سورية ارض الحب…

صورة نادرة تعود للعام 1923م الصورة في حلب أثناء تقديم المساعدات للاجئين الأرمن بالعشرينيات  من القرن الماضي، حيث استقبل السوريون الحصة الأكبر من الأرمن المهجرين بعد عام 1915، وخصصوا لهم اراضي كبيرة كاملة للعمل ولبناء المساكن. كما أعلنت ولاية حلب وهي (المعروفة بشدة التزامها وتدينها الإسلامي) باستعدادها التام لاستحضار عدد لا نهائي من الأرمن وتأمينهم

دمشق ربوع الشام…قصيدة

قصيدة دمشق ربوع الشام… دمشق المدينة الخالدة التي تستلقي على سرير الفل والريحان والياسمين، وقد ورث أهلها دماثة زهرها ونعومته ولينه… هي ملتقى الحضارات، ومعبر الشعوب، وملهمة الشعراء بطبيعتها الغناء، وظلالها الوارفة، دمشق لاتسلم اصالتها لأي ثقافة وافدة، مع انها كانت مسرحاً للثقافات المتعاقبة، تمثلت كلا منها دون ان تبدل هويتها السورية المشرقية، تتآخى فيها

حكمة ودرس وعبرة…

أراد حكيم القصر أن يعطي الأمير الصغير ولي العهد الجديد درسا في الحياة… فسأله: مولاي ما هو المعدن الذي يستهويك، ويستميلك من مختلف المعادن؟ فأجاب الأمير الصغير بثقة: الذهب بالطبع. فسأله مرة أخرى : ولِمَ الذهب؟ فأجاب بثقة أكثر من سابقتها: لأنه ثمين وغالٍ، وهو المعدن الذي يليق بالملوك. صمت الحكيم لساعته، ولم يُجبْ… ثم

سوق الحميدية

مقدمة سوق الحميدية من أشهر أسواق دمشق في سورية، وأهم وأشهر أسواق الشرق على الإطلاق، وأكثرها جمالا ورونقا. وقد وصفة المؤرخون بأنه فسيح رائع البناء، ووصفوه بأنه مدينة تجارية صناعية في قلب دمشق القديمة، ووصفه الباحثون بأنه درة الأسواق وأجملها، وهو مغطى بالكامل. ولا تتزال الذاكرات الشعبية ومنها ذاكرتي تحفظ المقولات التي نعيها ونسمعها من

العمل الحق

قصة قصيرة تحاكي الواقع… العمل الحق رب اسرة جلس مع اسرته بعد عودته وزوجته من تعزيتة ارملة الشهيد واسرتها / جيرانهم في منزل قريب/بارتقائه الى حيث الشهداء… جلسوا يتحدثون عن مآثر وطيبة الشهيد ومحبة الجيران له كافة… وعن فعله البطولي الذي أدى ﻻستشهاده… وتحدثوا عن اﻻرملة الشابة وأطفالها، وقد فقدوا مورد رزقهم باستشهاد شهيدهم، دفاعاً