سور دمشق- حديقة باب توما

سور دمشق وأبوابها

 توطئة حبيبتي دمشق، ما أكثر الذين تحدثوا عنك، من أدباء ورحالة وكتاب ومحبون، نعم فمن حقهم وأيضاً هو واجب كل من استظل بك شامخة… أنت المدينة التي تحدث عن جمالك وموقعك وهوائك ومائك… الكثيرون. موضوعي هنا هو تكرار لما سبق وكتبه الكثيرون عن دمشق مع بعض التوضيحات والتفصيلات… إن هذه المنطقة التي تعرف بحوضة دمشق

تنصر العرب

توطئة مما يستدعي النقاش والدحض أن كثيرين باتوا مقتنعين بأن الإسلام وحده هو دين العرب والعروبة، وان هذه البلاد المدعوة “العربية” هي ديار الإسلام بسبب أن لغة القرآن الكريم هي العربية… وأن انطلاق الإسلام تم من الجزيرة العربية… ويتشارك معظم المسلمين مع فريق مسيحي يتنامى عدده بهذه القناعة باستمرار!!! ويسعى أبناء هذا الفريق الى مغادرة

الغنى والتنوع الديني المسيحي في سورية

سورية والكرسي الأنطاكي سورية إذا اتخذتَ الرقعة الأرضية أو عدد السكان مقياساً للأهمية،فهي بلد صغير في الأرض، لكنها تقف في الصف الأول وعلى قدم المساواة مع أعرق البلدان حضارة وأغناها تراثاً بالمفاخر التاريخية،تضم كنوزاً فوق كل ثمن منها المدني، ومنها الحربي، ومنها الفني، الطبيعي والفولكلوري، فهي متجذرة في التاريخ، وعمرها ينوف عن عشرة آلاف سنة،

فلسطين قلب سورية

دمشق عشقي وإلهامي ورأسي المرفوع عزة وشهامة وإباء ، ترابها وتراب أمها سورية من رفات أجدادي.  شعوري هذا نابع من قلبي كسوري بعدما روى شهداء سورية تراب فلسطين وجولاننا الحبيب من دمائهم الطاهرة فزادتها طهراً .في وطني، وطن العروبة سورية، لم يخل بيت من شهيد أو جريح من أجل فلسطين، وجميع الأسر على مساحة سورية