حارة القصاع هنا كانت مدرسة اليونان نادي الثورة حلياً

ذكريات عبرت افق خيالي…

ذكريات عبرت افق خيالي… كما غنت ام كلثوم ترجمتها كتابة واحساساً مترافقا مع ابتسامة للحظة ودمعة عين وضحكة وتجهم رافق كل ماتذكرت وهو غيض من فيض رحم الله تلك الايام الوادعة وكان هم اهالينا كان على قد اعمارنا اما الآن فلامجال لحصر الهم فهو اوسع من يحصر كل شيء هم حتى السعادة اللحظية وراءها اكبر

الرب يسوع

☦«أين غلبتك يا موت!؟»☦

☦«أين غلبتك يا موت!؟»☦ الآن بعد أن أقام المخلِّص جسده لم يعد الموت مرعباً بعد، لأن كل الذين يؤمنون بالمسيح يدوسون الموت كأنه لا شيء،ويفضلون أن يموتوا عن أن ينكروا إيمانهم بالمسيح! لأنهم يعلمون يقيناً انهم حينما يموتون لا يهلكون بعد بل يحيون، ويصبحون عديمي الفساد بفضل القيامة… إنهم يحتقرون الموت إلى هذه الدرجة حتى

بلا رتوش.. في دمشق رأيت وجهي الجديد

بلا رتوش.. في دمشق رأيت وجهي الجديد

بلا رتوش.. في دمشق رأيت وجهي الجديد لا أعرف من أين أبدأ. من يهتم بالبدايات أصلًا؟ وحدها النهايات هي التي تبقى. هكذا هي دمشق، عمرها لا يعرف البداية، حربها لا تذكر البداية، كما أن حبها لا يعترف ببداية. سافرت إلى دمشق عبر الطريق البري من بيروت لزيارة أهلي. لا أعرف ما الصدفة التي جعلت سيارة

ايقونة القيامة

المسيح قام…حقاً قام

  المسيح قام…حقاً قام عبارة ولا اروع عبق بها جو المشرق لنيف والفين من السنين ابهجت وتبهج وستبهج كل نفوس المؤمنين بالقيامة… كانت هذه العبارة وحدها في الكنيسة الأولى مجمل الايمان المسيحي موجزاً، لأنها تؤكد حقيقة المسيح يسوع وحقيقة قيامته من بين الموات، وبالتالي تؤكد حقيقة قيامة كل منا نحن البشر. فكما ان نور الصباح،

الكتاب المقدس

اشعياء النبي…وانا

اشعياء النبي…وانا المجد لتدبيرك يارب المجد لك…  منذ حداثتي ومع بدء مطالعتي للكتاب المقدس الذي كان من تركة العائلة وبحوزة جدي واعطاني اياه ليكون لي كان يعتريني شعور بالارتياح والروعة الروحية  كنت اغرق في قراءة اسفار العهد القديم فيه وان كنت امام اسئلة محيرة عن علاقته بالعهد الجديد الخاص ببشارات الانجيليين الاربعة والذي يحكي عن