تأملات فصحية

تأملات فصحية… ” فلتفرح السماوات وتتهلل الأرض بلياقة واجبة، وليعيد العالم الذي يرى والذي لايُرى، لأن المسيح قد قام سروراً مؤبداً.”ً (قانون الفصح المجيد) – اليوم قُهر الموت، وهوت سلطة الشر وتبددت غلبة الجحيم، اليوم حان لنا ان نردد النبؤة الآتية مع بولس الهامة بين الرسل:” اين شوكتك ياموت؟ أين غلبتك ياجحيم؟” (كور:15-55)

تأملات من وحي الآلام

تأمروا عليك حبيبي… وكان لهم ما ارادوا… + صلبك كان غاية تآمرهم… كل حين، كان الصليب منتصباً على أفق خيالك، كنتَ تشتاق أن تُسَّمَّر عليه وتعتمد بدمك، إنك حقاً لهذا اتيت ياحبيبي يسوع… + حنانك، ليلة العشاء السري أوجعني، وبرهةَ انحنيتَ، ياحبيبي، تغسل أرجل التلاميذ، التقت السماء على النجوم تخفيها مهابًة وحياءً…

دخول الرب يسوع يوم احد الشعانين الى اورشليم

خاطرة في الشعانين

وفيما هم في الطريق الى المدينة أوفد يسوع اثنين من تلاميذه الى قرية صغيرة ضائعة بين اشجار التين، على كتف جبل امامهم، وقال لهما: ” إذا مادخلتما القرية تجدان اتاناً وجحشها مربوطين بباب بيت فحلاَّهما وأتيا بهما، وإذا سألكما أحد عما تفعلان فقولا:” المعلم في حاجة الى البهيمين.