صيحة الحماس في الامبراطورية الرومية

صيحة الحماس في الامبراطورية الرومية

صيحة الحماس في الامبراطورية الرومية توطئة لكل الشعوب والاقوام صيحات حربية يطلقها المحاربون لدب الحماس في نفوسهم وايقاع الرعب في نفوس الخصوم ومنها صيحة الله اكبر عند المسلمين… فهل كان لجنود وشعب الامبراطورية الرومية صيحة حماس ايضاً؟ صيحة الحماس في الامبراطورية الرومية الجواب ، نعم فقد درجت عادة الروم عند حماسهم، أن يصيحوا صيحة واحدة

الصليب" و"جنود مسيحيي الشرق" 

الصليب” و”جنود مسيحيي الشرق” 

الصليب” و”جنود مسيحيي الشرق”  يظن كثيرون أن ” الفرنجة”(1) القادمين من الغرب كانوا أول جنود “ارتدوا الصليب” وأخذوه شعاراً لجيشهم ودولهم. في الحقيقة إن هذا الاعتقاد خاطئ، ذلك أن أول “الجيوش” و”الدول” التي “جعلت الصليب شعارها” كانت في “الشرق”، وقبل حملات الغزاة الفرنجة بقرون عديدة. أول حملة افرنجية “غربية” بدأت عام 1094، وقد دامت حملات

الصليب المحيي

الصليب المحيي

الصليب المحيي تعيّد الكنيسة في الرابع عشر من أيلول من كل سنة لرفع وظهور الصليب الذي صلب عليه ربّ المجد، لقبت الكنيسة الصليب بلقب “المحيي” لأن صليب ربنا هو قوة حقيقية للخلاص، هــذا هو إيماننا الذي تسلمناه من الرسول بولس بقوله: “إن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأمّــا عندنا نحن المخلصين فهي قوة اللــه” (1كو

تذكار وضع زنار والدة الإله

تذكار وضع زنّار والدة الإله

تذكار وضع زنّار والدة الإله مقدمة في التسليم الكنسيّ أن والدة الإله الكلية القداسة أعطت ثوبيها قبل رقادها إلى امرأتين يهوديّتَين فقيرتين سبق لهما أن خدمتاها قبل رقادها.  هاتان المرأتان حفظتا، بعناية كبيرة، البركة التي انتقلت من جيل إلى جيل إلى أن وصل أحد الثوبَين إلى رجلين يدعيا غالبيوس وكانديوس، وكان ذلك زمن الإمبراطور لاون الأوّل.  وضع الرجلان الثوب

قصة إيقونة صيدنايا في التراث الأثيوبي

قصة إيقونة صيدنايا في التراث الأثيوبي

قصة إيقونة صيدنايا في التراث الأثيوبي كان في مدينة صيدنايا امرأة اسمها مرتا غنيّة ومختارة من الله. في يوم من الأيّام، كانت تفكر في أنّها تبدّد ثروتها عبثاً مثل كلّ النّاس وتقول في نفسها: “ما هي المنفعة الّتي أجنيها لنفسي ولحياتي، كما يقول الإنجيل، إذا ربحت العالم كلّه وخسرت نفسي؟ ماذا ينفع الإنسان إذا لم