باب توما

وطني سورية…

وطني سورية… أرجو العذر إن خانتني حروفي وأرجو العفو منك إن أنقصت من قدرك… فما أنا إلّا عاشق يحاول أن يتغنّى بحبّك… لم أكن أعرف أنّ للذاكرة عطراً … هو عطر الوطن سورية.  الوطن هو القلب والنبض والشريان والعيون… ياوطني انت هو جدار الزمن الذي كنا نخربش عليه طفولة وصبا، بعبارات بريئة لمن نحب ونعشق.

الفتور في الحياة الروحية

الفتور في الحياة الروحية…

الفتور في الحياة الروحية… كتاب مفتوح لأ؟نفسنا ولعائلاتنا ولاولادنا وللكنيسة ورعاتها لماذا نبتعد عن الكنيسة وممارسة الصلاة فيها لماذا الشباب يعزفون عن ذلك بينما نراهم بكثافة في اهتمامات اخرى وحتى في المقاهي او الحفلات الصاخبة… – في الواقع من المؤلم أن نرى ليس فقط شبابنا وبناتنا في هذا الزمن الغارق في الضّلال يبتعدون عن الإيمان

الملك والجارية...

– “احفظوا أسرار بيوتكم…”

قصة وعبرة – “احفظوا أسرار بيوتكم…” حُكي أن ملكاً طلع يوماً إلى أعلى قصره يتفرج… فلاحت منه إلتفاتة فرأى إمرأة على سطح دار إلى جانب قصره لم ير الراؤون أجمل منها. فإلتفت إلى إحدى جواريه فقال لها: لمن هذه؟ فقالت: يا مولاي هذه زوجة غلامك فيروز. فنزل الملك وقد خامره حبها وشغف بها… فإستدعى فيروز…

الرب يسوع

وهل ثمة اعظم من الرب يسوع الذي أطاع حتى الموت…

وهل ثمة اعظم من الرب يسوع الذي أطاع حتى الموت… تكمن عظمة الرب يسوع في تواضعه الرب يسوع له المجد أخلى ذاته، آخذاً صورة عبد صائراً في شبه البشر… “فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا: الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ. لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا

مواكب تشييع الشهداء من ابطال جيشنا السوري الحبيب

كلمات خجولة في الشهادة والشهداء

كلمات خجولة في الشهادة والشهداء يا أشرف وأطهر وأكرم وأنبل بنـي البشر عند الله، أنتم أيها الشهداء الأبطال عزنا وفخرنا وتاج رؤوسنا، ونور أحداقنا ونبض قلوبنا، وفلذات أكبادنا ومنارات عقولنا، وراحة نفوسنا وصناع مجدنا، ومستقبل أبنائنا والوطن الحبيب سورية، وحلم احلامنا بالغد الأفضل، وأمل أوطاننا وسعادة أعمارنا، فلا يكفي حقاً فيما نقوله فيكم بهذه السطور