ابن الميتة

من الذاكرة التي خطها المشيب عندما يتقدم المرء في السن تغيب، وبسبب ضعف الذاكرة، الكثير من ذكرياته، وبالأخص ماهو منها حديث، او متوسط العمر الفائت، وتحضر بين الفينة والأخرى بعضُ الذكريات القديمة من الطفولة وحتى الصبوة، وهذه منها، وقد وردتني اليوم فبادرت الى تدوينها قبل نسيانها مجدداً!!! “ابن الميتة”

مشاعر دمشقية

مشاعر دمشقية * دمشق ايا حبيبة… ياواحة غناء في وسط الصحراء… * يتدفق منذ الأزل حتى عتبتك الغربية نهر هادىء نهر بردى، منحدراً بين الهضاب الجرد في وادٍ اخضر بالرغم من ضيقه هو اقرب الى جنة من جنان الرضوان التي وعد بها الصالحين من بني الانسان… * من مياه ينبوعكَ يابردى، ايا النهر باعث الحياة

في أحد العنصرة المجيد، هل سيحل الروح القدس علينا؟

ابتهال في يوم العنصرة المجيد… نحن الناس البسطاء الذين نعيش الألم في كل لحظة من لحظات حياتنا في وطن ينزف بغزارة نتيجة ذبحه من قوى الشر العالمية… مايعني ان قوى الشر هذه انتصرت على الخير المرسل من الله بنوره المحيي وضيائه المظلل للوطن الحبيب الدامي…