الملك والجارية...

– “احفظوا أسرار بيوتكم…”

قصة وعبرة – “احفظوا أسرار بيوتكم…” حُكي أن ملكاً طلع يوماً إلى أعلى قصره يتفرج… فلاحت منه إلتفاتة فرأى إمرأة على سطح دار إلى جانب قصره لم ير الراؤون أجمل منها. فإلتفت إلى إحدى جواريه فقال لها: لمن هذه؟ فقالت: يا مولاي هذه زوجة غلامك فيروز. فنزل الملك وقد خامره حبها وشغف بها… فإستدعى فيروز…

الرب يسوع

وهل ثمة اعظم من الرب يسوع الذي أطاع حتى الموت…

وهل ثمة اعظم من الرب يسوع الذي أطاع حتى الموت… تكمن عظمة الرب يسوع في تواضعه الرب يسوع له المجد أخلى ذاته، آخذاً صورة عبد صائراً في شبه البشر… “فَلْيَكُنْ فِيكُمْ هذَا الْفِكْرُ الَّذِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ أَيْضًا: الَّذِي إِذْ كَانَ فِي صُورَةِ اللهِ، لَمْ يَحْسِبْ خُلْسَةً أَنْ يَكُونَ مُعَادِلاً ِللهِ. لكِنَّهُ أَخْلَى نَفْسَهُ، آخِذًا

مواكب تشييع الشهداء من ابطال جيشنا السوري الحبيب

كلمات خجولة في الشهادة والشهداء

كلمات خجولة في الشهادة والشهداء يا أشرف وأطهر وأكرم وأنبل بنـي البشر عند الله، أنتم أيها الشهداء الأبطال عزنا وفخرنا وتاج رؤوسنا، ونور أحداقنا ونبض قلوبنا، وفلذات أكبادنا ومنارات عقولنا، وراحة نفوسنا وصناع مجدنا، ومستقبل أبنائنا والوطن الحبيب سورية، وحلم احلامنا بالغد الأفضل، وأمل أوطاننا وسعادة أعمارنا، فلا يكفي حقاً فيما نقوله فيكم بهذه السطور

مغارة الميلاد

ميلاد الرب يسوع

ميلاد الرب يسوع ليس عيد “بابا نويل” أو “سانتا كلوز…” “ولا الشجرة ولا كيس الهدايا…” يسوع الحبيب اعظم من كل الهدايا…هو هدية الرب الآب الى البشرية وقد قدم لها الرب الابن بشراً سوياً بطبيعتيه الالهية والبشرية عبر كلمة القاها كبير الملائكة جبرائيل الى أطهر بنات الكون مريم العذراء فحملته انساناً كاملاً بدون أي عيب وإلهاً

مهداة الى كل السيدات

مهداة الى كل السيدات سيدتي النقية… الحياة؟ انت ينبوع من ينابيعها! السعادة؟ انت مصدر من مصادرها! انت الظل في الشمس المحرقة… انت الجسر في كل بيت واسرة… سيدتي النقية… انت دفء الاسرة في ليلة مثلجة… انت عكاز كل وهن الرجل والاولاد… وهاديتهم… انت نور في ظلمة حالكة قد تضرب حياة الاسرة في الملمات…