ايقونة القيامة

المسيح قام…حقاً قام

  المسيح قام…حقاً قام عبارة ولا اروع عبق بها جو المشرق لنيف والفين من السنين ابهجت وتبهج وستبهج كل نفوس المؤمنين بالقيامة… كانت هذه العبارة وحدها في الكنيسة الأولى مجمل الايمان المسيحي موجزاً، لأنها تؤكد حقيقة المسيح يسوع وحقيقة قيامته من بين الموات، وبالتالي تؤكد حقيقة قيامة كل منا نحن البشر. فكما ان نور الصباح،

الكتاب المقدس

اشعياء النبي…وانا

اشعياء النبي…وانا المجد لتدبيرك يارب المجد لك…  منذ حداثتي ومع بدء مطالعتي للكتاب المقدس الذي كان من تركة العائلة وبحوزة جدي واعطاني اياه ليكون لي كان يعتريني شعور بالارتياح والروعة الروحية  كنت اغرق في قراءة اسفار العهد القديم فيه وان كنت امام اسئلة محيرة عن علاقته بالعهد الجديد الخاص ببشارات الانجيليين الاربعة والذي يحكي عن

سورية الله يحميها

الوطن… وحب الوطن…

الوطن… وحب الوطن… ماهية الوطن الوطن هو المكان الذي تأوي إليه النفس والروح، وهو الملاذ الذي تطمئن فيه القلوب وتدور الأرواح في فلكه، ففي الوطن يتجلّى شعور الانتماء الكبير، فيشعر الإنسان أن لديه كيانٌ ينتمي إليه، فمن كان بلا وطن هو في الواقع بلا روح ولا يمكن أن يشعر بالأمان، لهذا فإن الانتماء إليه موجودٌ

الحبيبة دمشق

حبيبتي دمشق..والشعراء

حبيبتي دمشق..والشعراء لماذا تعلق شعراؤنا القدامى والمحدثون بدمشق؟ و لماذا أحبوها و كتبوا عنها وو صفوهابأشعارهم؟ و لا شك في أن الاجابة أنه ليس لتاريخها العريق فقط و إنما لطبيعتها الخلابة ومناخها العليل و غوطتها الغناء و أنهارها السبعة حتى إن شعراء كثرا قالو : (إن دمشق جنة الله على الارض). زار دمشق شعراء كثر فلم يستطيعوا الا

ايقونة الميلاد

+ صلاة أمام المذود +

+ صلاة أمام المذود + أيّ حبّ دفعك لتأتي إلينا يا ربّ! أترانا نستحقّ كلّ هذا الحبّ؟!  عندما نقارن محبّتنا بمحبّتك ندرك واحداً من أمرين:  إمّا أنّ محبّتك شيء مختلف بالكليّة عن فهمنا البشري، أو أنّها أمر غير قابل للتصديق، كما يقول الذين لم يعرفوا المحبّة يوماً. هل يقدر الإنسان أن يعي عظم حبّك له