شجرة التفاح الضخمة

يحكى انه كانت في قديم الزمان شجرة تفاح ضخمة كان اولاد القرية يلعبون تحتها، ومنهم كان طفل صغير… كان هذا الطفل يتسلق أغصان الشجرة دوماً، ويأكل من ثمارها، ثم يغفو قليلا وينام في ظلها. كان يحب الشجرة بشدة، وكانت الشجرة تحبه بدورها، وتحب كثيراً أن تلعب معه… مر الزمان، وكبر هذا الطفل وصار صبياً يافعاً،

العصفوران الصغيران

  التقى عصفوران صغيران على غصن شجرة زيتون معمرة كان الزمان شتاء… الشجرة ضخمة ولكنها ضعيفة لاتكاد تقوى على مجابهة الريح هز العصفور الأول ذنبه وقال: “مللت الانتقال من مكان الى آخر… يئست من العثور على مستقر دافىء… ما أن نعتاد على مسكن وديار حتى يدهمنا البرد والزمهرير والشتاء الضارب فنضطر للرحيل مرة جديدة بحثاً

السلام لكم

السلام لكم يسوع استخدم عبارة “السلام لكم” ثلاث مرات في ثلاثة احداث انجيلية متتابعة في نص واحد (يوحنا28-19) اولها كان بعد قيامته، وكان التلاميذ مجتمعين خلف ابواب مغلقة بسبب الخوف، وبدون أي إعلان مسبق، وقف يسوع في وسطهم قائلاً: “السلام لكم”.

مناجاة في عنب الشام

مناجاة في عنب الشام دمشق عرائش ودوال… والعنب الجميل يتعلق بأخشاب السقالة التي تستكين عليها الدالية فوق ” المشرقة المشقية” أو بأخشاب الشجر الباسق…في الدار العربية… وبعد ان يسري النسغ في دوالي الشام… وتستشعر الجفنات بدفء الربيع…تتفتح الأوراق… وتظهر نموات العناقيد التي سرعان ماتتحول الى ثمار خضراء ندعوها نحن أهل الشام “الحصرم”.. .حين ينور “المنثور”