ليبانيوس كما تُخـُيـِّل في نحت خشبي في القرن الثامن عشر.

ليبانيوس السوري…”السوري العاشق لمدينته اليونانية أنطاكية” (314 ـ 393م)

  ليبانيوس السوري… “السوري العاشق لمدينته اليونانية أنطاكية” (314 ـ 393م) مدخل لم يكن مضى أكثرُ من عامين على عودته إلى مسقط رأسه، حين عُهِدَ إلى ليبانيوس، الأربعينيّ وقتها (عمره 40 سنة)، بافتتاح الألعاب الأولمبية الأنطاكية عام 356م، بخطابٍ طويل له، تخطّى المناسبة، وأرّخ لمفصلٍ حضاريّ أساسي، ببلاغةٍ قلّ نظيرها في تاريخ اللغة اليونانية التي

رسم يجسد ثلاثة ملوك في كنيسة سانت أبولينار نوفو

القرية التي يتحدث سكانها لغة المسيح في جنوب شرقي آسيا الصغرى

ماذا نعرف عن القرية التي يتحدث سكانها لغة المسيح؟ هذه القرية هي من بقايا السريان الذين كانوا يعيشون في جنوب شرق آسيا ونكبوا بالمجازر التركية – الكردية… قبل ثلاثين عاماً، كان هناك نحو خمسين ألف مسيحي يعيشون في جنوب شرقي تركيا ويتحدثون بإحدى لهجات اللغة الآرامية وتُعرف بأنها لغة المسيح. الآن تقلص العدد إلى ألفين

كيليكيا

البيان المشترك حول تأسيس المجلس الوطني لكيليكيا

اعلنت الهيئة التنفيذية العليا للمجلس الوطني لكيليكيا ببيان صحفيّ يعلن عن تأسيس المجلس الوطني لكيليكيا، والذي هو الإطار السياسيّ الجامع لكلّ المكوّنات الثقافية لشعب كيليكيا، كما جاء في البيان.  في ما يلي نصّ البيان الصحفيّ مرفقًا بنص البيان المشترك حول تأسيس المجلس الوطني لكيليكيا بيان صحفي بعد سلسلة من المشاورات الثنائية والجماعية خلال سنة من تاريخه،

رية ميعار شاكر وفيها آثار منها برج ميعار

برج ميعار…

برج ميعار تعد محافظة طرطوس خزاناً ثرياً بالقلاع  والابراج المتنوعة في قدمها بكل العهود من الفينيقي الى الروماني فالرومي فالاسلامي فالفرنجي…وتشكل موقعاً سياحياً وأثرياً متميزاً في السياحة الداخلية الشعبية والساحة الدولية من هذه الاوابد التاريخية في محافظة طرطوس عندنا برج معيار الواقع في قرية ميعار شاكر:«أطلق على قرية “ميعار شاكر” هذا الاسم نسبة إلى بنت

قلعة العريمة قلعة تحاكي الاساطير

قلعة العريمة

نواصل  رحلتنا في ذاكرة التاريخ من خلال تسليط الضوء على قلاع  تغني ذاكرة سورية التاريخية والأثرية  ففي محافظة طرطوس  عشرين قلعة أو برجاً تتقاطع فيما بينها وتتوزع على كامل مساحة المحافظة بشكل يحافظ على عبق التاريخ في كل شبر من طرطوس لتعطي هذه المحافظة أهمية دفاعية كبيرة في زمن بنائها ولتبقى هذه القلاع معالم تاريخية