صفحة بسيطة من تاريخ مدينة أفاميا الأثرية

صفحة بسيطة من تاريخ مدينة أفاميا الأثرية تقع أطلال مدينة أفاميا على بعد حوالي 60 كم شمال غرب مدينة حماه، وتشرف على سهل الغاب، الذي يمر عبره نهر العاصي، وتفصله عن البحر الجبال الساحلية. تحتوي المدينة على كثير من الأوابد الأثرية والتاريخية الهامة، التي تبين أن هذا الموقع سُكن منذ العصور القديمة، وأن سكانه عرفوا

سورية مهد المسيحيّة

أنا هنا منذ فجر التكوين، حضارتي كانت منذ كان الكون. على أرضي عاش الإنسان منذ أكثر من عشرة آلاف سنة. حفرت اسمي على صفحات التاريخ المجيدة. تبارك ترابي بأقدام الرسل والأنبياء والقدّيسين. على أبواب عاصمتي ظهر الربّ لشاول، ومن على أسواري هرب بولس الرسول إلى العربيّة وبقي فيها ثلاث سنوات عاد بعدها إلى دمشق.(مشاهدة المزيد…)

التعليم في ولاية سورية

قبل عصر التنظيمات كان التعليم قبل عصر النظيمات تعليماً دينياً حراً، يبدأ في الكتَّاب وفي المنزل على يد مربِ أو شيخ ويتعلم فيه التلميذ أجزاء من القرآن الكريم. أما مبادئ الحساب فكان يتعلمها من قباني القرية كما كان تعلم القراءة والكتابة هو الحد الأقصى للتعليم في القرى. أما في المدن، فكان التلاميذ يتلقون العلم في

سور دمشق- حديقة باب توما

سور دمشق وأبوابها

 توطئة حبيبتي دمشق، ما أكثر الذين تحدثوا عنك، من أدباء ورحالة وكتاب ومحبون، نعم فمن حقهم وأيضاً هو واجب كل من استظل بك شامخة… أنت المدينة التي تحدث عن جمالك وموقعك وهوائك ومائك… الكثيرون. موضوعي هنا هو تكرار لما سبق وكتبه الكثيرون عن دمشق مع بعض التوضيحات والتفصيلات… إن هذه المنطقة التي تعرف بحوضة دمشق

تنصر العرب

توطئة مما يستدعي النقاش والدحض أن كثيرين باتوا مقتنعين بأن الإسلام وحده هو دين العرب والعروبة، وان هذه البلاد المدعوة “العربية” هي ديار الإسلام بسبب أن لغة القرآن الكريم هي العربية… وأن انطلاق الإسلام تم من الجزيرة العربية… ويتشارك معظم المسلمين مع فريق مسيحي يتنامى عدده بهذه القناعة باستمرار!!! ويسعى أبناء هذا الفريق الى مغادرة