قصيدة شعرية قصة جندي شهيد

قصة جندي شهيد حمل السلاح وودع الأصحابا، صلى وسبح للإله وتابا وحنا يقبلُ والديه وطفله، ويعانق الأبواب والأعتابا أوصى شريكة عمره بوحيده، وهي الحبيبة لا ترد جوابا ورنت إليه، وفي ملامح وجهها حزن، يُفَّجِّر في الضلوع شِعابا همرت الدموع، فكان كل جوابها قبلا تفيض تخوفا وعذابا

دمشق والياسمين

جاء في(الروض المعطار في خير الأقطار) ” دمشق هي قاعدة الشام، ودار بني امية سميت باسم صاحبها الذي بناها وهو: دمشق بن قاني بن مالك بن ارفخشد بن سام بن نوح. وقيل: سميت باسم (دماشق بن غرود بن كنعان). وقال مؤرخ أخبار العجم: في شهرايار بنى( دمشوش) الملك مدينة (جلق) وهي مدينة دمشق، وحفر نهر

غوطة دمشق

في موقعها هي الأراضي المشجرة المحيطة بمدينة دمشق، والمتداخلة فيها،والتي تروى من نهر بردى وفروعه السبعة… أو من الاقنية والآبار. تبدأ الغوطة من خانق الربوة فالمزة فداريا فصحنايا، واشرفية صحنايا ثم سبينة وحوش الريحانة…(مشاهدة المزيد…) ومن الشرق الريحان والشفونية وحوش مباركة وحوش الأشعري وحوش المتين، وحوش خرابووالفّضّالية وبيت نايم…ويحدها شمالاً جبل قاسيون كمايشرف عليها من

التعليم في ولاية سورية

قبل عصر التنظيمات كان التعليم قبل عصر النظيمات تعليماً دينياً حراً، يبدأ في الكتَّاب وفي المنزل على يد مربِ أو شيخ ويتعلم فيه التلميذ أجزاء من القرآن الكريم. أما مبادئ الحساب فكان يتعلمها من قباني القرية كما كان تعلم القراءة والكتابة هو الحد الأقصى للتعليم في القرى. أما في المدن، فكان التلاميذ يتلقون العلم في

سور دمشق- حديقة باب توما

سور دمشق وأبوابها

 توطئة حبيبتي دمشق، ما أكثر الذين تحدثوا عنك، من أدباء ورحالة وكتاب ومحبون، نعم فمن حقهم وأيضاً هو واجب كل من استظل بك شامخة… أنت المدينة التي تحدث عن جمالك وموقعك وهوائك ومائك… الكثيرون. موضوعي هنا هو تكرار لما سبق وكتبه الكثيرون عن دمشق مع بعض التوضيحات والتفصيلات… إن هذه المنطقة التي تعرف بحوضة دمشق