سقوط القسطنطينية ( 6 نيسان 1453- 29 ايار1453)

توطئة يمكن تقسيم العصور التاريخية الى ثلاثة عصور هي القديم والوسيط والحديث على النحو التالي: العصر القديم بدء العمل بالتقويم الميلادي بمولد السيد المسيح وحتى سقوط رومة بيد البرابرة الجرمان عام 476 م. العصر الوسيط من سقوط رومة الى سقوط القسطنطينية عام 1453 بيد الأتراك العثمانيين… العصر الحديث بدوره يقسم الى قسمين:العصر الحديث وعصر النهضة

عيد رفع الصليب الكريم المحيي

قصة العثور على الصليب في اليوم الرابع عشر من شهر ايلول من كل عام تحتفل كنيستنا الأرثوذكسية وكل كنائس العالم بعيد رفع الصليب الكريم المحيّي، ونحن إذ نعيد لهذا العيد للصليب المحيّي فانما نعيد لتذكار العثور على عود الصليب بيد الأمبراطورة هيلانة والدة الملك قسطنطين المعادليّْ الرسل. قبل مجيء هذا الملك العظيم القديس قسطنطين الكبير،

العثور على هامة النبي السابق والمجيد يوحنا المعمدان

توطئة في كنيستنا المقدسة الأنطاكية الأرثوذكسية نقيم في 24 شباط سنوياً تذكار الوجود الأول والثاني لهامة النبي السابق والمجيد لربنا له المجد، القديس يوحنا المعمدان. حادثة دفن الرأس والعثور عليه بعدما قطع الملك هيرودس هامة القديس يوحنا المعمدان بتحريض من الفاسقة هيروديا، ” تقدم تلاميذه ورفعوا الجسد ودفنوه” (متى4 – 1:12) أما رأسه فأخذته هيروديا

وثيقة جبل سيناء ” العهدة المحمدية “

وثيقة جبل سيناء ” العهدة النبوية “ هذه الوثيقة مستخرجة من النص الأصلي المحفوظ في مخطوطات دير القديسة كاترينا في سيناء. وهي عبارة عن رسالة من رسول الله بتاريخ ٦٢٠ مسيحية إلى “الكنيسة” حمّلها رسوله علي بن أبي طالب، ويتعهد فيها بحماية المسلمين للمسيحيين،

الأقباط

توطئة يمثل الأقباط مجموعة عرقية ومذهبية هامة في مصر، وبعض بلاد الانتشار الاغترابي، ويمكن على الصعيد العرقي اعتبار الغالبية الكبرى من المصريين (مسلمين ومسيحيين) قبطية الأصول، كما يمكن الجزم بأن الغالبية العظمى من مسيحيي مصر من الأقباط. وقد أعطى الأقباط مصر اسمها EGYPT= قبط وصنعوا تاريخها، القديم منه والحديث وما زال الأقباط المسيحيون يمثلون مجموعة