعض الكلمات المتداولة في العلوم المسيحية

بعض الكلمات المتداولة في العلوم المسيحية وأصلها ومعانيها

بعض الكلمات المتداولة في العلوم المسيحية وأصلها ومعانيها   1- أبولوجيست (Abo logiste):أسم أطلق على أناس كانوا يتوجهون بكتابتهم الى الملوك والحكام والمنفذين دفاعاً عن الايمان، فهم محامو الأيمان المسيحي. 2- أريوس (Arius):كاهن من الأسكندرية (من 280 ــ 336) ومؤسس الأريوسية التي أنكرت ألوهية المسيح شجبة وحرمة مجمع نيقيا سنة 325 مسيحية. 3- أركان (Arcane):بالنسبة

الانشقاق الكبير

توطئة بدأ المخلص بتنظيم كنيسته عندما دعا تلاميذه الاثني عشر لمتابعته وهيأهم ليكونوا واحداً، وأعطاهم الروح بقوله :” خذوا الروح القدس من غفرتم خطاياهم تغفر لهم ومن أمسكتم خطاياهم تمسك لهم.” (يوحنا 17 و20)