اللغة اليونانية المعروفة اليوم

اللغة اليونانية المعروفة اليوم

اللغة اليونانية المعروفة اليوم امتزاج اللغتين الفينيقية والإغريقية القديمة، نتج عنه “اللغة اليونانية المعروفة اليوم “، ليتيح فيما بعد “امتزاج الآلهة والطقوس تماماً”. فصارت معبودات المدن الفينيقية، نفس معبودات الجزر اليونانية. والطقوس اليونانية نفس الطقوس الفينيقية. وأنظمة الحكم في المدن الفينيقية نفس أنظمة الحكم في المدن اليونانية. والفنون والنقوش والهندسة والألبسة والاعتماد على التجارة في

ايقونسطاس الكاتدرائية المريمية

أسماء الله الحسنى المسيحية

  اسماء الله الحسنى المسيحية تمهيد لابد منه قبيل نشوء الإسلام كان الكثير من العرب يشركون بالله، وكانت المسيحيّة منتشرة في قبائل العربيّة. ويبدو من الآثار الأدبيّة التي وصلت إلينا أنّ تأثير المسيحيّة في الأدب والشعر الجاهليّين كان كبيراً، بحيث أنّ الشعر الجاهليّ يكاد يخلو من الإشارات إلى العبادات الوثنيّة، وهو أقرب إلى التوحيد منه

القديسان بطرس وبولس مؤسسا كرسي انطاكية

في انطاكية حيث دُعي المؤمنون مسيحيين أولاً

  في انطاكية حيث دُعي المؤمنون مسيحيين أولاً   أعمال الرسل 11: 26 “وَدُعِيَ التَّلاَمِيذُ «مَسِيحِيِّينَ» فِي أَنْطَاكِيَةَ أَوَّلاً” أنطاكية: وكان سلوقوس الأول قد رصد النسر من الجبل الأقرع فأنشأ حيث حل هذا النسر في الثالث والعشرين من نيسان سنة 300 قبل الميلاد مدينة سلوقية. ثم كفر وضحى في جبل سيلبيوس ورصد النسر في أول أيار

اسقف نجران الشهيد العظيم الحارث بن كعب النجراني

كنيسة نجران…

كنيسة نجران…  وقديسها الشهيد العظيم الحارث النجراني ٥٢٣مسيحية الجزيرة العربيّة التي ارتبط تاريخها بالجاهليّة والإسلام، شهدت للمسيح منذ قرون طويلة حتّى قبل ظهور الإسلام فيها، فارتوت بدمّ الشهداء الذين أبوا أن يتخلّوا عن إيمانهم رغم قساوة الظروف. ومن مدينة نجران، سطع نجم قدّيس شهيد، كان زعيم المسيحيين، وقف في وجه السخط اليهودي، وأعلن إيمانه بشجاعة وثقة

لماذا تُبارك الكنيسة الأرثوذكسية ثمار الرُّمان في عيد رفع الصليب المُحيي ؟

لماذا تُبارك الكنيسة الأرثوذكسية ثمار الرُّمان في عيد رفع الصليب المُحيي ؟

لماذا تُبارك الكنيسة الأرثوذكسية ثمار الرُّمان في عيد رفع الصليب المُحيي؟ من التقاليد الكنسيّة والشعبية الأصيلة والعريقة الخاصّة بعيد رفع الصليب المقدس أن يحمل المؤمنين معهم الى الكنيسة بعضاً من ثمار الرُمّان، ويقوم الكاهن في نهاية قداس العيد بمباركتها وتوزيعها عليهم. انّ أصل هذا التقليد وجذورهُ تَمتدّ الى العهد القديم، حيث جاء قول الرب لشعبه: