مواكب تشييع الشهداء من ابطال جيشنا السوري الحبيب

كلمات خجولة في الشهادة والشهداء

كلمات خجولة في الشهادة والشهداء يا أشرف وأطهر وأكرم وأنبل بنـي البشر عند الله، أنتم أيها الشهداء الأبطال عزنا وفخرنا وتاج رؤوسنا، ونور أحداقنا ونبض قلوبنا، وفلذات أكبادنا ومنارات عقولنا، وراحة نفوسنا وصناع مجدنا، ومستقبل أبنائنا والوطن الحبيب سورية، وحلم احلامنا بالغد الأفضل، وأمل أوطاننا وسعادة أعمارنا، فلا يكفي حقاً فيما نقوله فيكم بهذه السطور

مغارة الميلاد

ميلاد الرب يسوع

ميلاد الرب يسوع ليس عيد “بابا نويل” أو “سانتا كلوز…” “ولا الشجرة ولا كيس الهدايا…” يسوع الحبيب اعظم من كل الهدايا…هو هدية الرب الآب الى البشرية وقد قدم لها الرب الابن بشراً سوياً بطبيعتيه الالهية والبشرية عبر كلمة القاها كبير الملائكة جبرائيل الى أطهر بنات الكون مريم العذراء فحملته انساناً كاملاً بدون أي عيب وإلهاً

مهداة الى كل السيدات

مهداة الى كل السيدات سيدتي النقية… الحياة؟ انت ينبوع من ينابيعها! السعادة؟ انت مصدر من مصادرها! انت الظل في الشمس المحرقة… انت الجسر في كل بيت واسرة… سيدتي النقية… انت دفء الاسرة في ليلة مثلجة… انت عكاز كل وهن الرجل والاولاد… وهاديتهم… انت نور في ظلمة حالكة قد تضرب حياة الاسرة في الملمات…

مشهد امامي للقدس

القدس عاصمة الرب يسوع له المجد الارضية

القدس عاصمة الرب يسوع له المجد الارضية لمن يتناسى… يوم استقبال البابا يوحنا بولس الثاني في دمشق عام 2001 استضاف التلفزيون السوري الذي كان يعمل على هذا الحدث طيلة 24 ساعة عدد كبير من الباحثين والمفكرين ورجال الدين على مدار الساعة ولعل الاديب العلامة والمؤرخ والفيلسوف نقولا زيادة كان ابرزهم وهو فلسطيني الاصل بيروتي الاقامة

ايقونة الراعي الصالح

“أنا هو الراعي الصالح” (يوحنا ١٠)

الراعي الصالح ποιμὴν καλὸς “أنا هو الراعي الصالح” (يوحنا ١٠) “لماذا تدعوني صالحًا؟ ليس أحد صالحًا إلّا واحد وهو الله.” صالح في اليونانية هو أغاثي Αγαθη – αγαθος، ومشتق منه صلاح. كلمة صالح تعني الكثير في الكتاب المقدّس، فنقرأ مثلًا الحوار الذي دار بين  الشاب الغني والرّب يسوع إذ إقترب الغني من يسوع وسأله: ”