خاطرة في يوم العنصرة

خاطرة في يوم العنصرة… وفي اليوم العاشر لصعود المخلص الى السماء، كان الرسل مع امه مريم والنساء القديسات يصلون في العلية، وإذا بصوت كصوت الرعد ينفجر في الفضاء، وهدير كهدير عاصفة شديدة فوق العلية رياح شديدة تعصف، “وكان هو الروح القدس” ينزل على جميع الذين كانوا في العلية، ويحل على رأس كل منهم على شكل

ايقونة الصعود الالهي

خاطرة في الصعود الالهي الى السماء…

خاطرة في الصعود الالهي الى السماء… عاش السيد له المجد على الأرض ما يقرب من ثلاث وثلاثين سنة ونصف السنة، ولما بلغ الثلاثين من العمر شرع يتمم ماجاء لأجله، وهي قاعدة تمشى عليها الأنبياء جميعاً في العهد القديم…

انا مسيحي … ولكني لا أؤمن

انا مسيحي … ولكني لا أؤمن!!! * قال يوماً صحفي لبناني شهير هذه الجملة وأكدها في حوارية على قناة فضائية لبنانية وهو يعرق وينفعل ويدافع عن وجهة نظره بأنه مسيحي ولكنه “لايؤمن بالزواج الكنسي ويؤمن بالعلاقات الحرة بين الرجال والنساء والمساكنة بدون زواج كنسي او ديني” ويعتبرها شرعية ولو خالفت حقيقة الايمان المسيحي…

قتل أمة…

أفتخر بك ياجدي الأرمني… توطئة اليوم وقد عادت مجازر الأرمن بالتنفيذ مجدداً بيد التكفيريين بدعم مباشر من اتراك اردوغان في كسب ومحيطها وسكانها من الأرمن السوريين، وجب علىي ان اظهرك بفخر ياجدي لأمي الضابط في الجيش التركي ديكران اواكيميان ايها الشهيد الحي… هذه ما اختزنته ذاكرتي الطفولية مماقالته لي يوماً جدتي لأمي وداد طحان ابنة

من وحي الربيع…

من وحي الربيع… الطبيعة شاعرة…مثلها في ذلك مثل الشعراءتماماً… اجل انها شعر وابداع، ولكن شعرها ينساب دون عناء ودون تصنع وتبجح وتكلف… الشعراء يجهدون افكارهم وقرائحهم ليستخرجوا المعاني والصور واللفاظ والنغم والرؤية والرؤى، والموسيقى، ولكن الطبيعة حرةٌ سهلة…تُبدع وتُفيض، دون تعنت ولا تكلف، دون ان تسال! دون أن تطلب أجراً ولا شكراً ولا اعترافاً بالجميل!!!