مهداة الى كل السيدات

مهداة الى كل السيدات سيدتي النقية… الحياة؟ انت ينبوع من ينابيعها! السعادة؟ انت مصدر من مصادرها! انت الظل في الشمس المحرقة… انت الجسر في كل بيت واسرة… سيدتي النقية… انت دفء الاسرة في ليلة مثلجة… انت عكاز كل وهن الرجل والاولاد… وهاديتهم… انت نور في ظلمة حالكة قد تضرب حياة الاسرة في الملمات…

مشهد امامي للقدس

القدس عاصمة الرب يسوع له المجد الارضية

القدس عاصمة الرب يسوع له المجد الارضية لمن يتناسى… يوم استقبال البابا يوحنا بولس الثاني في دمشق عام 2001 استضاف التلفزيون السوري الذي كان يعمل على هذا الحدث طيلة 24 ساعة عدد كبير من الباحثين والمفكرين ورجال الدين على مدار الساعة ولعل الاديب العلامة والمؤرخ والفيلسوف نقولا زيادة كان ابرزهم وهو فلسطيني الاصل بيروتي الاقامة

ايقونة الراعي الصالح

“أنا هو الراعي الصالح” (يوحنا ١٠)

الراعي الصالح ποιμὴν καλὸς “أنا هو الراعي الصالح” (يوحنا ١٠) “لماذا تدعوني صالحًا؟ ليس أحد صالحًا إلّا واحد وهو الله.” صالح في اليونانية هو أغاثي Αγαθη – αγαθος، ومشتق منه صلاح. كلمة صالح تعني الكثير في الكتاب المقدّس، فنقرأ مثلًا الحوار الذي دار بين  الشاب الغني والرّب يسوع إذ إقترب الغني من يسوع وسأله: ”

ثق بأن الله يحبك…

ثق بأن الله يحبك… ثق بأن الله يحبك أكثر مما تحب نفسك…  وأنه يعرف ما هو الخير لك…  أكثر مما تعرف أنت بما لا يقاس… ولابد أن تعلم أنك في يد الله وحده…  ولست في أيدي الناس… ولا في أيدي التجارب والأحداث… ولا في أيدي الشياطين… وعليك أن تؤمن أيضاً أن الله يعتني بك… ويحفظك

شام الحبيبة

شام الحبيبة إذا أحببت أن يصبح شهيقك ياسمين وزفيرك ليمون بلدي ونارنج وكباد … وعيونك بردى والفيجة… وحلاوة فمك من عنب الشام البلدي على دواليه في بيوتات الشام العتيقة… ورأسك شامخ من شموخ قاسيون… جرب بأن تتلفظ بحروفها… شام الحبيبة… إذا فعلت فخذ بطرف المنديل… وامسح شفتيك… لأن رحيق العسل سيقطر من ثغرك…