سورية الله يحميها

الوطن… وحب الوطن…

الوطن… وحب الوطن… ماهية الوطن الوطن هو المكان الذي تأوي إليه النفس والروح، وهو الملاذ الذي تطمئن فيه القلوب وتدور الأرواح في فلكه، ففي الوطن يتجلّى شعور الانتماء الكبير، فيشعر الإنسان أن لديه كيانٌ ينتمي إليه، فمن كان بلا وطن هو في الواقع بلا روح ولا يمكن أن يشعر بالأمان، لهذا فإن الانتماء إليه موجودٌ

الحبيبة دمشق

حبيبتي دمشق..والشعراء

حبيبتي دمشق..والشعراء لماذا تعلق شعراؤنا القدامى والمحدثون بدمشق؟ و لماذا أحبوها و كتبوا عنها وو صفوهابأشعارهم؟ و لا شك في أن الاجابة أنه ليس لتاريخها العريق فقط و إنما لطبيعتها الخلابة ومناخها العليل و غوطتها الغناء و أنهارها السبعة حتى إن شعراء كثرا قالو : (إن دمشق جنة الله على الارض). زار دمشق شعراء كثر فلم يستطيعوا الا

ايقونة الميلاد

+ صلاة أمام المذود +

+ صلاة أمام المذود + أيّ حبّ دفعك لتأتي إلينا يا ربّ! أترانا نستحقّ كلّ هذا الحبّ؟!  عندما نقارن محبّتنا بمحبّتك ندرك واحداً من أمرين:  إمّا أنّ محبّتك شيء مختلف بالكليّة عن فهمنا البشري، أو أنّها أمر غير قابل للتصديق، كما يقول الذين لم يعرفوا المحبّة يوماً. هل يقدر الإنسان أن يعي عظم حبّك له

ايقونة الميلاد

الميلاد على الأبواب

  الميلاد على الأبواب منذ عيد دخول السيـدة العذراء مريم الـى الهيكـل نبـدأ بترتيـل الـمـسيـح ولد فمجدوه، ننتظـر الـمـولـود الجديـد، ومنذ عيد القـديس الشهيد اغنـاطيوس الأنطاكي في 20 ديسمبر يقـوى اتجاه الصلـوات الى العيد، وعشيـة الـمـيلاد نقيـم البارامون وهــو الوقفـة الروحيــة والانشاديـة لاستقبال الـمخلص، الكنيســة تشدنـا الى الفادي الآتي طفلًا لينـمو بيننـا كواحد منـا .

باب توما

وطني سورية…

وطني سورية… أرجو العذر إن خانتني حروفي وأرجو العفو منك إن أنقصت من قدرك… فما أنا إلّا عاشق يحاول أن يتغنّى بحبّك… لم أكن أعرف أنّ للذاكرة عطراً … هو عطر الوطن سورية.  الوطن هو القلب والنبض والشريان والعيون… ياوطني انت هو جدار الزمن الذي كنا نخربش عليه طفولة وصبا، بعبارات بريئة لمن نحب ونعشق.