دخول الرب يسوع يوم احد الشعانين الى اورشليم

خاطرة في الشعانين

وفيما هم في الطريق الى المدينة أوفد يسوع اثنين من تلاميذه الى قرية صغيرة ضائعة بين اشجار التين، على كتف جبل امامهم، وقال لهما: ” إذا مادخلتما القرية تجدان اتاناً وجحشها مربوطين بباب بيت فحلاَّهما وأتيا بهما، وإذا سألكما أحد عما تفعلان فقولا:” المعلم في حاجة الى البهيمين.

مخلع انا فمن يحملني الى يسوع؟

يسوع في كفرناحوم في الطريق الى اورشليم…(مرقس2) إنه في البيت والناس تزدحم حوله، طالبة الشفاء وسماع كلمته.” أتوه بمخلع يحمله اربعة رجال.” ولأن الطقس حار فيسوع جالس على “السطيحة” الخارجية والناس لم تترك مكانأ لأحد… حاملو المخلع لم يستطيعوا الوصول اليه. فصعدوا الى السطح وكشفوا السقف، “كشحوا” العريشة فوق السطيحة ودلوا المخلع الممدد على الفراش…

انا ودمشق

دمشق ياحبيبة ، انت الحب والهوى انت مسرى الطفولة والحياة والى ترابك الطاهر الإياب… تأصلت يادمشق محبتك في قلبي مذ وعيتك…  عندما بدأت قدماي تحملاني متجولاً بين أزقتك وحواريك،عندما بدأ يدغدغ سمعي خريرماء عين الشرش قرب بيتنا  في دخلة عين الشرش بالقصاع، والمعروفة بدخلة الفاعور (نسبة الى تاجر البناء الحمصي الذي بناها بيوت عربية متلاصقة