الحارة الشامية…

الحارة الشامية… تمهيد… لحارات وأزقة وزواريب دمشق قصص وحكايا، فكل حارة وحدة إجتماعية متكاملة، فهي مدينة مصغرة، يعيش أهلها كعائلة واحدة في السراء والضراء، وللحارة الدمشقية تفاصيل، وتشعّبات، بحركة الحياة اليومية، وحتى في جزئياتها البسيطة… واشتهرت هذه الحارات العتيقة، بأنها حارات ضيقة ومتعرجة، حتى ليخال للمرء أنها لوحة فنية رائعة لرسام جمَعَ بين التاريخ والجمال،

دمشق في العصر الحجري الحديث

  تمهيد كما بات معروفاً ومؤكداًعن دمشقنا، وهذا مصدر عزنا، ان اسم دمشق اقترن وتماهى بالأزلية، فقد عُرفت هذه المدينة العريقة على أنها أقدم عاصمة مأهولة، وأقدم مدينة في التاريخ ماتزال مسكونة، وعامرة بالبشر، وأن معظم المؤرخين العرب والأوربيين يذكرون في تآآريخهم (ج.تأريخ) ورواياتهم الكثيرة عنها الواردة في مدونات أئمة التاريخ العرب كاليعقوبي والمقدسي وابن

قصيدة شعرية قصة جندي شهيد

قصة جندي شهيد حمل السلاح وودع الأصحابا، صلى وسبح للإله وتابا وحنا يقبلُ والديه وطفله، ويعانق الأبواب والأعتابا أوصى شريكة عمره بوحيده، وهي الحبيبة لا ترد جوابا ورنت إليه، وفي ملامح وجهها حزن، يُفَّجِّر في الضلوع شِعابا همرت الدموع، فكان كل جوابها قبلا تفيض تخوفا وعذابا

دمشق والياسمين

جاء في(الروض المعطار في خير الأقطار) ” دمشق هي قاعدة الشام، ودار بني امية سميت باسم صاحبها الذي بناها وهو: دمشق بن قاني بن مالك بن ارفخشد بن سام بن نوح. وقيل: سميت باسم (دماشق بن غرود بن كنعان). وقال مؤرخ أخبار العجم: في شهرايار بنى( دمشوش) الملك مدينة (جلق) وهي مدينة دمشق، وحفر نهر

شرق من دون “ن”

شرق من دون “ن” علامة “ن” التي وُضعت على العقارات والمساكن، وكل ممتلكات المسيحيين في الموصل، قبل تهجيرهم منها من قبل داعش، يعود بنا الى القرون الوسطى، والى عهد الجاهلية، ويكشف لنا المخطط الرامي الى تفريغ الشرق من المسيحيين. هذه الحملة المبرمجة بحق المسيحيين، لطردهم من أرضهم التاريخية، وأرض جذورهم الى سبعة آلاف سنة، وهم