سيدنا بولس ملاك حلب المغيب

سيدنا بولس ملاك حلب المغيب كم كنت اتمنى امام نفاق العالم الذي يدعي الحفاظ على حقوق الانسان… والذي يدعي حرصه على بقاء المسيحيين في الشرق… ان يتم تذكركم ورفقتكم المظلومين كما فعلوا بخصوص سعد الحريري المحتجز لدى السعودية… وكلنا نعرف كم هذا العالم كاذب ومحتال ومخاتل وفي مقدمهم الامم المتحدة… والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا والمانيا

ليش كل ها القد منحب الشام

واحد بيسألني ليش كل هل القد بتحبوا الشام تنهدت وقلتله الشام روحي وحياتي وروح شعبا وزوارها… الشام هو اللي كانوا يسموه المدينة يعني سوق الحميدية وكانوا يسموه المدينة ويقولوا النسوان مننزل عالمدينة لنجهز العروس وبيت العروس من كل شي وآخر شي منفوت على بكداش لنحلي اللي معنا حلوان العرس وناكل ايمع عرب مدقوق… الشام ?? هي

وسكن بيننا…

تأملات روحية… وسكن بيننا… في بشارته الالهية كتب القديس يوحنا الإنجيلي: -” والكلمة صار بشراً… فسكن بيننا… فرأينا مجده مجداً من لدن الآب لإبن وحيد ملؤه النعمة والحق.” (يوحنا: (1/14) ربي الحبيب اسمح لي ان اخاطبك من قلب من قلب خاطىء اثيم… – يايسوعي الحبيب لكم أردْ أنا الخاطيء، أن أقتدي بشيء مما مارسه تلميذك

انا من انا…

انا من انا… أعيش في صميم الحياة… من صميمها استوحي ارق مافيها من معان، واسمى مافيها من مُثل… بالرغم من قسوتها وفداحة ماتحملنا من خسائرها. تؤرقني غصة باكية، وزفرة كاوية، وخاصة الطفولة المتألمة… أعيش مآسي وطني ومجتمعي…وأنقل لروحي عصارة منها… ابتلع دموعي… كما ابتلع دموع غيري…نعم ابتلع، وازدري الغصات…وأطوي في الضلوع آهاتي وآهات غيري… انا

القديس يوسف يضمخ جسد الرب بعد موته

اليك ياشفيعي القديس يوسف الرامي واليكن ياحاملات الطيب…

اليك ياشفيعي القديس يوسف الرامي واليكن ياحاملات الطيب… يا ايها القديس المنسي وانت الاعظم من كل القديسين، لقد طلبت من بيلاطس ان يعطيك هذا الغريب لتؤويه، بعدما تركه الجميع… وقد طلبت من بيلاطس الجسد الطاهربرجائك له:” اعطني هذا الغريب لأؤويه…” هذا الغريب الذي لم يكن لديه مكاناً يؤويه او يسند اليه رأسه… نعم ياسيدي الرامي