حرائق غابات ومزارع سورية في تشرين الاول 2020

في زمن الحرائق …

في زمن الحرائق … حرائق من شمال فلسطين مروراً بلبنان حتى شمال سورية، التي تضررت كثيراً… كالعادة بكاء كثير وكلام عاطفي وشتائم واتهامات على مواقع التواصل وبرداً وسلاماً وصلاة استسقاء سورية. الحرائق لفّت وتلفّ العالم ، لا تكاد تنجو منها دولة حتى ولو كانت عظمى، وتذكرون أمريكا والأمازون رئة العالم، كل مكان تلفحه الشمس والريح

الصلاة...

الصلاة…

الصلاة… – نعجب من انفسنا فقد نسخنا من بيوتنا وعائلاتنا بالتدريج الكثير الكثير من العادات والتقاليد والامور التي تمسكنا بها بعدما تمسك بها آباؤنا واجدادنا لصالح تفاهات اقتحمت حياتنا عبر وسائل الحداثة والتواصل السريع…لعل افضل هذه الامور الحميدة التي نسخناها او كدنا من حياتنا العائلية هي الصلاة الجماعية والعائلية التي عاشها الاهل عبر التاريخ وعشناها

حارة القصاع هنا كانت مدرسة اليونان نادي الثورة حلياً

ذكريات عبرت افق خيالي…

ذكريات عبرت افق خيالي… كما غنت ام كلثوم ترجمتها كتابة واحساساً مترافقا مع ابتسامة للحظة ودمعة عين وضحكة وتجهم رافق كل ماتذكرت وهو غيض من فيض رحم الله تلك الايام الوادعة وكان هم اهالينا كان على قد اعمارنا اما الآن فلامجال لحصر الهم فهو اوسع من يحصر كل شيء هم حتى السعادة اللحظية وراءها اكبر

الرب يسوع

☦«أين غلبتك يا موت!؟»☦

☦«أين غلبتك يا موت!؟»☦ الآن بعد أن أقام المخلِّص جسده لم يعد الموت مرعباً بعد، لأن كل الذين يؤمنون بالمسيح يدوسون الموت كأنه لا شيء،ويفضلون أن يموتوا عن أن ينكروا إيمانهم بالمسيح! لأنهم يعلمون يقيناً انهم حينما يموتون لا يهلكون بعد بل يحيون، ويصبحون عديمي الفساد بفضل القيامة… إنهم يحتقرون الموت إلى هذه الدرجة حتى

بلا رتوش.. في دمشق رأيت وجهي الجديد

بلا رتوش.. في دمشق رأيت وجهي الجديد

بلا رتوش.. في دمشق رأيت وجهي الجديد لا أعرف من أين أبدأ. من يهتم بالبدايات أصلًا؟ وحدها النهايات هي التي تبقى. هكذا هي دمشق، عمرها لا يعرف البداية، حربها لا تذكر البداية، كما أن حبها لا يعترف ببداية. سافرت إلى دمشق عبر الطريق البري من بيروت لزيارة أهلي. لا أعرف ما الصدفة التي جعلت سيارة