المسكية…

المسكية… المسكية تقع في آخر سوق الحميدية، في حاضرة الجامع الأموي وتحصرها أروقة وأعمدة هيكل الاله رمون الآرامي و الذي صار لجوبيتير الاغريقي، هي الأعمدة الضخمة التي تعود الى 20 قرناً خلت قبل الميلاد. المسكية منذ قرون عديدة كانت محلة للورق والوراقين، في حوانيت متراصة تحت الأروقة وبين الأعمدة، كان يتجر فيها تجار الورق والجلد

“شآم ماالمجد انت المجد لم يغب”

“شآم ماالمجد انت المجد لم يغب” ياسمينة الدنيا انت ياشام… جاء في الروض المعطار في خير الأقطار ” دمشق هي قاعدة الشام، ودار بني امية سميت باسم صاحبها الذي بناها وهو دمشق بن قاني بن مالك بن ارفخشد بن سام بن نوح. وقيل: سميت باسم (دماشق بن غرود بن كنعان). وقال مؤرخ أخبار العجم: في

دمشق الجميلة…دور السينما في ساحة المرجة ومتفرعاتها

دمشق الجميلة… دور السينما في ساحة المرجة ومتفرعاتها 1- مقهى ومسرح زهرة دمشق أقيم مبناه في نهايات القرن 19 عند زاوية المرجة والسنجقدار، قبالة مبنى العابد وكان صاحب هذا المسرح هو السيد حبيب الشماس، وقد عملت في هذا المسرح الراقصة المشهورة بديعة مصابني كنادلة “جرسونة” قبل ان تحترف الرقص، وفي نفس الوقت غنى فيه المطرب

قبل وبعد الهجرة من سورية

نظرة ما قبل وبعد الهجرة من سورية قبل الهجرة أجبرت الحرب المستعرة في سورية، والتي لم تضع حدا لأوزارها منذ آذار/مارس2011، عددا كبيرا من السوريين، لطرق باب الهجرة إلى أوروبا، بحثا عن مستقبل آمن بعيدا عن صوت أزيز الرصاص، وانفجار القذائف، وهدير الطائرات ومن يخرج من لهيب حرب سورية، يواجه صعوبة اللجوء في بلاد الجوار،

ترامواي دمشق…

ترامواي دمشق… توطئة تعود بي الذاكرة الى حوالي نيف ونصف قرن الى الترامواي وأتذكر كم كان جميلاً وهو آتٍ ببطء ويطنطن السائق بقدمه لتبتعد الناس من طريقه وعن سكته، و يخترق حي العمارة صعوداً نحو برج الروس فينعطف نحو ساحة باب توما ومنها ينزل المعاون وينقل السكة الكهربائية الملتصقة عبر دولاب من الأمام الى الخلف