الآشوريون والكلدان

الآشوريون والكلدان المقدمة الآشوريون والكلدان تسميتان لشعبين تاريخيين من الشعوب العربية التي سكنت منطقة بلاد الرافدين وهي واحدة من الهجرات العربية التي وفدت من جنوب الجزيرة العربية وأسست ممالك عظيمة، ولعبت دوراً خطيراً في تاريخ المنطقة العربية في بلاد الشام وبلاد الرافدين ولكنها حالياً تمثل مجموعتين مسيحيتين شرقيتين متراصتين كانتا مجموعة مسيحية واحدة إلى منتصف

الأرمن

الأرمن مقدمة هناك عبر التاريخ ظهرت شعوب كُتِب عليها أن لا تعرف الاستقلال والاستقرار، منها الشعب الارمني الذي يمثل مجموعة عرقية، مسيحية مميزة، أدت التهجيرات والمجازر التي انتابتها بسبب انتمائها العرقي والمسيحي إلى اقتلاعها من أرضها وتشريدها في أنحاء العالم. – ولئن حافظ الأرمن في أرمينيا الحالية (التي أُنشِأت في أعقاب الحرب العالمية الأولى والتي

تنصير السلاف

تنصير السلاف في عام 863اتجه قديسان بيزنطيان وأصلهما من سالونيك هما الشقيقان كيرلس وميثوديوس نحو شمال الأمبراطورية البيزنطية ليقوما بعمل تبشيري خارج حدود الأمبراطورية وأدّتْ جهودهما في النهاية إلى تنصير بلغاريا وبلاد الصرب وروسيا ورومانية، حيث أصبحت من الشعوب الأرثوذكسية التي لعبت دوراً رئيساً في الكنيسة الأرثوذكسية الجامعة. خاصة في المرحلة التي تلت استشهاد القسطنطينية

صفحة مضيئة من تاريخ الكنيسة في روسيا

تمهيد – إن بذور الإيمان المسيحي قد نبتت في روسيا بتاريخ يسبق بكثير التاريخ الرسمي لإعتناقها ذلك الإيمان الإلهي، إذ يعود ذلك إلى القرن الرسولي الأول حيث تقول إحدى روايات الكنيسة الروسية إن القديس اندراوس ( المدعو أولاً بين الرسل) هو الذي تولى أعمال التبشير بين أهالي هذه البلاد. ومما يؤكد هذه الرواية وجود أقوال

المأساة الأرمنية وتجديدها في كسب

الأرمن في سورية ولبنان وارمينيا والشتات مستنفرون من اجل ارمن كسب – وكانه لم يكف الأرمن ما اصابهم من مجازر منذ اوائل عهد السلطان العثماني الأحمر عبد الحميد الثاني 1876 الملقب بالأحمر لأن يديه حمراء من دماء الأرمن عبر تاريخه وحتى خلعه بيد الاتحاديين 1908 وتطبيق الدستور ازهق ارواح مئات الآلاف من الأرمن وحذا حذوه